b4b3b2b1
إحياء ذكرى استشهاد السيدة زينب في سويسرا | احتفالات ومهرجانات كبرى تشهدها كربلاء بمناسبة عيد الغدير الأغر | مراسم الابتهاج بذكرى مولد النبيّ الكريم والإمام الصادق في بيت المرجعية | مسؤول العلاقات العامة يستقبل الخطيب الحسيني الشيخ عبد الرضا معاش | وجوه نضرة وسحابات سوداء.. النرجيلة أنفلونزا تجتاح الشباب ومنظومة القيم المجتمعية | وفود وشخصيات دينية تزور سماحة المرجع الشيرازي دام ظله | سماحة المرجع الشيرازي دام ظله: للعشائر العراقية أدوار ومواقف وتضحيات بالصمود على كتاب الله وأهل البيت | سوء التنسيق بين الدوائر الخدمية يعيق إنجاز المشاريع في كربلاء | مجلس النواب العراقي يرصد 12 مليار و 300 مليون دينار لمخصصات الضيافة فقط . | حملة النور الرضوي من الأحساء يزورون المرجع الشيرازي دام ظلة | حفل بهيج لولادة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله في حوزة سيد الشهداء في كربلاء المقدسة | محبوا اهل البيت عليه السلام في استراليا يحيون ذكرى عيد الغدير الاغر |

ما معنى عبارة"قدس سره"؟

5092

 

16 ذو القعدة 1438 - 10/08/2017

مواقع: متابعات

وجه بعض المؤمنين إلى لجنة الاستفتاءات في مكتب المرجع الديني آية الله العظمى سماحة السيد الشيرازي دام ظله، سؤالا عن معنى عبارة قدس سره أو قدس الله سره وأحيانا تضاف إليها صفة الشريف والتي يكثر تداولها بين العلماء وفي الكتب والمحافل الإسلامية والشيعية خاصة.

وأجابت اللجنة باختصار أن العبارة تعني الدعاء للعالم أو المرجع المتوفى بالمغفرة والرضوان وبقاء ذكره الحميد ومقامه طاهرا مصونا بإذن الله تعالى.

والتقديس ـ لغة ـ هو التطهير والقدس الطهر والمقدس المطهر ومن أسماء الله تعالى (القدوس) ومنه البيت المقدس والوادي المقدس وروح القدس وحظيرة القدس والنفوس المقدسة والأرض المقدسة والأمة المقدسة وغيرها.

وفي الحديث الشهير(لن تقدس أمة لا يؤخذ للضعيف فيها حقه) وفي المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي(إن الأرض لا تقدس الإنسان وإنما يقدسه عمله).

وأما السر المقدس فالمراد به إما نفسه فإن نفس الإنسان سره الأكبر وإما سريرته وعليه فالمراد من الدعاء لأحد بأن يقدس الله تعالى نفسه أو سره هو أن يتلقاها نقية من العيوب والذنوب بلطفه وعفوه.

وجاء في الكافي عن معنى قول الملائكة لأهل بيت قدستم قال: طهرتم، وعن ثواب الأعمال عن الصادق عليه السلام أن زائر الحسين عليه السلام لم يزل يقدس بكل خطوة حتى يأتيه.

وأما تقديس روح المعصوم عليه السلام فبتطهيرها بالعصمة أو إلحاقها بحظيرة القدس. وعن عيون الأخبار قول المأمون لهرثمة عن أبي الحسن الرضا عليه السلام: قدس الله روحه.

ومثل التقديس عبارات أخرى عادة ما تقترن مع أسماء العلماء كـ(طيب الله ثراه وطيب الله تربته ونور الله ضريحه أو رمسه أي قبره) أما في حال حياة العالم فيقال(دام الله ظله أو أمد الله في بقائه) وأمثال ذلك من الأدعية.

ومع كثرة تداول هذه العبارات إلا أن البعض خفيت عليه معانيها، وقد ينفر منها بعض العامة ويعدها نوعاً من الغلو والتقديس المفرط مع أنها ظاهرة واضحة في إنشاء الدعاء لا غير.