b4b3b2b1
تشييع جثمان الفقيد السيد محمد جواد الشيرازي رحمه الله في مدينة النجف الأشرف | السيد عارف نصر الله يزور سماحة العلامة السيد حسين الرجا دام عزه في منزله | انطلاق موكب جماهيري حاشد لأهالي كربلاء المقدسة للمطالبة بإعادة بناء قبور أئمة البقيع (عليهم السلام) | قافة التصدي ندوة تقيمها البعثة ونجل المرجع الشيرازي يزور البعثات الدينية | الكربلائيون يستنكرون الهجمات الإرهابية التي تطال محبي أهل البيت (عليهم السلام) | الإفراج عن محمد حسن مشيمع بعد ان قضى اكثر من سنة في سجون آل خليفة | العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي تستقبل وفداً من أهالي ديالى واذاعة الفرقان للقرآن الكريم | مشروع ايواء الزائرين لليوم الاول (تقرير مصور) | في بيت المرجع الشيرازي مراسم العزاء على مصاب الإمام الكاظم ووفاة أبي طالب | وفد طلابي حوزوي يزور المرجع الشيرازي | مجلس عزاء لذكرى استشهاد الامام علي بن موسى الرضا عليه السلام في مرقد العلامة احمد بن فهد الحلي قدس سره | تواصل الوفود المعزية في شهادة نجل السيد عارف نصر الله |

الذكرى العاشرة لرحيل الرضا الشيرازي

5279

 

26 جمادى الأولى 1439 - 13/02/2018

النجل الأكبر للمرجع الديني الراحل الإمام السيد محمّد الحسيني الشيرازي قدّس سرّه الشريف.

ولد قدّس سرّه في مدينة كربلاء المقدسة بالعراق سنة 1379للهـجرة.

نشأ وترعرع بجوار سيّد الكونين أبي عبد الله الحسين عليه أفضل الصلاة والسلام، فتعلّم منه درس الولاء والتضحية والفداء في سبيل الله عزّ وجلّ.

تربى في ظلّ والده الإمام الشيرازي الراحل، فتهذّب بأدبه، وتعلّم من أخلاقه وعلمه.

بدأ دراسته الأولية في مدرسة حفاظ القرآن الكريم، ثم التحق بالحوزة العلمية في كربلاء المقدّسة حيث درس مقدّمات العلوم الدينية لدى أساتذتها الكبار.

هاجر بصحبة والده إلى الكويت وذلك بعد الضغوط الكبيرة التي لاقته أسرة الإمام الشيرازي من قبل الطغاة البعثيين في العراق. وفي الكويت واصل دراسته العلمية، فقرأ الرسائل والمكاسب على عمّه المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازيدام ظله، وإلى جانب ذلك كان يلقي محاضرات دينية علمية على الشباب المؤمن.

في سنة 1399للهجرة هاجر إلى إيران فحلّ بمدينة قم المقدّسة واستمر في دراسة السطوح حتى أكملها. وبدأ دراسته العالية لدى والده الإمام الشيرازي وعمّه وكبار فقهاء الحوزة من أمثال آية الله العظمى الشيخ الوحيد الخراساني دام ظله، والمرجع الديني الشيخ الميرزا جواد التبريزي قدّس سرّه وغيرهم، فنال مرتبة الفقاهة والاجتهاد.

كان من أساطين الأستاذة في حوزة قم المقدّسة، حيث بدأ بتدريس المقدّمات والسطوح العالية، ومن عام 1408 هـ شرع بتدريس بحث خارج الفقه والأصول على فضلاء الحوزة وكان مستمراً في تدريسه وعطائه العلمي حتى وافته المنيّة.

كان قمّة في الأخلاق والتواضع، والبسمة على وجهه، وحزنه في قلبه كما ورد في صفات المؤمنين.

تربّى في مدرسته العلمية عدد كبير من التلامذة الفضلاء، وهم اليوم من العلماء والمفكّرين والمثقّفين والمدرّسين في الحوزات العلمية في مختلف أرجاء العالم.

كما ترك محاضرات علمية وأخلاقية عديدة تبثّ عبر شاشات عدد من الفضائيات الدينية، وتلقى ترحيباً كبيراً من قبل المشاهدين لما لها من أثر تربوي ونفسي عليهم، كما انّها تطرح رؤية إسلامية معاصرة.

كذلك، ترك كتباً علمية منها: كتاب (الترتّب) وهو بحث أصولي معمّق، كتبه للعلماء والمجتهدين. وقد نال بسببه عدّة إجازات اجتهاد. ومن كتبه: تفسير للقرآن الكريم اسمه (التدبّر في القرآن) طبع منه مجلّدان. ومن مؤلّفاته (الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله رائد الحضارة الإنسانية) و(خطب الجمعة) و(سلسلة المهدوية) و(ومضات) وغيرها.

وفي صبيحة يوم الأحد 26 جمادى الأولى من سنة 1429 للهجرة، الموافق 1/6/2008م انتقل إلى رحمة الله تعالى في مدينة قم المقدّسة ونقل جثمانه الطاهر إلى كربلاء المقدسة ليرقد في جوار جده الإمام الحسين عليه السلام.