b4b3b2b1
ملاحقة نواب ووزراء مطلوبين في العراق | مكتب العلاقات العامة يحيي شهادة الإمام الرضا عليه السلام | مؤسسة الرسول الاعظم صلى الله عليه وآله تحي الذكرى السنوية العاشرة لرحيل الامام الشيرازي قدس سره | العلاقات العامة للمرجعية الشيرازية تنعى الفقيد السيد محمد الجواد قدس سره | محبو أهل البيت في أستراليا يحييون ذكرى شهادة الامام علي (عليه السلام) | كربلاء المقدسة تَستعد لإحياء الذكرى السنوية لإستشهاد المُفكر والفقيه | التكفيريون الوهابيون يمنعون المصلين الشيعة من الصلاة داخل المسجد | مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية توجّه رسالة إلى ملك البحرين حول الحوار الوطني | وثيقة تاريخية تؤكد: عام 61 للهجرة أمطرت السماء دماً | مساهمة فعالة لفرع مؤسسة الرسول الاعظم صلى الله عليه وآله فرع ديالى (الخالص)في محرم الحرام | مسؤول العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي يحثّ الشباب المؤمن على التمسّك بمبادئ وقيم الإمام الحسين (عليه السلام) | زفه الامام القاسم عليه السلام يجسدها جمع من هيئة يالثارات الحسين عليه السلام |

نصر الله يتهم بعض السياسيين ببيع العراق والاستهانة بدماء الشهداء

5231

 

29 ربيع الأول 1439 - 21/12/2017

كربلاء المقدسة: يوسف الشمري

تحرير: محمد حيدر

اتهم مسؤول العلاقات العامة لمرجعية آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي، بعض السياسيين ببيع سيادة العراق والاستهانة بدماء شهدائه.

وقال السيد عارف نصر الله، لدى استقباله عدداً من الشخصيات الدينية والأمنية والعشائرية، الخميس: إن "بعض السياسيين وللأسف استخفوا بدماء الشهداء وتاجروا بقضية هذا البلد الجريح وكانوا انتهازيين من الدرجة الأولى بحيث استغلوا ثقة الشعب بهم وانشغلوا فقط بتحقيق مصالحهم الشخصية أو الفئوية أو الحزبية".

وأضاف أن "الكثير من أولئك الساسة انهمكوا أيضاً بسرقة المال العام أو هدره وانغمسوا بالفساد وهذا ما أخر البلد ورجع به إلى الوراء وخرب مؤسسات الدولة وضيع الحقوق العامة للمواطنين".

وتابع: "ولم يفكروا أن دماء الشهداء وتضحيات هذا الشعب العظيم الذي التف حول مرجعياته الدينية هي من أعاد للعراق هيبته ووجوده ولولا تلك الدماء الزكية لتقسمت البلاد وأصبحت دويلات متحاربة فيما بينها".

وقال: "إن ما يجري وجرى في العراق لم يكن صدفة أو عبثا وإنما كان مخططا له من قبل الدول الاستعمارية التي تبحث عن توسيع وحماية مصالحها في العراق".

مشيرا إلى أنه "وضعت هذه الدول الاستعمارية خططا استراتيجية بعيدة المدى للنيل من وحدة وسيادة العراق والهيمنة عليه اقتصاديا وسياسيا وبذلك حولته إلى ساحة صراع وتنافس بينها وكان كل ذلك على حساب الشعب العراقي المسكين".

وذكر أن "السياسية جزء لا يتجزأ من الدين فإذا أردت أن تمارس السياسية فيجب عليك مراعاة أصولها وقواعدها وينبغي أن تمتلك المؤهلات الكافية للعمل السياسي الحقيقي ومثلما ورد عن المعصومين فإن آلة الرياسة سعة الصدر أي الصبر والتحمل فهو يأتي في مقدمة تلك المؤهلات ثم العلم والفهم الشامل والكامل لمجريات الأمور والجرأة في اتخاذ القرار الصائب وفي الوقت المناسب والحزم وغير ذلك من المؤهلات الأخرى التي حددها أهل البيت عليهم السلام وبينها لنا المراجع والعلماء الكرام".