b4b3b2b1
المؤمنون يهنئون المرجع الشيرازي بولادة الائمة الاطهار بشهر شعبان المبارك | بيان شيعة رايتس واتشإثر طرد اللبنانيين الشيعة من الإمارات | مسؤول العلاقات العامه للمرجعيه الشيرازيه بزياره عسكريه ميدانيه للموصل | موكب اهالي كربلاء المقدسة يستعد لاحياء شهادة السيدة زينب عليها السلام في دشق | إحياء ذكرى وفاة السيدة أم البنين من قبل مؤسسة الرسول الاكرم  | المرجع الشيرازي يناقش عددا من المسائل الفقهية في الجلسة الرمضانية الأولى | مجلس عزاء الجواد في مكتب العلاقات العامة | المرجع الشيرازي يشجب جرائم داعش والقاعدة في أفغانستان | العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي تستقبل وفوداً واسعة من العراق وخارجه | حفل بالأعياد الشعبانية في ملبورن الاسترالية | وفد العلاقات العامة لمكتب سماحة المرجع الشيرازي في كردستان العراق | عرض مؤلّفات المرجع الشيرازي في معرض الكتاب بالنجف الأشرف |

نصر الله ينبه على خطورة الفصل بين المرجعية والدولة

5219

 

17 ربيع الأول 1439 - 07/12/2017

كربلاء المقدسة: يوسف الشمري

تحرير: محمد حيدر

نبه مسؤول العلاقات العامة لمرجعية آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله، على وجود خلط مفاهيمي بين بناء الدولة والتشريع الديني.

وقال السيد عارف نصر الله، لدى استقباله الشيخ صلاح المعموري(أستاذ في الحوزة العلمية) في مكتبه مساء الخميس: "توجد مشكلة كبيرة وفجوة واضحة ومحاولة للفصل بين الدولة والمرجعية بسبب ضبابية المشهد وشيوع الفوضى والفساد في جميع مفاصل الحياة السياسية ولا بد من معالجة الأوضاع قبل استفحال الأمر واتساع الهوة أكثر مما هي عليه الآن".

وأضاف: "يجب الانتباه إلى أهمية فرض القانون على الجميع وبلا استثناء وعدم السماح بالتلاعب بأجهزة الدولة وتجيير مقدراتها ومنها المال العام لخدمة الدعاية الحزبية وسباق الانتخابات".

من ناحيته قال الشيخ صلاح المعموري: "إن أوضاع البلاد وللأسف تسير من سيء إلى أسوأ وعلينا أن نطرح السؤال دائما ونكرره ماذا بعد داعش؟ وإلى أين تمضي بنا قافلة السياسة؟ وكيف ستكون الانتخابات القادمة؟ هل سنكرر نفس التجربة الفاشلة الماضية أم نعي دورنا ومسؤوليتنا ولا نقبل إلا بالتغيير الحقيقي لإصلاح ما يمكن إصلاحه؟".

وتوقع المعموري "عزوفا كبيرا عن الانتخابات القادمة بسبب تكرر الوجوه والكيانات السياسية بتسميات جديدة".

وأشار إلى أنه "يجب زرع بذور جديدة من أجل الوصول إلى قياديين ناجحين يقدمون المصلحة العامة على المصلحة الشخصية والفئوية والطائفية والمناطقية والحزبية وغيرها ولا بد أن يكون المرشح متدينا وتكنوقراط في نفس الوقت لينجح في مهمته الصعبة ولا يخيب آمال الناخبين الذين منحوه ثقتهم وصوتهم".