b4b3b2b1
العلاقات العامة تحي ذكرى ولادة النصف من شعبان المبارك | مسؤول العلاقات يلتقي رئيس المنظمة العالمية لحقوق الإنسان | قافلة (أنصار الولاية) المشاية من العراق يزورون بيت المرجعية | إنشاء وحدات صحية جديدة لخدمة الزوار | كربلاء المقدسة تتشح بالسواد احياءاً منها للأيام الفاطمية الاليمة | البعثة الدينية تستقبل الوفود وتعقد جلستها الحوارية تحت عنوان الشباب بين المطرقة والسندان | رحلة الولاء والفداء لمرقد السيدة زينب عليها السلام(تقرير مصور) | هيئة القرآن الحكيم والأمور الخيرية في كربلاء المقدسة تزور المرجع الشيرازي دام ظله | مسؤول العلاقات العامة يزور قائد عمليات الكرخ بمكتبه في بغداد | إذاعة الطفوف تحظى باهتمام وتقدير مؤسسة الإمام المهدي القرآنية | حفل غديري وتكريمي تقيمه مؤسسة الرسول الأكرم الثقافية | السيد محمد حسين الشيرازي يطلع على المشاريع الإعلامية لمؤسسة الرسول الأعظم |

المرجع الشيرازي يجيب: ما حقّ السيدة فاطمة المعصومة؟

5212

 

12 ربيع الأول 1439 - 02/12/2017

كربلاء المقدسة: علي حيدر

قال المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله: "في مسألة الزيارة لا فرق بين الرجل والمرأة، ولا فرق بين العالم والجاهل، ولا بين الشباب والفتيات، وبين الكبار من الرجال والنساء".

وأضاف لدى استقباله، الأربعاء، عدداً من الزوار الكويتيين في داره بمدينة قم المقدسة: "هذه الزيارة فرصة عظيمة، لا يصحّ أن يقال عنها أنّها فرصة ذهبية، فلا قيمة للذهب في مجال المعنويّات.. هذه الزيارة فرصة عظيمة، أي زيارة السيدة فاطمة المعصومة سلام الله عليها. فليحاول كل رجل، وكل امرأة أن يكون وتكون في هذه الزيارة كما قيّد الإمام الرضا صلوات الله عليه بقوله(عارفاً بحقّها).

وأوضح سماحته: أنه "يظهر أنّ هناك من يزورون وليسوا عارفين بحقّها سلام الله عليها. بلى لهم ثواب الزيارة، ولهم فضل الزيارة، ولهم مقام الزيارة، ولهم الآثار الإيجابية الكبيرة والكثيرة للزيارة في الدنيا والآخرة.. أما (فله الجنّة)، أي أن يكون ثمن الزيارة الجنّة، فهذا مقيّد بمعرفة حقها عليها السلام".

وشدد قائلا: "إن المعرفة هي الأساس في قانون السماء، والمعرفة أساس في كل العبادات، والمعرفة أساس في كل القربات. فما هو حقّ معرفة فاطمة المعصومة سلام الله عليها؟! الجواب بالإجمال هو أنها سلام الله عليها بنت سلالة أهل بيت العصمة والطهارة صلوات الله عليهم. وهي ليست في مقام عصمة أمّها فاطمة الزهراء صلوات الله عليها، فالزهراء هي صاحب العصمة الكبرى. وأما السيدة فاطمة المعصومة سلام الله عليها بالنسبة إلى فاطمة الزهراء صلوات الله عليها هي في المرتبة التي تتلو تلك المرتبة العظيمة".

وبيّن سماحته: "المعرفة أي العرفان المؤطّر بعرفان أهل البيت صلوات الله عليهم، والعرفان الصادر عن أهل البيت، والعرفان يعني أن يعلم أنّ أهل البيت صلوات الله عليهم هم الذين جعلهم الله ورسوله صلى الله عليه وآله عدلاً للقرآن الكريم بقوله: (كتاب الله وعترتي أهل بيتي)، وليس لهما ثالث".

وتابع: "ورسول الله صلى الله عليه وآله هو أشرف الأولين والآخرين، وهو للبشر كافّة، وليس للمسلمين فقط (قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا) وقد عيّن صلى الله عليه وآله للبشر هذا الإطار، أي (كتاب الله وعترتي أهل بيتي) ولا ثالث لهما، وأحدهما لا يغني عن الآخر، وأحدهما لا ينفصل عن الآخر، ولا توجد منطقة فراغ بين القرآن الحكيم وبين أهل البيت صلوات الله عليهم. فالقرآن الحكيم يدعو إلى أهل البيت، وأهل البيت يدعون إلى القرآن الحكيم".

وقال المرجع الشيرازي لضيوفه: "حاولوا أن تستفيدوا من هذه الفرصة العظيمة، للالتفات إلى عبارة (عارفاً بحقّها) عند الزيارة، ولتقوية المعرفة، وتصعيد المعرفة في إطار أهل البيت صلوات الله عليهم. فأهل البيت صلوات الله عليهم، المتقدّم لهم مارق أي خارج وغير مقبول. والمتأخّر عنهم زاهق أي لا يصل. واللازم لهم لاحق. فحاولوا أن تستفيدوا من هذه الفرصة لأنفسكم، وتدعوا لأهل حُزانتكم، يعني للكل ممن يهمّكم أمره، من الأولاد، ومن الإخوان، ومن الأهل، ومن الذريّة، وممن هم من جميع المؤمنين والمؤمنات".