b4b3b2b1
احتفالية كبيرة بمناسبة الافراح الشعبانية في حسينية الرسول الاكرم في سيدني | حسينية بيت الزهراء تشهد الحفل السنوي النسوي بذكرى الامام الحجة | لليوم السادس على التوالي مجلس العزاء الحسيني في مرقد العلامة احمد بن فهد الحلي قدس سره بكربلاء المقدسة | ن مواساة مكتب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله في كربلاء المقدسة لذوي ضحايا الارهاب الذي اودى بحياة اكثر من مائتي شهيد في الكرادة الجريحة | عرض مؤلّفات المرجع الشيرازي في معرض الكتاب بتبريز | سماحة المرجع الشيرازي دام ظله لجمع من أهل العلم: المشاكل التي يتعرض لها الشيعة هي في مراحلها النهائية | صلاة الجمعة في كربلاء:تلبية لنداء السماء واجتماع على الخير وحب الوطن(تقرير) | نصر الله يلتقي شخصيات ووجهاء من محافظة الديوانية | وفد المرجع الشيرازي بكربلاء المقدسة يزور قضاء داقوق | سماحة الشيخ المهدي يتفقد مراكز ايواء زوار اربعينينة الامام الحسين ( عليه السلام ) ويلتقي مسؤول العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي | انطلاق فعاليات مهرجان ربيع الرسالة الثقافي العالمي السادس في مدينة كربلاء | العلامة الطويرجاوي وعميد حوزة كربلاء يزوران العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي |

مكتب العلاقات العامة يحيي ذكرى شهادة السيدة الزهراء

 

12 ربيع الثاني 1439 - 01/01/2018

كربلاء المقدسة: يوسف الشمري

تحرير: محمد حيدر

أحيا مكتب العلاقات العامة لمرجعية آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي في كربلاء المقدسة، الاثنين، ذكرى شهادة الصديقة الطاهرة سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السلام.

وافتح الحاج مصطفى الصراف مجلس العزاء بتلاوة قرآنية وقراءة النص المبارك لزيارة السيدة فاطمة الزهراء عليها أفضل الصلاة والسلام.

ثم ارتقى المنبر الخطيب الحسيني الشيخ زهير الأسدي مستعرضاً جوانب مهمة من مسيرة حياة البتول وجهادها عليها السلام.

وتطرق الأسدي إلى الأسباب السياسية التي أدت إلى رفع عبارة (حي على خير العمل) من الأذان والإقامة وقال: "إن هذا المقطع المبارك هو جزء من الأذان وليس مزيداً عليه باتفاق الشيعة ولذا نرى أن أهل البيت عليهم السلام واظبوا عليه ولم يتركوه قط".

وتابع: "وكان المعنى الشائع بين المسلمين هو أن الصلاة أفضل عمل يقبل عليه المسلم حتى جاء عصر الإمام الصادق عليه السلام ليكشف عن المعنى الحقيقي لهذه العبارة وهو (برّ فاطمة وولدها) وحب فاطمة صورة من صور البر.

وذكر: "أن هذه العبارة جاءت لتعريف الناس بمنزلة فاطمة ومكانتها عند الله ورسوله، وفيها إشارة إلى ظالميها وتمييز وتعريض بأعدائها الذين ما فتئوا إلى اليوم يتواطؤون على ستر فضائح القوم حفاظاً على كراسي الحكم والسلطة والمصالح".

وقال الِأسدي: "إن شيعة فاطمة هم أحباء الله تعالى وأنها عليها السلام تشفع لشيعتها وتلتقطهم يوم القيامة كما يلتقط الطير الحب الجيد من الرديء وتدخلهم الجنة بإذن الله تعالى".

هذا وحضر المجلس عدد من طلبة وأساتيذ الحوزة العلمية والطلبة الأفارقة وجمع غفير من الموالين.