b4b3b2b1
مؤسسة الرسول الأعظم تباشر بنصب العارضات التصويرية لتغطية وقائع الزيارة الشعبانية المباركة | انطلاق القافلة الثامنة لزائري الامامين العسكريين في سامراء | الرسول الأعظم تسهم في النقل المرئي المباشر لمراسم عاشوراء | مؤسسة الرسول الأعظم في ضيافة إدارة العتبة العباسية المقدسة | وفد ممثلية المرجع الشيرازي يزور السيد الزاملي نقيب السادة الأشراف | برعاية المؤسسة: إقامة مأدبة إفطار وجلسة مناقشة مع كبار المسؤولين في كربلاء | مبادرة مؤسسة الرسول الأعظم بإيواء زوار أربعينية الحسين في مدارس كربلاء | جولة زيارات ميدانية لدعم الهيئات والمواكب الحسينية | مؤسسة الرسول الاعظم تحيي ذكرى شهادة امير المؤمنين الامام علي عليه السلام | الدكتور الأنباري يزور مؤسسة الرسول الأعظم | وفد هيئة المواكب الحسينية في الشطرة يزور العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي | مهرجان جماهيري كبير بمناسبة مولد الإمام المهدي تقيمه مؤسسة الرسول الأعظم |

تفاصيل رحلة موكب الولاء والفتح الى سامراء

657

 

10 ربيع الأول 1429 - 18/03/2008

إنطلقت رحلة موكب الولاء والفتح من كربلاء المقدسة بدعاء ومباركة المرجع سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله) من أمام مدرسة أحمد بن فهد الحلي في كربلاء بثلاثة حافلات واحدة من كربلاء وأثنتين من الشطرة بإتجاه مدينة بلد في سامراء لإقامة مراسيم العزاء في مرقد سيد محمد بن الإمام علي الهادي عليه السلام حيث كان في أستقبالهم أهالي المدينة الكرام لأحياء ذكرى استشهاد الامام العسكري عليه السلام والذين خرجوا الى خارج حدود المدينة لاستقباله من نساء ورجال واطفال يحيون هذا الموكب باعتباره الوحيد الذي فتح الطريق لإحياء الذكرى.

ثم بدأت مراسيم الاحياء من مدينة بلد الى مرقد السيد محمد مشيا على الاقدام ولمسافة 6 - 7 كم، وقد تم تناول الغداء بعد استقبال في حسينية المربعة في طرف المربعة .

وبعد الصلاة القى السيد عارف نصر الله شكرفيها الحضور على الاستقبال الرائع والحفاوة البالغة التي استقبلوا بها ,كما تحدث حول فاجعة سامراء وكيفية الضغط على أصحاب القرار والمرجعيات لإتخاذ اللازم لبناء المرقدين باعتبار كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته وحذر من اللعب السياسية في قضية سامراء ودخولها ضمن لعبة التوافقات..

وبعد عودة السيد عارف نصر الله رئيس الوفد المتوجه الى بلد و سامراء، كان لموقع الرسول الاعظم هذا اللقاء ..


^1

س/ ما هو الدافع الاساسي لهذه الزيارة ؟

^/1

الدافع الاساسي هو زيارة العتبات المقدسة، وفك الحصار عن المنطقة الذي استمر أكثر من ثلاث سنوات والتي لم يدخلها أي زائرمنذ ذلك الحين , وبعد استغاثة أبناء المنطقة خلال زيارة الاربعين والتشاور معنا حول هذه القضية وان هناك حصارمفروض على المنطقة فقد مرعلى مدينة بلد ومرقد سيد محمد (عليه السلام ) سنة كاملة لم يدخلها اي زائر ولم يخرج منها احد حتى ان المؤن والمواد الغذائية وأسباب العيش قد قطعت على المدينة لمدة سنة فاستغاثوا بممثلية السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله) المتمثل بالسيد عارف نصر الله فأعددنا برنامجا لفك هذا الحصار والضغط على اصحاب القرار لتأمين الطريق والاستمرار في تأمينه لمواصلة دخول الزوار لهذه العتبات المقدسة .

و السعي من أجل دخول سامراء وزيارة المرقد والاطلاع على ما يحدث فيه من عمليات لأعادة اعماره.

الحقيقة زارنا وفد من ادارة اعمار سامراء وقدم لنا صور وسيديات عن كيفية بدأعملية الاعمار وقد لمسنا من خلال الصور أنها قضية اعلامية فقط لذلك قررنا السعي للوقوف على الحقيقة وفعلا دخلنا المرقدين الشريفين ولا أستطيع التعبير او وصف الامرالمفجع ان الالسن تكل والاقلام تعجز من ان تعبر عن ذلك الموقف الذي يهز الضمير الانساني من الاعماق .

وانا اعتقد ان الاخوة المسؤولين قد منعوا الناس من الدخول الى سامراء الا بقرار من رئاسة الوزراء حتى لا تنكشف مدى حجم الكارثة والفاجعة والمصيبة لانها كارثة عقائدية تفوق تصور الانسان, فعندما رايت هول الفاجعة عرفت بانه فعلا من حق السماء ان تمنع عنا بركاتها ولا يستجاب دعائنا لاهمالنا مرقد الامامين العسكريين(عليهما السلام) وعدم المتابعة والسعي الحقيقي لاعماره باسرع وقت .

^1

س2/ هل التقيتم بالمسؤولين عن أمن أو اعمار المرقد؟

^/1

نعم التقيت بعدد من المسؤولين هناك كمحافظ صلاح الدين وقائد عمليات سامراء ومسؤول في لجنة الاعمار وتم التباحث حول امور الاعمار وقد سالت احد المسؤولين هناك لماذا تم تسليم ملف اعمار المرقدين الى منظمة اليونسكو فهي منظمة عالمية بحماية الآثار , فأجاب : أولا من اجل إعادة نفس الانقاض الى البناء , وحلا لمشكلة الخلاف بين الوقف الشيعي والسني ومايمكن ان تثيره من حساسيات طائفية .

فقلت : الحقيقة , اما الانقاض فهي ليست كالانقاض الأخرى , وسوف نحتاجها للتبرك في بيوتنا وشفاء مرضانا , وهذا ضمن عقيدتنا .

والقضية الثانية : إن تاريخ بناء القبة والمنارتين لا يعود الى مئات السنين بل اقل من مئة عام ولذا فسوف لن نحتاج الى إعادة الانقاض الى مكانها الاول ,وهناك العديد من التصاميم الاسلامية الحديثة , او ان يتم إعادة بناء المرقد الطاهر على غرار العتبة الكاظمية المشرفة فهي تضم ايضا امامين مصومين من ائمة اهل البيت عليهم السلام .

واما عن الطائفية فهي لاتحكم هنا بل قانون ادارة العتبات المقدسة والمزارات الشيعية الصادر في منتصف كانون الاول عام 2005, والمصادق عليه من قبل الجمعية الوطنية ,والذي لم يفعل بعد , والظاهر ان الاخوة تجاهلوا هذا القنون , واحب ان ان اسال ومن خلالكم المسؤولين على ذلك لعلنا نحصل على جواب شاف اتسائلنا .

كما إننا لا نتكلم من منطلق طائفي ونقول بصراحة إن نسبة الشيعة في العراق 85 بالمئة , والمراجع العظام داخل العراق وخارجه في العالم كله يطالبون بأن تكون العتبات المقدسة تحت الادارة الشيعية ,وهذا حق طبيعي وديمقراطي , فلكل عتبة خصوصية ولكل جهة اسلوبها في ادارة العتبات الخاصة بها .

وقد عاتبت الاخ المسؤول عن كل هذا التأخير والتسويف , وان ذلك ليس من مصلحة احد ,لأن الحقائق سوف يتم اكتشافها آجلا ام عاجلا امام الشعب , وسوف يعلم ايضا ان حقيقة خدع الوسائل الأعلامية , مهما تم محاصرة المنطقة ,ومكان الحادث وسوف تخترق الجماهير الحصار المفروض عليها , ولن يخفى عيه اي شيء بإعتبار ان الشعب العراقي وحدة واحدة , وما عاد العراق كالماضي حين يتم اخفاء الحقائق عنه ايام النظام الديكتاتوري , كما ان القوات المسلحة وقوى الامن جميعها واعلى منصب في الدولة مع الشعب هو وحدة واحدة , ولذلك نقول ان اللعب السياسية سوف تنتهي وينكشف كل شيء , وسوف يقول الشعب العراقي كلمته .