b4b3b2b1
وفود من مكاتب المرجعيات تزور مقر بعثة الحج للمرجع الشيرازي دام ظله في مكة المكرمة | حفل في فكشو السويدية بذكرى مولد الإمام وليّ العصر | ندوة معالجة التشنج الطائفي في فكر الامام الشيرازي | هيئة خدمة علي الأكبر تختتم مجلسها الفاطمي السنوي | برنامج الشعائر الحسينية في صفوى القطيف لشهر محرّم 1432 هـ | المرجع الشيرازي: المسؤولية اليوم تعريف الغدير للبشرية جمعاء | مكتب المرجعية والحوزة النسوية في دمشق يحتفلان بعيد الغدير | اللواء شاكر الكعبي يزور العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي في كربلاء المقدسة | وفد موكب عزاء اهالي حي الاعلام يزور العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي | مقتل عشرة من ارهابيي "داعش" وإعتقال 14 آخرين . ووزارة العدل تعلن عن تنفيذ حكم الاعدام ب 26 ارهابيا . | جمع من شباب مدينة الكوت في ضيافة العلاقات العامة | مدينة الكاظمية المقدسة تشهد إقامة المهرجان التأبيني الكبير لإستشهاد المفكر والفقيه (قدس) |

ما معنى عبارة"قدس سره"؟

5092

 

16 ذو القعدة 1438 - 10/08/2017

مواقع: متابعات

وجه بعض المؤمنين إلى لجنة الاستفتاءات في مكتب المرجع الديني آية الله العظمى سماحة السيد الشيرازي دام ظله، سؤالا عن معنى عبارة قدس سره أو قدس الله سره وأحيانا تضاف إليها صفة الشريف والتي يكثر تداولها بين العلماء وفي الكتب والمحافل الإسلامية والشيعية خاصة.

وأجابت اللجنة باختصار أن العبارة تعني الدعاء للعالم أو المرجع المتوفى بالمغفرة والرضوان وبقاء ذكره الحميد ومقامه طاهرا مصونا بإذن الله تعالى.

والتقديس ـ لغة ـ هو التطهير والقدس الطهر والمقدس المطهر ومن أسماء الله تعالى (القدوس) ومنه البيت المقدس والوادي المقدس وروح القدس وحظيرة القدس والنفوس المقدسة والأرض المقدسة والأمة المقدسة وغيرها.

وفي الحديث الشهير(لن تقدس أمة لا يؤخذ للضعيف فيها حقه) وفي المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي(إن الأرض لا تقدس الإنسان وإنما يقدسه عمله).

وأما السر المقدس فالمراد به إما نفسه فإن نفس الإنسان سره الأكبر وإما سريرته وعليه فالمراد من الدعاء لأحد بأن يقدس الله تعالى نفسه أو سره هو أن يتلقاها نقية من العيوب والذنوب بلطفه وعفوه.

وجاء في الكافي عن معنى قول الملائكة لأهل بيت قدستم قال: طهرتم، وعن ثواب الأعمال عن الصادق عليه السلام أن زائر الحسين عليه السلام لم يزل يقدس بكل خطوة حتى يأتيه.

وأما تقديس روح المعصوم عليه السلام فبتطهيرها بالعصمة أو إلحاقها بحظيرة القدس. وعن عيون الأخبار قول المأمون لهرثمة عن أبي الحسن الرضا عليه السلام: قدس الله روحه.

ومثل التقديس عبارات أخرى عادة ما تقترن مع أسماء العلماء كـ(طيب الله ثراه وطيب الله تربته ونور الله ضريحه أو رمسه أي قبره) أما في حال حياة العالم فيقال(دام الله ظله أو أمد الله في بقائه) وأمثال ذلك من الأدعية.

ومع كثرة تداول هذه العبارات إلا أن البعض خفيت عليه معانيها، وقد ينفر منها بعض العامة ويعدها نوعاً من الغلو والتقديس المفرط مع أنها ظاهرة واضحة في إنشاء الدعاء لا غير.