b4b3b2b1
سماحة المرجع الشيرازي يؤكّد ضرورة إحياء اليوم العالمي للبقيع | مكتب المرجع الشيرازي في كربلاء المقدسة يؤبن العلامة الفراتي | مواكب العزاء السيارة تجوب شوارع كربلاء احياءاً لمناسبة الاربعين الحسيني | تأسيس أول حوزة علمية في جاكارتا | موكب طلبة جامعة وتربية كربلاء: يحي مراسم عاشوراء الامام الحسين عليه السلام | موكب الولاء والفداء والفتح لمراقد اهل البيت عليهم السلام يحيي اليوم العالمي للعسكريين عليهما السلام | قائد قوات انصار الحسين في برنامج انت والمسؤول | الخطيب الشيخ الدباغ: حركة وثورة الامام الحسين كانت مهمة رسالية اوجبها التكليف الالهي | مجلس تأبيني على روح الفقيد الشيرازي تقيمه دار التلبيغ الاسلامي بدمشق | حملة تنظيف الحمامات الصحية والممرات في مدارس ايواء الزائرين | كربلاء: انطلاق عزاء "الزنجيل" في الشوارع الرئيسة والحرمين | استمرار توافد آلاف الزائرين لمراكز الايواء التابعة لمؤسسة الرسول الأعظم في كربلاء |

مكتب العلاقات العامة يحيي ذكرى شهادة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله

5202

 

28 صفر 1439 - 18/11/2017

كربلاء المقدسة: محمد حيدر

بحضور عدد من علماء الدين وطلبة الحوزة العلمية وجمع من الموالين، أحيا مكتب العلاقات العامة لمرجعية آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله، بعد ظهر السبت، ذكرى استشهاد مولانا الرسول الأعظم والنبي الأكرم محمد صلى الله عليه وآله.

وبدأ برنامج الإحياء بقراءة الشيخ صالح العويدي نص الزيارة الشريفة للنبي صلى الله عليه وآله، ثم رقى المنبر الخطيب الشيخ زهير الأسدي متحدثا عن جوانب مهمة من شخصية خاتم النبيين وسيد المرسلين مركزاً على مظلوميته وإيذاء قريش له صلى الله عليه وآله.

وقال: "استعملت قريش مع النبي شتى الأساليب ابتداء من الاستدراج بالمال والثروة ووصولا إلى التآمر على قتله واغتياله".

وذكر أن "النبي كان فقيرا بل معدما يرعى الغنم لقريش بأجرة ويعرف اجتماعيا بيتيم أبي طالب، وجاءت قريش لأبي طالب لتقول له أن ابن اخيك قد سفه احلامنا وأصنامنا فماذا يريد؟ أن كان يريد مالا جعلناه أكثرنا مالا وثروة وإن كان يريد جاها جعلناه سيدا علينا شرط أن يترك هذا الدين.. فهل يوجد أكبر من هكذا إغراءات ولكن الرسول أجابهم والله لو جعلوا الشمس في يميني والقمر في شمالي على أن أترك هذا الدين ما تركته أو أهلك دونه".

وتابع: "بعد ذلك بدأ مسلسل الملاحقة والتضييق والضغط النفسي والمعاناة حتى أنه عندما توجه إلى الطائف استقبله الناس هناك بالحجاة والسب والشتم فصار ذلك الصادق الأمين كذابا والعياذ بالله لكنه صلى الله عليه وآله لم يتراجع ولم ييأس واستمر حتى آمن به الأوس والخزرج وهاجر إلى المدينة وقاد حياة جديدة ودولة عظيمة وبنى المجتمع الإسلامي وجعل نفسه نموذجا للناس وقدوة يحتذون بها فآخى بينهم وبينه وبين علي عليهما الصلاة والسلام".

وقال: "روي أن فاطمة عليها السلام تصدقت بثوب عرسها لسائل أخبرها أن ابنته لا تملك ثوبا ترتديه فقال لها النبي لماذا لم تعطه ثوبك القديم ولبست الجديد فأنت عروس؟ فقالت ما مضمونه: أني تعلمت منك فأنت أعطيت ثوبك وكل ما كان عندك للفقير".

وقال الأسدي: "وآخر ما ودعت الأمة نبيها أقسى كلمة(يهجر) أي يهذي والعياذ بالله وبعد شهادته عقدت السقيفة وكانت النتيجة أن المنافقين يحكمون المسلمين ومن نتائج السقيفة أن تربط الخيل في مسجد رسول الله وأن يشرب خليفة المسلمين الخمر على ظهر الكعبة".

وتلا تفاصيل وفاة النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وربط بين شهادته وبين شهادة ولده الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء ووصية النبي للإمام أمير المؤمنين وإخباره بما يجري عليه وأهل بيته وأولاد بعد رحيله صلى الله عليه وآله عن الدنيا.