b4b3b2b1
انعقاد المؤتمر الرسمي الاول لمشروع الحسيني الكبير للعلاقات العامة للمرجعية الشيرازية | مسؤول العلاقات العامة للمرجعية الشيرازية يتواصل بتفقد مراكز الايواء | سماحة المرجع الشيرازي يوصي الشعب العراقي الكريم: تعاونوا وأجمعوا كلمتكم ووحّدوا صفوفكم لتنالوا النصر الإلهي الكامل | بيان أنصار ثورة 14 فبراير بمناسبة إعتصام \"حق تقرير المصير6\" في قرية بني جمرة | تشييع جثمان العلامة الشيخ فاضل الفراتي بكربلاء المقدسة | مظاهرات عارمة في تركيا تطالب بخروج قوات درع الجزيرة من البحرين | بعثة الحج الدينية لسماحة المرجع الشيرازي دام ظله تقيم مجالس العزاء وتعقد الندوات | المرجع الشيرازي: لا للبحث عن الراحة | نجل المرجع الشيرازي يزور حملتي الشيخ جعفر وقافلة أم البنين | وفدا شيوخ وعشائر مدينه بلد وكربلاء المقدسة يزوران العلاقات العامة في الكاظمية المقدسة | مدينة كربلاء تتشح بالسواد إيذاناً بدخول موسم الحزن والأسى | المخابرات السعودية تلاحق الناشطة والباحثة الشيعية (سلوى الشيوخ) |

ما معنى عبارة"قدس سره"؟

5092

 

16 ذو القعدة 1438 - 10/08/2017

مواقع: متابعات

وجه بعض المؤمنين إلى لجنة الاستفتاءات في مكتب المرجع الديني آية الله العظمى سماحة السيد الشيرازي دام ظله، سؤالا عن معنى عبارة قدس سره أو قدس الله سره وأحيانا تضاف إليها صفة الشريف والتي يكثر تداولها بين العلماء وفي الكتب والمحافل الإسلامية والشيعية خاصة.

وأجابت اللجنة باختصار أن العبارة تعني الدعاء للعالم أو المرجع المتوفى بالمغفرة والرضوان وبقاء ذكره الحميد ومقامه طاهرا مصونا بإذن الله تعالى.

والتقديس ـ لغة ـ هو التطهير والقدس الطهر والمقدس المطهر ومن أسماء الله تعالى (القدوس) ومنه البيت المقدس والوادي المقدس وروح القدس وحظيرة القدس والنفوس المقدسة والأرض المقدسة والأمة المقدسة وغيرها.

وفي الحديث الشهير(لن تقدس أمة لا يؤخذ للضعيف فيها حقه) وفي المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي(إن الأرض لا تقدس الإنسان وإنما يقدسه عمله).

وأما السر المقدس فالمراد به إما نفسه فإن نفس الإنسان سره الأكبر وإما سريرته وعليه فالمراد من الدعاء لأحد بأن يقدس الله تعالى نفسه أو سره هو أن يتلقاها نقية من العيوب والذنوب بلطفه وعفوه.

وجاء في الكافي عن معنى قول الملائكة لأهل بيت قدستم قال: طهرتم، وعن ثواب الأعمال عن الصادق عليه السلام أن زائر الحسين عليه السلام لم يزل يقدس بكل خطوة حتى يأتيه.

وأما تقديس روح المعصوم عليه السلام فبتطهيرها بالعصمة أو إلحاقها بحظيرة القدس. وعن عيون الأخبار قول المأمون لهرثمة عن أبي الحسن الرضا عليه السلام: قدس الله روحه.

ومثل التقديس عبارات أخرى عادة ما تقترن مع أسماء العلماء كـ(طيب الله ثراه وطيب الله تربته ونور الله ضريحه أو رمسه أي قبره) أما في حال حياة العالم فيقال(دام الله ظله أو أمد الله في بقائه) وأمثال ذلك من الأدعية.

ومع كثرة تداول هذه العبارات إلا أن البعض خفيت عليه معانيها، وقد ينفر منها بعض العامة ويعدها نوعاً من الغلو والتقديس المفرط مع أنها ظاهرة واضحة في إنشاء الدعاء لا غير.