b4b3b2b1
مجالس العزاء الفاطمي في بيت المرجع الشيرازي لليوم الثاني والثالث | فضلاء وشخصيات وناشطين دينيين وثقافيين وإعلامين زاروا سماحة المرجع الشيرازي | الاولوية لكبار السن والمرضى بالسرطان في اداء مناسك الحج بكربلاء المقدسة | مدينة كربلاء تشهد نصب أول جهاز (متطوّر) للكشف عن المتفجرات بتقنية أشعّة الـ (XR) | كربلاء: انطلاق مبادرة حكومية للتواصل مع المغتربين العراقيين | لقاء هادف بين السيد نصر الله والأمين العام للعتبة العباسية المقدسة | موكب عزاء الشبك في الموصل يزور العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي | مكتب العلاقات العامة يبدأ استعداده لاستضافة زوار اربعينية الامام الحسين عليه السلام | إيذاناً ببدء شهر محرم الحرام إبدال علمي القبب الشريفة للإمام الحسين وأخيه العباس (عليهما السلام) | رحلة الولاء والفداء والفتح تحيي ذكرى شهادة الامام الحسن العسكري عليه السلام في سامراء(تقرير مصور) | شرطة كربلاء: انفجار سيارة مفخخة خارج الحدود الشمالية للمحافظة | موكب شبيه وصول قافلة أهل البيت إلى الشام |

مكتب العلاقات يشارك في عزاء بني أسد

5150

 

13 محرم الحرام 1439 - 05/10/2017

كربلاء المقدسة: محمد حيدر

تصوير: يوسف الشمري

شارك مكتب العلاقات العامة، بعد ظهر الأربعاء، في تشبيه عزاء بني أسد وإحياء ذكرى دفن الأجساد الطاهرة لشهداء الطف.

ونقل مراسل الموقع أن السيد عارف نصر الله مسؤول العلاقات العامة لمرجعية آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله قد شارك إلى جانب عدد من الشخصيات العلمائية والعشائرية، الأربعاء الثالث عشر من محرم الحرام، في موكب عزاء بني أسد الذي يجسد ذكرى دفن الجثمان الطاهر للإمام الحسين عليه السلام وسائر جثامين شهداء كربلاء على أيدي أبناء عشيرة أسد العربية التي كانت تقطن الغاضرية بالقرب من أرض الواقعة.

وفي حديث للموقع قال مسؤول العلاقات العامة: "تروي المصادر التاريخية أنه في اليوم الثالث عشر أي بعد مرور ثلاثة أيام على شهادة الحسين عليه السلام مرت نسوة من بني أسد فرأين الجثث المقطعة الأشلاء والرؤوس متروكة في العراء بلا دفن فهالهن المنظر الرهيب ورجعن إلى رجالهن يستنهضنهم للقيام بالواجب الشرعي والإنساني بدفن تلك الجثث الطواهر".

وتابع: "فتوجه بنو أسد حاملين أدوات الدفن معهم إلى حيث الواقعة وعندها وقفوا حيارى تجاه الأجساد التي لفحتها الشمس فلا يعرفون لمن هذه الجثة أو تلك فالرؤوس مقطعة وغير موجودة وفي ذلك الوقت حضر الإمام زين العابدين عليه السلام في معجزة ربانية وكرامة نبوية فعرفهم بنفسه وطلب منهم أن يواروا الجثث بحسب ما يأمرهم وهكذا فعلوا وشاركوا الإمام فكان لهم هذا الشرف العظيم".

وقال مسؤول العلاقات العامة السيد عارف نصر الله: "منذ ذلك الوقت اعتاد بنو أسد على الحضور عند قبر الحسين عليه السلام فيما صار يعرف بثالث الإمام حاملين معهم ما حمل أجدادهم من أدوات الحفر والدفن ليعيدوا للذاكرة تلك الحادثة الأليمة".