b4b3b2b1
في بعثة المرجع الشيرازي الشيخ الخويلدي يرتقي المنبر واستقبال الزوّار | بيان مكتب سماحة المرجع الشيرازي بمناسبة العشرة الغديرية المباركة | جموع من الزائرين مشياً الى كربلاء يزورون المرجع الشيرازي | موكب الولاء والفداء لنصرة ائمة البقيع ينظم رحلة استنكار مطالبا بأعادة الاعمار | بذكرى مولد السيدة الزهراء حفل لأتباع أهل البيت في ملبورن الاسترالية | تشييع جثمان العلامة الشيخ فاضل الفراتي بكربلاء المقدسة | بعثة المرجع الشيرازي تتواصل مع البعثات وتستقبل الوفود | قوات الاحتلال السعودي تعتقل قيادات العمل الاسلامي بالبحرين | مسؤول كربلائي يكشف عن وجود متسولين أجانب يعملون لصالح مخابرات دولية في المحافظة | بعد تحرير منطقة السيدة زينب من المرتزقة الوهابيين .... مجازر مروعة وقعت اثناء سيطرة الارهابيين عليها | رئيس حكومة إقليم كردستان: العراق قد لا يبقى موحدا ويجب تأسيس منطقة سنية تتمتع بالحكم الذاتي | مجلس العزاء الفاطمي الموحد بمدينة أوتاوا الكندية |

مكتب العلاقات العامة يحيي ذكرى شهادة السيدة الزهراء

 

12 ربيع الثاني 1439 - 01/01/2018

كربلاء المقدسة: يوسف الشمري

تحرير: محمد حيدر

أحيا مكتب العلاقات العامة لمرجعية آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي في كربلاء المقدسة، الاثنين، ذكرى شهادة الصديقة الطاهرة سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السلام.

وافتح الحاج مصطفى الصراف مجلس العزاء بتلاوة قرآنية وقراءة النص المبارك لزيارة السيدة فاطمة الزهراء عليها أفضل الصلاة والسلام.

ثم ارتقى المنبر الخطيب الحسيني الشيخ زهير الأسدي مستعرضاً جوانب مهمة من مسيرة حياة البتول وجهادها عليها السلام.

وتطرق الأسدي إلى الأسباب السياسية التي أدت إلى رفع عبارة (حي على خير العمل) من الأذان والإقامة وقال: "إن هذا المقطع المبارك هو جزء من الأذان وليس مزيداً عليه باتفاق الشيعة ولذا نرى أن أهل البيت عليهم السلام واظبوا عليه ولم يتركوه قط".

وتابع: "وكان المعنى الشائع بين المسلمين هو أن الصلاة أفضل عمل يقبل عليه المسلم حتى جاء عصر الإمام الصادق عليه السلام ليكشف عن المعنى الحقيقي لهذه العبارة وهو (برّ فاطمة وولدها) وحب فاطمة صورة من صور البر.

وذكر: "أن هذه العبارة جاءت لتعريف الناس بمنزلة فاطمة ومكانتها عند الله ورسوله، وفيها إشارة إلى ظالميها وتمييز وتعريض بأعدائها الذين ما فتئوا إلى اليوم يتواطؤون على ستر فضائح القوم حفاظاً على كراسي الحكم والسلطة والمصالح".

وقال الِأسدي: "إن شيعة فاطمة هم أحباء الله تعالى وأنها عليها السلام تشفع لشيعتها وتلتقطهم يوم القيامة كما يلتقط الطير الحب الجيد من الرديء وتدخلهم الجنة بإذن الله تعالى".

هذا وحضر المجلس عدد من طلبة وأساتيذ الحوزة العلمية والطلبة الأفارقة وجمع غفير من الموالين.