b4b3b2b1
وفد من شيعة الباكستان يزور العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي في كربلاء المقدسة | حمله الولاء والفداء والفتح تقيم زيارتها الثالثه على التوالي | وصول قوافل الزائرين عن طريق مطار النجف | (17 ألف) موكب عزائي وخدمي سيشارك في إحياء الزيارة الأربعينية في كربلاء | يسر موقع الرسول الاعظم ان ينشر لمتابعيه صورة ارشيفية لمقام السيدة زينب عليها السلام عام 1955 | كوبلر: ندعم ادراج ضريح الامام علي (ع) بلائحة التراث العالمي | وفد العلاقات العامة لمكتب سماحة المرجع الشيرازي في كردستان العراق | إعلان الجمعة هو غرّة شهر رمضان العظيم | احد نواب محافظة النجف الاشرف يدخل مع افراد حمايته الحدود الادارية لكربلاء المقدسة من اجل عرقلة تنفيذ مطار الفرات الأوسط ( الامام الحسين عليه السلام ) | إشادة واسعة بالخدمات المقدمة من العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي خلال الأربعينية | غداً السبت.. إقامة حفل تأبيني بمناسبة الذكرى السنوية لرحيل المجدد الشيرازي | القاضي نصر الله والدكتور الطويل يزوران العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي |

نصر الله: ينبغي للمواطن العراقي ألّا يسكت على الظلم والفساد

5318

 

13 شعبان المعظم 1439 - 30/04/2018

كربلاء المقدسة: يوسف الشمري

تحرير: محمد حيدر

شدد مسؤول العلاقات العامة للمرجعية الشيرازية في العراق على ضرورة تنبه الشعب العراقي لخطورة المؤامرات الدولية التي تحاك ضده داعياً إلى اتخاذ خطوات عملية على طريق رفض الظلم والفساد وانتخاب الأصلح.

جاء ذلك لدى استقباله، الاثنين، وفداً من حوزة الإمام الهادي عليه السلام للدراسات الإسلامية في الكاظمية المقدسة، برئاسة عميد الحوزة الشيخ الدكتور محمد هادي المنصوري ومنسق العلاقات الحوزوية الشيخ وسام الكناني، بصحبة عدد من الأساتذة والطلبة.

وقال السيد عارف نصر الله: "ينبغي للمواطن العراقي أن ينتبه لخطورة المؤامرات الدولية التي تستهدف أمن واستقرار البلاد وأن لا يقف مكتوف اليدين إزاء ما يجري من حوله ولا يسكت على الظلم والفساد بل عليه أن يغير وينكر على الفاسدين وينتخب الأصلح والأنزه لتمثيله في البرلمان وخدمته في الحكومة".

وأضاف: "ولا يمكن الفصل بين الدين والسياسة بحال من الأحوال بغض النظر عن فشل الأحزاب السياسية الدينية في إدارة دفة الحكم بالصورة الصحيحة".

وأوضح: إن "النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السلام مارسا العمل السياسي وباشراه بنفسيهما ولكن أي سياسة كانت لهما؟ كانت سياسة إحقاق الحق وإنصاف المظلوم وإغاثة الملهوف وعدم الاعتداء على حرمات الناس أو مصادرة حرياتهم".

ولفت نصر الله إلى أن المدرسة الفقهية الشيرازية وبالاستناد إلى فكر النبي وأهل بيته عليهم الصلاة والسلام أنتجت فكرا سياسيا نوعيا ونادرا في بابه وقدمت نظرية تامة للحكم والإدارة لو أخذ بها سياسيو العراق اليوم لتغيرت الكثير من الأحوال والظروف".

وقال: "نحن الشيرازيون أكفاء وقادرون على العمل السياسي ولكننا لا نخوض فيه ونباشره بأنفسنا نظرا للظروف المحيطة لكننا في الوقت نفسه لم نبتعد عن الساحة السياسية بل نقوم بالتوجيه والإرشاد والنصح والتنبيه والتأشير على الصحيح والخطأ تحقيقا للمصلحة العامة وعملاً بتكليفنا الشرعي والوطني".

وأشار إلى أنه "ليس من المناسب في الوقت الراهن أن تتصدى العمامة وتباشر العمل السياسي وإنما على المعمم أن يتحمل مسؤوليته الشرعية في تبليغ الأحكام وتبيين الشريعة وتقعيد القواعد للعمل السياسي وغير السياسي كذلك"

وبدوره قال الشيخ وسام الكناني: "علينا الاهتمام بالشباب واستثمار طاقاتهم وتحفيزهم وتثقيفهم سياسيا واجتماعيا ودينيا وتسليحهم بالعلم والمعرفة فهم السواعد التي يقوم عليها الإصلاح والتغيير نحو الأحسن".

ودعا المسؤولين إلى "إعداد البرامج الشبابية التي تنمي الشعور بالمسؤولية الشرعية والوطنية من خلال إنشاء المراكز العلمية والترفيهية وتوفير فرص العمل المتكافئة وفسح المجال أمام الأجيال الصاعدة لتبدع وتبني وتعمر وتتصدى لسد الفراغ السياسي الحاصل نتيجة تخلل العملية السياسية وفساد معظم الساسة الحاليين".

يشار إلى أن هذه الزيارة وبحسب رئيس الوفد الشيخ الدكتور محمد هادي المنصوري جاءت "لتعميق التواصل بين الحوزات العلمية والعلاقات المرجعية والتشاور في المواضيع والقضايا ذات الاهتمام المشترك وتبادل الرؤى والطروحات الفكرية الجديدة، وكذلك للسؤال والاطمئنان على صحة سماحة السيد حسين نجل المرجع الشيرازي حفظهما الله تعالى".