b4b3b2b1
آية الله السيد مرتضى الشيرازي: خدمة زوار الإمام الحسين وساماً أغلى من ملهيات الدنيا | دمشق: في ذكرى فاجعة إستشهاد سيدة نساء العالمين مجلس عزاء بمكتب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله | احياء مراسم عاشوراء الحسين في استراليا | المرجع الشيرازي: الغدير يعني العلم والحريّة والسلم والعدل والرفاه والخير كلّه | موقف أبي الفضل في عاشوراء.. حديث مجلس العزاء السابع للعلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي | وفد مرجعية الشيرازي اول الواصلين الى حرم العسكريين بعد الاستهداف من قوات داعش الارهابية | مؤسسة الرسول الاعظم تؤبن الفقيد الشيرازي في الناصرية | سماحة المرجع الشيرازي في توجيهاته بطالبات الحوزة: قيمة المرء بنسبة علمه وتقواه وأخلاقه الحسنة | حسينة النبي الاكرم في سدني تحتفل بميلاد الائمة عليهم السلام بشهر شعبان المبارك | مسؤول كربلائي يكشف عن وجود متسولين أجانب يعملون لصالح مخابرات دولية في المحافظة | سماحة المرجع الشيرازي في حديثه مع وفد حركة النجباء: الشيعة عائلة واحدة وعليهم حلّ مشاكلهم بأنفسهم لا بالأجنبي من الخارج | سماحة المرجع الشيرازي دام ظله يؤكّد: دور المرجعية في إنقاذ الأمة الإسلامية وضرورة تأسيس الفضائيات لتبليغ الغدير |

مكتب العلاقات يشارك في عزاء بني أسد

5150

 

13 محرم الحرام 1439 - 05/10/2017

كربلاء المقدسة: محمد حيدر

تصوير: يوسف الشمري

شارك مكتب العلاقات العامة، بعد ظهر الأربعاء، في تشبيه عزاء بني أسد وإحياء ذكرى دفن الأجساد الطاهرة لشهداء الطف.

ونقل مراسل الموقع أن السيد عارف نصر الله مسؤول العلاقات العامة لمرجعية آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله قد شارك إلى جانب عدد من الشخصيات العلمائية والعشائرية، الأربعاء الثالث عشر من محرم الحرام، في موكب عزاء بني أسد الذي يجسد ذكرى دفن الجثمان الطاهر للإمام الحسين عليه السلام وسائر جثامين شهداء كربلاء على أيدي أبناء عشيرة أسد العربية التي كانت تقطن الغاضرية بالقرب من أرض الواقعة.

وفي حديث للموقع قال مسؤول العلاقات العامة: "تروي المصادر التاريخية أنه في اليوم الثالث عشر أي بعد مرور ثلاثة أيام على شهادة الحسين عليه السلام مرت نسوة من بني أسد فرأين الجثث المقطعة الأشلاء والرؤوس متروكة في العراء بلا دفن فهالهن المنظر الرهيب ورجعن إلى رجالهن يستنهضنهم للقيام بالواجب الشرعي والإنساني بدفن تلك الجثث الطواهر".

وتابع: "فتوجه بنو أسد حاملين أدوات الدفن معهم إلى حيث الواقعة وعندها وقفوا حيارى تجاه الأجساد التي لفحتها الشمس فلا يعرفون لمن هذه الجثة أو تلك فالرؤوس مقطعة وغير موجودة وفي ذلك الوقت حضر الإمام زين العابدين عليه السلام في معجزة ربانية وكرامة نبوية فعرفهم بنفسه وطلب منهم أن يواروا الجثث بحسب ما يأمرهم وهكذا فعلوا وشاركوا الإمام فكان لهم هذا الشرف العظيم".

وقال مسؤول العلاقات العامة السيد عارف نصر الله: "منذ ذلك الوقت اعتاد بنو أسد على الحضور عند قبر الحسين عليه السلام فيما صار يعرف بثالث الإمام حاملين معهم ما حمل أجدادهم من أدوات الحفر والدفن ليعيدوا للذاكرة تلك الحادثة الأليمة".