b4b3b2b1
ثاني أيام مجلس عزاء سيدة النساء في مكتب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله في كربلاء المقدسة | وفد من محافظة البصرة يزور العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي | العراقيون يتظاهرون ضد النظام المصري وقتل الشيخ شحاته | مراسم تشييع ودفن مهيبة لجثمان العلوية الراحلة شقيقة المرجع الشيرازي | قائد شرطة كربلاء اللواء الزويني يزور العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي | وكلاء وفضلاء من العراق والكويت والسعودية زاروا سماحة المرجع الشيرازي | اقامة دورة ثقافية ترفيهية لاشبال كربلاء المقيمين في قم المقدسة | زفه الامام القاسم عليه السلام يجسدها جمع من هيئة يالثارات الحسين عليه السلام | بعثة الحج تستقبل العلماء والشخصيات وتزور حملات الحجيج المؤمل وأم البنين الأربعة والفرقدين والأصفياء | إذاعة الطفوف تحظى باهتمام وتقدير مؤسسة الإمام المهدي القرآنية | إستمرار مجالس العزاء الفاطمي لليوم الرابع على التوالي في حسينية فاطمة الزهراء (عليها السلام) | آية الله مرتضى الشيرازي: أسعوا في خدمة زائري الإمام الحسين (عليه السلام) |

نصر الله: ينبغي للمواطن العراقي ألّا يسكت على الظلم والفساد

5318

 

13 شعبان المعظم 1439 - 30/04/2018

كربلاء المقدسة: يوسف الشمري

تحرير: محمد حيدر

شدد مسؤول العلاقات العامة للمرجعية الشيرازية في العراق على ضرورة تنبه الشعب العراقي لخطورة المؤامرات الدولية التي تحاك ضده داعياً إلى اتخاذ خطوات عملية على طريق رفض الظلم والفساد وانتخاب الأصلح.

جاء ذلك لدى استقباله، الاثنين، وفداً من حوزة الإمام الهادي عليه السلام للدراسات الإسلامية في الكاظمية المقدسة، برئاسة عميد الحوزة الشيخ الدكتور محمد هادي المنصوري ومنسق العلاقات الحوزوية الشيخ وسام الكناني، بصحبة عدد من الأساتذة والطلبة.

وقال السيد عارف نصر الله: "ينبغي للمواطن العراقي أن ينتبه لخطورة المؤامرات الدولية التي تستهدف أمن واستقرار البلاد وأن لا يقف مكتوف اليدين إزاء ما يجري من حوله ولا يسكت على الظلم والفساد بل عليه أن يغير وينكر على الفاسدين وينتخب الأصلح والأنزه لتمثيله في البرلمان وخدمته في الحكومة".

وأضاف: "ولا يمكن الفصل بين الدين والسياسة بحال من الأحوال بغض النظر عن فشل الأحزاب السياسية الدينية في إدارة دفة الحكم بالصورة الصحيحة".

وأوضح: إن "النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السلام مارسا العمل السياسي وباشراه بنفسيهما ولكن أي سياسة كانت لهما؟ كانت سياسة إحقاق الحق وإنصاف المظلوم وإغاثة الملهوف وعدم الاعتداء على حرمات الناس أو مصادرة حرياتهم".

ولفت نصر الله إلى أن المدرسة الفقهية الشيرازية وبالاستناد إلى فكر النبي وأهل بيته عليهم الصلاة والسلام أنتجت فكرا سياسيا نوعيا ونادرا في بابه وقدمت نظرية تامة للحكم والإدارة لو أخذ بها سياسيو العراق اليوم لتغيرت الكثير من الأحوال والظروف".

وقال: "نحن الشيرازيون أكفاء وقادرون على العمل السياسي ولكننا لا نخوض فيه ونباشره بأنفسنا نظرا للظروف المحيطة لكننا في الوقت نفسه لم نبتعد عن الساحة السياسية بل نقوم بالتوجيه والإرشاد والنصح والتنبيه والتأشير على الصحيح والخطأ تحقيقا للمصلحة العامة وعملاً بتكليفنا الشرعي والوطني".

وأشار إلى أنه "ليس من المناسب في الوقت الراهن أن تتصدى العمامة وتباشر العمل السياسي وإنما على المعمم أن يتحمل مسؤوليته الشرعية في تبليغ الأحكام وتبيين الشريعة وتقعيد القواعد للعمل السياسي وغير السياسي كذلك"

وبدوره قال الشيخ وسام الكناني: "علينا الاهتمام بالشباب واستثمار طاقاتهم وتحفيزهم وتثقيفهم سياسيا واجتماعيا ودينيا وتسليحهم بالعلم والمعرفة فهم السواعد التي يقوم عليها الإصلاح والتغيير نحو الأحسن".

ودعا المسؤولين إلى "إعداد البرامج الشبابية التي تنمي الشعور بالمسؤولية الشرعية والوطنية من خلال إنشاء المراكز العلمية والترفيهية وتوفير فرص العمل المتكافئة وفسح المجال أمام الأجيال الصاعدة لتبدع وتبني وتعمر وتتصدى لسد الفراغ السياسي الحاصل نتيجة تخلل العملية السياسية وفساد معظم الساسة الحاليين".

يشار إلى أن هذه الزيارة وبحسب رئيس الوفد الشيخ الدكتور محمد هادي المنصوري جاءت "لتعميق التواصل بين الحوزات العلمية والعلاقات المرجعية والتشاور في المواضيع والقضايا ذات الاهتمام المشترك وتبادل الرؤى والطروحات الفكرية الجديدة، وكذلك للسؤال والاطمئنان على صحة سماحة السيد حسين نجل المرجع الشيرازي حفظهما الله تعالى".