b4b3b2b1
سماحة المرجع الشيرازي دام ظله يؤكّد: التحدّي وجمع الآراء والوجهات واستخلاص الجامع منها تجعلك عالمياً من القوّة | مرقد العلامة الحلي قدس سره بكربلاء المقدسة يحيي الذكرى الثالثة لاستشهاد مولاتنا فاطمة الزهراء عليها السلام | مكتب المرجع الشيرازي يقيم مجلس عزاء السيدة الزهراء عليها السلام وإرهاصات الشهادة محوره | المرجع الشيرازي يوضح السبيل لنصرة الإمام المهدي المنتظر | الجيش العراقي يعتقل قناص في القلوجة | مجلس عزاء لذكرى استشهاد الامام علي بن موسى الرضا عليه السلام في مرقد العلامة احمد بن فهد الحلي قدس سره | حملة تنظيف واسعة لمراكز ايواء زائري اربعينية الامام الحسين ( عليه السلام ) . | منظمة شيعة رايتس واتش تدعو المجتمع الدولي إلى النظر بعين الإنصاف وحماية الدم الشيعي المراق في سوريا | وفد المرجعية يشارك في عزاء المقاتل الشهيد ابو احمد البديري في البصرة | أتباع أهل البيت في حمص السورية يتعرّضون لمجازر وإبادة | إحياء ذكرى شهادة ابي الفضل العباس عليه السلام في اطار مراسم العزاء العاشورائية | السيد عارف نصر الله يتفقد جرحى انفجار زيارة الامامين العسكريين عليهما السلام في مستشفى الكاظمية التعليمي |

مواكب التطبير تجسيد لبطولة الأنصار وفدائهم في كربلاء وتذكير بشهادة الإمام علي

5143

 

9 محرم الحرام 1439 - 01/10/2017

كربلاء المقدسة: علي حيدر

تصوير: يوسف الشمري

في مشهدية دموية حمراء تتجدد كل عام، لتجسد البطولة والتضحية التي أبداها أنصار الحسين عليه السلام يوم عاشوراء في كربلاء المقدسة، خرج المئات من الشيوخ والشباب في مواكب للتطبير، صبيحة الأحد العاشر من شهر محرم الحرام.

وتوجهت هيأة خدمة أهل البيت عليهم السلام في موكب كبير بعد صلاة الفجر وقراءة زيارة عاشوراء لأداء شعيرة الإدماء أو ما يعرف بالتطبير.

وقال السيد عارف نصر الله مسؤول العلاقات العامة لمرجعية آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي وأحد المشاركين في الموكب: إن شعيرة التطبير تعيد للذاكرة الإسلامية مواقف تاريخية عظيمة منها ما يتعلق بمجريات يوم العاشر من محرم.

وبين: إن أنصار الحسين عليه السلام في مثل هذا اليوم سطروا أروع ملحمة في التاريخ إذ قدموا أرواحهم ودماءهم فداء للدين وكذلك الإمام قدم كل أصحابه وأهل بيته وأبناءه ثم لم يبق له إلا نفسه فقدمها بسخاء وعطاء لا نظير له أبدا ولهذا استحق الخلود.

وتابع: كما أن هذا المشهد الذي اصطبغ بدماء الموالين والمحبين والشيعة المخلصين اليوم يعيد للذاكرة موقف الإمام أمير المؤمنين عليه السلام لما تجمع على باب داره المئات بل الآلاف يدعونه للخروج والمطالبة بحقه في الخلافة لكنه طلب منهم أن يحضروا فجر اليوم التالي مرتدين أكفانهم محلقي رؤوسهم شاهري سيوفهم أي بمثل هذه الهيأة التي خرج بها الموكب ليبايعوه على النصرة والموت في سبيل الله تعالى ولكن ويا للأسف لم يحضر من أولئك الآلاف إلا عدد قليل جدا لا يذكر كما يروي المؤرخون.

وقال: إن هذه المواكب ومن خلال هذه الشعيرة وأقصد التطبير تنادي لبيك يا علي لبيك يا حسين وتوجه رسالة مفادها إن كان أولئك الرجال قد خذلوا الإمامة فنحن لكم ناصرون بدمائنا ولن نخذلكم مهما كلف الأمر.

واضاف: أما شج الرؤوس بالذات وإسالة الدم موافقة ومواساة للإمام الحسين وللإمام علي فهو يعيد للذاكرة أيضا طريقة قتلهما عليهما السلام فقد طبر الأمام علي على رأسه بالسيف وطبر الإمام الحسين كذلك عدة طبرات على رأسه الشريف ولهذا تسمع المطبرين يهتفون حيدر حيدر تذكيرا بتلك المواقف التي جرت في التاريخ مع أول فدائي في الإسلام وهو الإمام علي عليه السلام وأعظم مضحي للدين وهو الإمام الحسين عليه السلام.