b4b3b2b1
الشيخ القاموسي: حملة قوافل زيارة الإمامين العسكريين مبادرة جريئة ومباركة | دورة ثقافية لمؤسسة الرسول الأعظم فرع البصرة | الرادود الحسيني باسم الكربلائي في ضيافة ممثلية المرجع الشيرازي | وفد مواكب العزاء الحسيني في الناصرية يزور ممثلية المرجع الشيرازي | موكب عزاء سيار لهيئة القرآن الحكيم في كربلاء المقدسة | دورة ثقافية تقيمها مؤسسة الرسول الأعظم في خور الزبير | مؤسسة الرسول الاعظم صلى الله عليه وآله تسيََِر الرحلة العاشرة لزيارة الامامين العسكريين عليهما السلام | وصول آية الله السيد حسن الإمامي الى العراق اليوم | دورُ متَميز لموكب الولاء والفداء والفتح بمناسبة شهادة الإمام العسكري (عليه السلام) | وفد الأخوة الخليجيين يزور ممثلية المرجع الشيرازي | تواصل المجلس اليومي الرمضاني لمؤسسة الرسول الأعظم | القسم النسوي في مؤسسة الرسول الأعظم يوزع هدايا العيد على الأيتام |

الرسول الأعظم تشارك في حفل وضع حجر الأساس لمستشفى الإمام الحجة

551

 

29 ذي الحجة 1428 - 10/01/2008

جرى احتفال بهيج صباح الخميس في مدينة كربلاء المقدسة، تم خلاله وضع حجر الأساس لبناء مشروع مستشفى الإمام الحجة (ع)الخيري وقد حضر الاحتفال آية الله السيد مرتضى القزويني مدير مؤسسة الإغاثة والتنمية والسيد عبد العال الياسري رئيس مجلس محافظة كربلاء والدكتور عقيل الخز علي محافظ كربلاء وأعضاء مجلس محافظة كربلاء والسيد مدير صحة كربلاء والسيد مدير بلدية المحافظة وجميع مدراء الدوائر في المحافظة كما حضره العديد من رجال الدين والوجهاء في المدينة، ووفد من مؤسسة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله.

استهل الحفل بتلاوة أي من الذكر الحكيم بعدها ألقى سماحة آية الله السيد القزويني كلمة أوضح خلا لها أن المشروع هو خدمة لأبناء مدينة كربلاء والشعب العراقي عموما وان جهود المؤسسة تصب في صالح ألدوله وتسعى أن تساهم في إعادة أعمار العراق لان ألدوله في الوقت الحاضر منشغلة في أمور كثير ه وعليها مسؤوليات جسام وأولها محاربة الإرهاب لذا يجب ألمساهمه من قبل جميع الجهات الخيرية والخير ين من أبناء البلد في إعادة أعمار العراق بعدها ألقى الأستاذ الدكتور عقيل الخز علي محافظ كربلاء كلمة بدائها بشرح الميزانية المخصصة من قبل الحكومة لإعادة أعمار مدينة كربلاء المقدسة على المدى القريب واضح أنها جزئيه ولا يمكن أن تستوعب.

جميع المشاريع التي خطط لها في المدينة من قبل لجنة أعمارها والجهات المختصة في ذلك وطلب المساعدة من الخيرين بانتشال المدينة من خرابها وعدم الاعتماد فقط على ما تخصصه الحكومة واستطرد قائلا أن السيد القزويني قد خرج من دورا لنقد وتشخيص الخطأ الذي يعتمده الكثير من رجال الدين ونزل إلى الميدان وباشر بالمساهمة في إعادة الأعمار خدمة لأبناء هذا البلد المنكوب كما انتقد الدوائر الحكومية والحكومة المركزية لكثرة الروتين في معاملاتها في الوقت الحاضر لأنه يأتي على حساب مصلحة المواطن وإعادة أعمار البلد كما أشار إلى أن هناك جهات لم يذكرها بالاسم تتباكى على العراق والعراقيين وتجمع الأموال في هذا المجال ولم نرى له أثرا لذا أوضح انه سيأتي اليوم الذي نذكر فيه هذه الجهات علنا وبالاسم كي يطلع ابنا هذا البلد عليهم ويحد من متاجرتهم بمعاناته ونقص خدماته بعدها وضع حجر الأساس في موقع العمل وتعالت أفواه الحاضرين بالصلاة على محمد وال محمد والدعاء إلى القائمين على المشروع والساعين والباذلين بالتوفيق والخير.