b4b3b2b1
المرجع الشيرازي: الصديقة الشهيدة فاطمة الزهراء حجة الله على العالمين | سماحة المرجع الشيرازي دام ظله: للعشائر العراقية أدوار ومواقف وتضحيات بالصمود على كتاب الله وأهل البيت | وفد جمعية أهل البيت البحرينية يزور فرع مؤسسة الرسول الأعظم في البصرة | وفدان من البحرين وسلطنة عمان في ضيافة مكتب المرجع الشيرازي | مجلس عزاء في حسينية الامام علي عليه السلام(خبر مصور) | نصر الله: كل زائر انتزع روحه من جسده لتطوف في حرم الحسين | السيد مرتضى الشيرازي: لطلبة الجامعات دور كبير في مواجهة الأفكار المضللة والمنحرفة | مديرية ماء ومجاري كربلاء المقدسة تستعد لاستقبال الزيارة الاربعينية | انتفاضة الشعب البحريني وحرمة إراقة الدماء | بتوجيهات المرجعية الشيرازية .. افتتاح قناة الامام الحسين عليه السلام باللغة العربية | اختتام مجلس العزاء الحسيني السنوي لهيئة علي الاكبر عليه السلام | خطباء وزّوار من كربلاء وجمهورية آذربايجان زاروا المرجع الشيرازي |

نصر الله يتهم بعض السياسيين ببيع العراق والاستهانة بدماء الشهداء

5231

 

29 ربيع الأول 1439 - 21/12/2017

كربلاء المقدسة: يوسف الشمري

تحرير: محمد حيدر

اتهم مسؤول العلاقات العامة لمرجعية آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي، بعض السياسيين ببيع سيادة العراق والاستهانة بدماء شهدائه.

وقال السيد عارف نصر الله، لدى استقباله عدداً من الشخصيات الدينية والأمنية والعشائرية، الخميس: إن "بعض السياسيين وللأسف استخفوا بدماء الشهداء وتاجروا بقضية هذا البلد الجريح وكانوا انتهازيين من الدرجة الأولى بحيث استغلوا ثقة الشعب بهم وانشغلوا فقط بتحقيق مصالحهم الشخصية أو الفئوية أو الحزبية".

وأضاف أن "الكثير من أولئك الساسة انهمكوا أيضاً بسرقة المال العام أو هدره وانغمسوا بالفساد وهذا ما أخر البلد ورجع به إلى الوراء وخرب مؤسسات الدولة وضيع الحقوق العامة للمواطنين".

وتابع: "ولم يفكروا أن دماء الشهداء وتضحيات هذا الشعب العظيم الذي التف حول مرجعياته الدينية هي من أعاد للعراق هيبته ووجوده ولولا تلك الدماء الزكية لتقسمت البلاد وأصبحت دويلات متحاربة فيما بينها".

وقال: "إن ما يجري وجرى في العراق لم يكن صدفة أو عبثا وإنما كان مخططا له من قبل الدول الاستعمارية التي تبحث عن توسيع وحماية مصالحها في العراق".

مشيرا إلى أنه "وضعت هذه الدول الاستعمارية خططا استراتيجية بعيدة المدى للنيل من وحدة وسيادة العراق والهيمنة عليه اقتصاديا وسياسيا وبذلك حولته إلى ساحة صراع وتنافس بينها وكان كل ذلك على حساب الشعب العراقي المسكين".

وذكر أن "السياسية جزء لا يتجزأ من الدين فإذا أردت أن تمارس السياسية فيجب عليك مراعاة أصولها وقواعدها وينبغي أن تمتلك المؤهلات الكافية للعمل السياسي الحقيقي ومثلما ورد عن المعصومين فإن آلة الرياسة سعة الصدر أي الصبر والتحمل فهو يأتي في مقدمة تلك المؤهلات ثم العلم والفهم الشامل والكامل لمجريات الأمور والجرأة في اتخاذ القرار الصائب وفي الوقت المناسب والحزم وغير ذلك من المؤهلات الأخرى التي حددها أهل البيت عليهم السلام وبينها لنا المراجع والعلماء الكرام".