b4b3b2b1
اعضاء حملة العقيلة سلام الله عليها يزورون المرجع الشيرازي دام ظله | اقامة مجلس العزاء لذكرى استشهاد الامام الجواد عليه السلام في بيت المرجع الشيرازي دام ظله | تخصيص خمسة مليارات دينار لمحافظة كربلاء لتغطية احتياجات الزيارة الأربعينية | مجلس تأبيني في حوزة الزهراء النسوية لذكرى استشهاد السيدة رقيّة | بيان أنصار ثورة 14 فبراير بمناسبة إعتصام \"حق تقرير المصير6\" في قرية بني جمرة | استمرار التسجيل في رحلة الولاء والفداء لسامراء لزيارة الاماميين العسكريين في الجمعة الاخيرة من شهر رمضان | مثنى حارث الضاري يتبنى العمليات الارهابية الاخيرة بدعم دولة خليجية | مسؤول العلاقات يتفقد المواكب والهيئات الخدمية في الكاظمية | في البصرة وللشباب: افتتاح منتدى سيد الشهداء العلمي | نصر الله يبحث آخر تطورات معركة الموصل | مكتب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله يستقبل وفد إئتلاف الانتفاضة العام ووفداً من البحرين | سماحة المرجع الشيرازي دام ظله يؤكّد: دور المرجعية في إنقاذ الأمة الإسلامية وضرورة تأسيس الفضائيات لتبليغ الغدير |

نصر الله يتهم بعض السياسيين ببيع العراق والاستهانة بدماء الشهداء

5231

 

29 ربيع الأول 1439 - 21/12/2017

كربلاء المقدسة: يوسف الشمري

تحرير: محمد حيدر

اتهم مسؤول العلاقات العامة لمرجعية آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي، بعض السياسيين ببيع سيادة العراق والاستهانة بدماء شهدائه.

وقال السيد عارف نصر الله، لدى استقباله عدداً من الشخصيات الدينية والأمنية والعشائرية، الخميس: إن "بعض السياسيين وللأسف استخفوا بدماء الشهداء وتاجروا بقضية هذا البلد الجريح وكانوا انتهازيين من الدرجة الأولى بحيث استغلوا ثقة الشعب بهم وانشغلوا فقط بتحقيق مصالحهم الشخصية أو الفئوية أو الحزبية".

وأضاف أن "الكثير من أولئك الساسة انهمكوا أيضاً بسرقة المال العام أو هدره وانغمسوا بالفساد وهذا ما أخر البلد ورجع به إلى الوراء وخرب مؤسسات الدولة وضيع الحقوق العامة للمواطنين".

وتابع: "ولم يفكروا أن دماء الشهداء وتضحيات هذا الشعب العظيم الذي التف حول مرجعياته الدينية هي من أعاد للعراق هيبته ووجوده ولولا تلك الدماء الزكية لتقسمت البلاد وأصبحت دويلات متحاربة فيما بينها".

وقال: "إن ما يجري وجرى في العراق لم يكن صدفة أو عبثا وإنما كان مخططا له من قبل الدول الاستعمارية التي تبحث عن توسيع وحماية مصالحها في العراق".

مشيرا إلى أنه "وضعت هذه الدول الاستعمارية خططا استراتيجية بعيدة المدى للنيل من وحدة وسيادة العراق والهيمنة عليه اقتصاديا وسياسيا وبذلك حولته إلى ساحة صراع وتنافس بينها وكان كل ذلك على حساب الشعب العراقي المسكين".

وذكر أن "السياسية جزء لا يتجزأ من الدين فإذا أردت أن تمارس السياسية فيجب عليك مراعاة أصولها وقواعدها وينبغي أن تمتلك المؤهلات الكافية للعمل السياسي الحقيقي ومثلما ورد عن المعصومين فإن آلة الرياسة سعة الصدر أي الصبر والتحمل فهو يأتي في مقدمة تلك المؤهلات ثم العلم والفهم الشامل والكامل لمجريات الأمور والجرأة في اتخاذ القرار الصائب وفي الوقت المناسب والحزم وغير ذلك من المؤهلات الأخرى التي حددها أهل البيت عليهم السلام وبينها لنا المراجع والعلماء الكرام".