b4b3b2b1
بيان أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين حول آخر المستجدات على الساحة السياسية في البحرين والساحة الإقليمية والدولية | وفود من ارجاء العالم الاسلامي يهنئون المرجع الشيرازي بالمبعث النبوي الشريف | سماحة المرجع الشيرازي دام ظله يعزي المؤمنين برحيل كوكبة من شهداء الشعائر الحسينية في الاحساء والعراق | اقامة مجلس عزاء في ستايل الامريكية بذكرى شهادة الرسول الاعظم محمد صلى الله عليه وآله | حسينية بيت الزهراء تشهد الحفل السنوي النسوي بذكرى الامام الحجة | المجدد الشيرازي في الذكرى العاشرة لرحيله.. | العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي دام ظله في كربلاء المقدسة تستقبل العديد من الوفود خلال زيارة النصف من شعبان | وفد عشائر الناصرية يلتقي العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي | المرجع الشيرازي يستقبل وفد من اساتذه وطلبة معهد الامامين الحسنين للخطابة | بالمولد المهدوي العظيم.. حفل بهيج في مكتب المرجع الشيرازي بدمشق | زائرون (بنصف جسد) يتحدّون الصعوبات للتشرف بزيارة سيد الشهداء | السيد عارف نصر الله يستقبل جمع من اصحاب المواكب الحسينية في الكريعات |

مواكب التطبير تجسيد لبطولة الأنصار وفدائهم في كربلاء وتذكير بشهادة الإمام علي

5143

 

9 محرم الحرام 1439 - 01/10/2017

كربلاء المقدسة: علي حيدر

تصوير: يوسف الشمري

في مشهدية دموية حمراء تتجدد كل عام، لتجسد البطولة والتضحية التي أبداها أنصار الحسين عليه السلام يوم عاشوراء في كربلاء المقدسة، خرج المئات من الشيوخ والشباب في مواكب للتطبير، صبيحة الأحد العاشر من شهر محرم الحرام.

وتوجهت هيأة خدمة أهل البيت عليهم السلام في موكب كبير بعد صلاة الفجر وقراءة زيارة عاشوراء لأداء شعيرة الإدماء أو ما يعرف بالتطبير.

وقال السيد عارف نصر الله مسؤول العلاقات العامة لمرجعية آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي وأحد المشاركين في الموكب: إن شعيرة التطبير تعيد للذاكرة الإسلامية مواقف تاريخية عظيمة منها ما يتعلق بمجريات يوم العاشر من محرم.

وبين: إن أنصار الحسين عليه السلام في مثل هذا اليوم سطروا أروع ملحمة في التاريخ إذ قدموا أرواحهم ودماءهم فداء للدين وكذلك الإمام قدم كل أصحابه وأهل بيته وأبناءه ثم لم يبق له إلا نفسه فقدمها بسخاء وعطاء لا نظير له أبدا ولهذا استحق الخلود.

وتابع: كما أن هذا المشهد الذي اصطبغ بدماء الموالين والمحبين والشيعة المخلصين اليوم يعيد للذاكرة موقف الإمام أمير المؤمنين عليه السلام لما تجمع على باب داره المئات بل الآلاف يدعونه للخروج والمطالبة بحقه في الخلافة لكنه طلب منهم أن يحضروا فجر اليوم التالي مرتدين أكفانهم محلقي رؤوسهم شاهري سيوفهم أي بمثل هذه الهيأة التي خرج بها الموكب ليبايعوه على النصرة والموت في سبيل الله تعالى ولكن ويا للأسف لم يحضر من أولئك الآلاف إلا عدد قليل جدا لا يذكر كما يروي المؤرخون.

وقال: إن هذه المواكب ومن خلال هذه الشعيرة وأقصد التطبير تنادي لبيك يا علي لبيك يا حسين وتوجه رسالة مفادها إن كان أولئك الرجال قد خذلوا الإمامة فنحن لكم ناصرون بدمائنا ولن نخذلكم مهما كلف الأمر.

واضاف: أما شج الرؤوس بالذات وإسالة الدم موافقة ومواساة للإمام الحسين وللإمام علي فهو يعيد للذاكرة أيضا طريقة قتلهما عليهما السلام فقد طبر الأمام علي على رأسه بالسيف وطبر الإمام الحسين كذلك عدة طبرات على رأسه الشريف ولهذا تسمع المطبرين يهتفون حيدر حيدر تذكيرا بتلك المواقف التي جرت في التاريخ مع أول فدائي في الإسلام وهو الإمام علي عليه السلام وأعظم مضحي للدين وهو الإمام الحسين عليه السلام.