b4b3b2b1
تواصل الجولات التفقدية للمواكب من قبل مكتب المرجع الشيرازي بكربلاء المقدسة | رجل مسن ناجٍ من مجزرة (النخيب) يروي تفاصيلها الكاملة.. | السيد مهدي الحسيني الشيرازي دام عزه ووفود عشائرية تزور العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي في كربلاء | مجالس العزاء للعشرة الاولى من شهر محرم الحرام في مرقد العلامة الحلي قدس سره | كربلائيون يطالبون باتخاذ اجراءات صارمة بحق الشركات المتلكأة في المشاريع الخدمية | السيد عارف نصر الله يهنئ المسلمين بحلول عيد الأضحى المبارك | احياء ذكرى استشهاد الرسول صلى الله عليه وآله بمكتب المرجع الشيرازي دام ظله بدمشق | وفود وشخصيات تزور العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي للتهنئة بعيد الاضحى المبارك | مضيف (أم البنين) الخدمي يقيم موكبه السنوي لاستقبال زائري كربلاء | سماحة المرجع الشيرازي دام ظله يعزي المؤمنين برحيل كوكبة من شهداء الشعائر الحسينية في الاحساء والعراق | مدينة الامام الحسين تحيي الذكرى الثامنة لرحيل المجدد الشيرازي | العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي.. حملة ايواء كبرى لزائري الامام الحسين (عليه السلام) |

مكتب العلاقات العامة يعقد مؤتمره السنوي لمناقشة خطط الزيارة الأربعينية مع دوائر الدولة

5161

 

29 محرم الحرام 1439 - 21/10/2017

كربلاء: يوسف الشمري

تحرير: محمد حيدر

عقد مكتب العلاقات العامة لمرجعية آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي، اليوم السبت، مؤتمره السنوي لبحث الاستعدادات ومناقشة الخطط الخاصة بزيارة الأربعين الحسيني.

وقال السيد عارف نصر الله: "انطلاقا من توجيهات المرجع الديني الكبير سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله الوارف، نعقد اليوم المؤتمر الشامل لمناقشة الخطط الأمنية والخدمية والإعلامية الخاصة بزيارة الأربعين المليونية والوقوف على أهم المشكلات والمعوقات وتحديد النقاط الإيجابية والسلبية التي تواجه الدوائر الخدمية والأمنية في المحافظة وبذل المساعدة في معالجتها".

وأضاف: "وقد تم التنسيق الميداني مع الدوائر الخدمية والأمنية وأصحاب المواكب والهيئات بالتزامن مع الاستعداد لإطلاق مشروعنا الحسيني الكبير لإيواء أكثر من 35 ألف زائر كما في كل سنة".

وناشد الحكومة الاتحادية والتجار لمد يد العون للدوائر والجهات المعنية وصولاً إلى حلول جذرية لجميع المشكلات والمعوقات التي تعكر صفو الزيارة وتعكس الصورة غير المناسبة أحياناً".

مشيرا إلى أن الدوائر الحكومية عادة ما تتهم بالفساد الإداري والمالي وهذا أمر لا ينكر ولكننا نجدها في أيام الزيارات تتعامل بنزاهة عالية ربما احتراما للمناسبة العظيمة ولارتباطها بالإمام سيد الشهداء عليه السلام والواجب هو أن نشجع هذه الميول الطيبة ونمنحها الفرصة للنمو ونحاول تكريسها طوال الوقت".

وطالب نصر الله، بفتح طرق إنقاذ رئيسة في المدينة القديمة للسيطرة على الحوادث التي قد تقع أثناء الزيارة. منوها إلى ضرورة الحفاظ على سمعة المدينة المقدسة والشعائر التي تقام فيها وإظهارها بالشكل الحضاري اللائق بها فهي قطعة من الجنة مذكرا في الوقت ذاته العناصر الأمنية والمتطوعين بحسن التعامل مع الزائرين وعدم الاحتكاك السلبي مع أي منهم.

من جهته قال السيد عادل هاشم الموسوي، نائب المحافظ والمسؤول عن إدارة شؤون الزيارة المليونية: "لقد اتبعنا استراتيجية جديدة خلال السنتين الماضيتين وهي أن تعمل الحكومة المحلية بأربع خطط رئيسية على صعيد الخدمات والأمن والنقل والإعلام حيث تشترك فيها كل الدوائر ذات العلاقة وتكون مرنة توفر الراحة والأمان للزائرين الكرام وركزنا في الخطة الإعلامية على أهمية تثقيف وإرشاد الزائر".

وبين: "إن كربلاء تستقبل نحو 50 مليون زائر سنوياً مع الإمكانيات المحدودة لذلك يتم الاستعانة بالمتطوعين وبفعاليات المحافظات المجاورة والوزارات والدوائر الخدمية".

منوها إلى ضرورة "المحافظة على البنى التحتية للمحافظة والطرق والحدائق العامة وإبقاء خطوط الطوارئ مفتوحة طول مدة الزيارة لغرض السيطرة التامة على الوضع".

وقال: "إن كربلاء تعاني من ضعف الامكانات وقلة الطرق الخدمية والساحات وصعوبة الاستملاكات لعدم توفر المبالغ لذلك خصوصاً وأن الزيارات في توسع كبير".

مشيرا إلى أهمية "أن تنظر الحكومة ا لاتحادية لخصوصية كربلاء لأنها تقدم خدمة لأكثر من ضعف سكانها".

فيما قال المهندس حيدر عبد العباس مدير ماء كربلاء: "باشرنا في خدمة الزائرين أسوة بباقي الدوائر الخدمية على نطاق مركز المدينة والطرق الخارجية للمشاة وتم إيصال المياه الصالحة للشرب للطرق الخارجية وإضافة عجلات حوضية للخدمة ليصبح الموجود الفعلي الآن 150 عجلة، فضلا عن استحداث مصادر تغذية للأماكن التي تشهد طلباً عالياً وضغطاً كبيراً في المدينة القديمة".

وتابع: "وتم إضافة وحدات تصفية جديدة للمدينة القديمة لتلبية الطلب بسبب اعداد الزائرين المتزايدة عاما بعد عام".

مشيرا إلى أنه "قبل شهرين بدأت الخطة التنفيذية ومن المؤمل أن تنتهي بعد خمسة أيام لتبدأ الخطة التشغيلية ومراقبتها".

وذكر مدير الشباب والرياضة في كربلاء، وليد تركي: أنه "تم توفير أكثر من 15 موقعاً منها لمستشفى الطواري في باب بغداد مع توفير حشد من المتطوعين من داخل كربلاء وخارجها ومن وزارة الشباب والرياضة لغرض الخدمة وتوفير أماكن الراحة والإيواء والفحص والمعالجة بالتنسيق مع الدوائر الحكومية المختلفة فضلاً عن عمل بوسترات إرشادية على طول الطرق التي يسلكها الزائر الكريم".

وأفاد المهندس عبير سليم مدير مجاري كربلاء أن "الخطة الخدمية قسمت المدينة إلى عدة قواطع وتم نشر مراكز صيانة في عموم المحافظة يمكن لصاحب الموكب أن يشاهدها ويتعامل معها بشكل دائم".

وأشار إلى أن "كل ما ينتج من دائرة ماء كربلاء يجب على مديريتنا تصريف 75 بالمئة منه إضافة إلى التعامل مع علب الماء التي توزع على الزائرين".

وأكد المهندس محمد مدير كهرباء كربلاء أن كوادر الكهرباء باشرت بعملها قبل أكثر من شهر لتأهيل منظومة الإنارة والخدمات وفك الاختناقات عن المحاور التي هي مدخل الزوار وتهيئة الخدمات للمواكب الحسينية وقد تم الاستعانة بمراكز توزيع الكهرباء الأخرى كالمديرية العامة لتوزيع الجنوب والكرخ والرصافة وبابل والديوانية وتم توزيع الكوادر على عدة محاور.

من ناحيته أبدى العقيد قاسم ضابط ارتباط المواكب والهيئات استعداده للتعاون مع كافة الدوائر وقال: "في العام المنصرم تم تسجيل تسعة آلاف وخمسمائة موكب وهيأة أما هذا العام فقد تم تسجيل ستة آلاف وخمسمئة موكب وينتهي التسجيل في العاشر من صفر".

أما السيد جعفر بحر العلوم ممثل مدير النفط فقد ذكر أن دائرته مستعدة لتوفير مادة البنزين والغاز السائل وزيت الغاز والنفط لجميع المواكب الخدمية في المحافظة وقال: "حصلت الموافقة من شركة المنتجات النفطية على إضافة ما نسبته 25% إلى الحصة الشهرية الخاصة بالدوائر الخدمية وإعارة اسطوانات الغاز الفارغة لأصحاب المواكب ومن ثم استعادتها بعد الزيارة".

وتستنفر الدوائر الحكومية والعتبات والجهات الدينية والمواكب والهيئات والأهالي جميع طاقاتها لتقديم الخدمة لزوار الإمام الحسين عليه السلام في ذكرى أربعينيته الخالدة والتي تستمر لأيام عدة ويشارك فيها الملايين من جميع دول العالم فضلا عن الزوار العراقيين.