b4b3b2b1
مديرية شباب ورياضة كربلاء تساهم بتقديم خدمات متنوعة لزائري كربلاء | لمرجع الشيرازي يؤكّد: لا وحدة بين المسلمين إلاّ بالتمسّك بالقرآن وأهل البيت | مشاريع خدمية انسانية تشهدها محافظة كربلاء المقدسة | سماحة المرجع الشيرازي دام ظله: عليّ نور الله | لمناسبة ذكرى استشهاده :رفع راية الامام موسى الكاظم عند ضريح الامام الحسين | لجنة سيد الشهداء تضع الحجر الاساس لمركز آية الله الفقيد السيد محمد رضا الشيرازي بكربلاء المقدسة | استعدادات مبكرة في كربلاء لإحياء عاشوراء الحسين (عليه السلام) | حفل غديري وتكريمي تقيمه مؤسسة الرسول الأكرم الثقافية | المرجع الشيرازي: أوجب المسؤوليات اليوم حماية التشيّع والدفاع عنه | في بيت المرجع الشيرازي: مجلس العزاء على مصاب امّ المؤمنين السيدة خديجة | توزيع قطع اراضي سكنية لذوي الشهداء او السجناء في كربلاء المقدسة | نجح أهل العراق في اختبار زيارة الأربعين |

العلاقات العامة تحتفل بعيد الغدير الأغر

5113

 

18 ذو الحجة 1438 - 10/09/2017

كربلاء المقدسة: محمد حيدر

تصوير: يوسف الشمري

احتفل مكتب العلاقات العامة لمرجعية آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في كربلاء المقدسة نهار اليوم الأحد بعيد الولاية الغدير الأغر.

وتضمن الحفل بعد تلاوة القرآن الكريم كلمة للخطيب الحسيني الشيخ زكي البياتي تطرق فيها إلى حديث الغدير المبارك وحيثيات الواقعة التاريخية في غدير خم ومجرياتها بعد حجة الوداع و"تنصيب الإمام علي بن أبي طالب بأمر الله تعالى خليفة وولياً للمسلمين بعد النبي صلى الله عليه وآله ونزول الآيات القرآنية التي نصت على ذلك وهي آية التبليغ وآية إكمال الدين وآية سأل سائل".

ثم ألقى الرادود الحسيني الملا محمد الحائري عددا من القصائد والمدائح التي جسدت الولاء لأهل البيت عليهم السلام وأكدت صدق الانتماء لمنهج الغدير والولاء المطلق لأمير المؤمنين وأبنائه المعصومين صلوات الله عليهم.

وشارك في الحفل عدد من طلبة العلوم الدينية الأفارقة الذين يدرسون في حوزة الشيخ المفيد رضوان الله عليه في كربلاء المقدسة، بإلقاء قصائد وأناشيد ولائية باللغتين العربية والتنزانية.

وتخلل الحفل الذي حضره العديد من المؤمنين توزيع هدايا نقدية تبركاً بهذا العيد الأعظم وفي الختام تبرك الحاضرون بتناول وجبة الغداء على شرف مولانا أمير المؤمنين عليه السلام.

يشار إلى أن عيد الغدير يعد من أعظم الأعياد الإسلامية لما يمثله من موقعية محورية في التاريخ الإسلامي عموما وتاريخ أهل بيت النبوة بصورة خاصة فهو اليوم الذي بلغ فيه النبي الخاتم محمد صلى الله عليه وآله الأمة بوجوب الرجوع إلى الإمام علي من بعده واتباعه وإطاعته باعتباره الولي والخليفة الشرعي والوصي المبلغ عنه بعد وفاته.