b4b3b2b1
نصرالله ينتقد بعض الخطباء الذين يسيئون للشعائر ويستخدمون الدين للدعاية السياسية | غداً السبت.. إقامة حفل تأبيني بمناسبة الذكرى السنوية لرحيل المجدد الشيرازي | العلاقات العامة تستقبل جموع المعزين في شهر محرم الحرام | اذاعه الطفوف توقد شمعتها الرابعة خلال الاحتفال الثالث بالمناسبة | افتتاح حسينية السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام في كربلاء في حفل غديري بهيج | الجيش العراقي ينقذ أهالي الأنبار من مشروع داعش | احتفال بهيج في مكتب سماحة المرجع الشيرازي بدمشق بمناسبة المولد النبوي والإمام الصادق صلوات الله عليهما | موكب شبيه وصول قافلة أهل البيت إلى الشام | السيد عارف نصر الله يزور قائد شرطة كربلاء المقدسة اللواء احمد الزويني | قافة التصدي ندوة تقيمها البعثة ونجل المرجع الشيرازي يزور البعثات الدينية | حفل ديني وتكريمي للعوائل الفقيرة تقيمه هيئة القرآن الحكيم | استئناف درس الخارج في الفقه لسماحة المرجع الشيرازي |

مكتب العلاقات يشارك في عزاء بني أسد

5150

 

13 محرم الحرام 1439 - 05/10/2017

كربلاء المقدسة: محمد حيدر

تصوير: يوسف الشمري

شارك مكتب العلاقات العامة، بعد ظهر الأربعاء، في تشبيه عزاء بني أسد وإحياء ذكرى دفن الأجساد الطاهرة لشهداء الطف.

ونقل مراسل الموقع أن السيد عارف نصر الله مسؤول العلاقات العامة لمرجعية آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله قد شارك إلى جانب عدد من الشخصيات العلمائية والعشائرية، الأربعاء الثالث عشر من محرم الحرام، في موكب عزاء بني أسد الذي يجسد ذكرى دفن الجثمان الطاهر للإمام الحسين عليه السلام وسائر جثامين شهداء كربلاء على أيدي أبناء عشيرة أسد العربية التي كانت تقطن الغاضرية بالقرب من أرض الواقعة.

وفي حديث للموقع قال مسؤول العلاقات العامة: "تروي المصادر التاريخية أنه في اليوم الثالث عشر أي بعد مرور ثلاثة أيام على شهادة الحسين عليه السلام مرت نسوة من بني أسد فرأين الجثث المقطعة الأشلاء والرؤوس متروكة في العراء بلا دفن فهالهن المنظر الرهيب ورجعن إلى رجالهن يستنهضنهم للقيام بالواجب الشرعي والإنساني بدفن تلك الجثث الطواهر".

وتابع: "فتوجه بنو أسد حاملين أدوات الدفن معهم إلى حيث الواقعة وعندها وقفوا حيارى تجاه الأجساد التي لفحتها الشمس فلا يعرفون لمن هذه الجثة أو تلك فالرؤوس مقطعة وغير موجودة وفي ذلك الوقت حضر الإمام زين العابدين عليه السلام في معجزة ربانية وكرامة نبوية فعرفهم بنفسه وطلب منهم أن يواروا الجثث بحسب ما يأمرهم وهكذا فعلوا وشاركوا الإمام فكان لهم هذا الشرف العظيم".

وقال مسؤول العلاقات العامة السيد عارف نصر الله: "منذ ذلك الوقت اعتاد بنو أسد على الحضور عند قبر الحسين عليه السلام فيما صار يعرف بثالث الإمام حاملين معهم ما حمل أجدادهم من أدوات الحفر والدفن ليعيدوا للذاكرة تلك الحادثة الأليمة".