b4b3b2b1
الرادود الحسيني السيد حسن الكربلائي يحيي مجالس اللطم والعزاء في حسينية فاطمة الزهراء عليها السلام | بكلمة ممثل المرجع الشيرازي في مؤتمر الوهابية والإرهاب: الوهابية بعيدة عن التسامح الإسلامي أقصى البعد | مراسم العزاء بمناسبة ذكرى استشهاد مولاتنا الزهراء لليوم الثاني في بيت المرجع الشيرازي دام ظله | المرجع الشيرازي يبين حلية الذبح بالآلات الحديثة | المرجع الشيرازي دام ظله يؤكّد: أفضل ما يسعى إليه الإنسان هو تزكية النفس والتحلّي بالخُلُق الحسن | مواكب العزاء السيارة تجوب شوارع كربلاء احياءاً لمناسبة الاربعين الحسيني | مجلس عزاء بذكرى شهادة الامام الرضا في حوزة كربلاء المقدسة | العلاقات العامة للمرجعية الشيرازي في بغداد تحيي شهادة الامام موسى بن جعفر عليه السلام (تقرير مصور) | مؤسسة الرسول الاعظم تشارك في المعرض الدولي للكتاب المقام في اربيل | من نشاطات مكتب المرجع الشيرازي بالبصرة | احياء ذكرى شهادة الامام علي الهادي عليه السلام في سامراء المقدسة (تقرير مصور) | مكتب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله يدين هدم ونبش قبر الصحابي الجليل حجر بن عدي الكندي بريف دمشق |

نصر الله: تدخل دول الجوار سبب أزمات العراق وأنصح من يريد أن يرشح نفسه للانتخابات أن يخلع العمامة

5228

 

27 ربيع الأول 1439 - 17/12/2017

كربلاء المقدسة: يوسف الشمري

تحرير: محمد حيدر

أكد السيد عارف نصر الله، مسؤول العلاقات العامة لمرجعية آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي، أن سبب الأزمات المتفاقمة في العراق هو تدخل دول الجوار في شؤونه الداخلية، داعياً من يريد الترشيح للانتخابات بخلع العمامة.

وقال لدى استقباله السبت، وفداً حوزوياً من مدرسة الزهراء عليها السلام والمدرسة الحيدرية للعلوم الدينية بمدينة الصدر: "إن تدخل دول الجوار في شؤون العراق الداخلية هو السبب الرئيس في تدهور أوضاعه وتفاقم الأزمات التي يعيشها منذ سقوط الصنم وحتى اليوم".

مضيفا: "والضرر التي سببه ذلك التدخل السافر في بلادنا كان أكبر من ضرر الاحتلال نفسه".

وذكر أن "الانتخابات القادمة ينبغي أن تكون حرة ونزيهة وتضمن للجميع حق التمثيل السياسي لجميع مكونات الطيف العراقي ولا يسمح بعودة نفس الوجوه التي جربها الشارع العراقي وعرفها منذ الانتخابات الأولى".

وفي السياق ذاته قال مسؤول العلاقات العامة أن: "أن الوضع السياسي في البلاد يترك أثرا بالغا حتى على المواطن البسيط، لذا يجب أن يسعى الجميع إلى تغيير هذا الواقع المرير".

محذراً من الوقوع في "شراك الشعارات الزائفة والدعايات المضلة والخطب السياسية والدينية وإن كانت مؤثرة عاطفياً ومنمقة لغوياً، فقد جرب المجتمع العراقي كل البرامج المطروحة في الدعايات الانتخابية وسقطت كل المقولات السياسية والفبركات الإعلامية ولم يرَ شيئاً حقيقيا ملموسا سوى الوعود الكاذبة والأوهام والسراب أي أنها كانت هواءً في شبك".

وقال: "إن الشعور بالمسؤولية ينبع من داخل النفس ولا يمكن استيراده من الخارج تحت أي ظرف كان وعلى الجميع حكومة وشعبا أن نكون بمستوى الشعور بالمسؤولية إزاء وطننا وديننا فلا يمكن أن نجرد أنفسنا من مسؤولية ما حدث ويحدث وننحى باللائمة على الآخرين مهما كانوا فاسدين".

وتابع: "ويجب أن نتحدى أنفسنا ونقف أمام الظلم والظالم ولا نستغيث بالجوار الإقليمي أو العربي لحل مشاكلنا فنحن أعرف بأوضاعنا ومشكلاتنا ويجب أن نعي ونعترف أن معاناتنا كبيرة جدا والجميع يتحمل جزءا من المسؤولية".

ونبّه نصر الله على خطورة الفساد المالي والإداري قائلا: "إن كثيرا من الأحزاب والتيارات التي تسرق البلد تحاول أن تشرعن أفعالها وتغطي جرائمها قانونيا بالاتكاء على بعض عمائم السوء التي انجرفت في تيار السياسة وأخذت تسوغ السرقة وتكيفها قانونيا أيضا وللأسف".

مشيرا في الوقت نفسه إلى أن "الدور الذي يجب أن يلعبه عالم الدين في هذه الفترة خصوصاً ونحن نعيش واقعا سياسياً ودينياً صعباً يتجلى في الإرشاد والتوجيه والتثقيف بالاتجاه الصحيح وليس تبرير الأخطاء وتعليق المشكلات وتركها بلا حلول عملية واقعية".

وقال: إن "العمامة النزيهة جوهرة ثمينة يجب أن نحافظ عليها لأنها كرامتنا وعزنا وفخرنا وهيبتنا ولكن عندما يعتمرها من ليس أهلا لها فإنه يسيء إليها بلا شك وعندما يتصدى عالم الدين للحكم بغير ما أمر الله تعالى والرسول الكريم وأهل بيته الأطهار صلوات الله عليهم فإنه يرتكب جريمة كبرى بحق الدين والحياة، وأنصح من يريد أن يرشح نفسه للعمل السياسي بأن يخلع العمامة لكيلا يسيء إليها ويفرغها من معناها الحقيقي ورمزيتها".

وشدد مسؤول العلاقات العامة للمرجعية الشيرازية، السيد عارف نصر الله، على "ضرورة ألا تتحول الأماكن الدينية إلى كيانات سياسية تعمل لمصلحة جهة على حساب أخرى مستفيدة من الإطار الديني العام".