b4b3b2b1
آية الله العظمى التبريزي يلتقي سماحة المرجع الشيرازي | استشهاد سبعة زوار في كمائن على طريقي كربلاء وسامراء | مركز سيد الشهداء يوزّع الملابس الشتوية على الأيتام | إحياء ذكرى استشهاد السيدة رقيّة بألمانيا وتفّقد الحسينيات في بلجيكا بحضور ممثّل مكتب المرجع الشيرازي دام ظله | سعي مؤسسة الرسول الأعظم بكربلاء إلى نشر إعلام حسينيّ هادف | وفد العلاقات العامة يلتقي بقائد عمليات الفرات الاوسط اللواء الركن قيس المحمداوي | القمع الوحشي للمتظاهرين في البحرين يغضب الشيعة في السعودية | هيئة عبد الله الرضيع عليه السلام تقيم مجلسها السنوي لذكرى استشهاد الامام الصادق عليه السلام | إحياء ذكرى الفقيه الشيرازي بحسينية العترة الطاهرة وحوزة كربلاء النسوية | توجيهات سماحة المرجع المفدى الشيرازي دام ظله الى عموم الزائرين | موكب خدمي مشترك بين أهالي كربلاء ومنطقتي القطيف والإحساء يقدّم خدماته لزائري أبي الأحرار | فدك هبة الرسول لفاطمة البتول في الرابع عشر من ذي الحجة الحرام |

المرجع الشيرازي: العراق بعد داعش مستهدف عقائدياً وثقافياً

5087

 

2 ذو القعدة 1438 - 27/07/2017

قم المقدسة: محمد علي

استقبل المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله، الثلاثاء، السيد جعفر الموسوي الأمين العام للعتبة الحسينية المقدسة.

ونقل مراسل الموقع عن سماحة السيد المرجع قوله: "أنّ من أهم الأمور التي يجب الاهتمام بها كثيراً وكثيراً في العراق بعد داعش، هي تثقيف الشباب العراقي" معللا ذلك "لأنّ العراق يتعرّض لهجمة واسعة وعظيمة من الغربيين إلى العلمانيين، ومن الشيوعيين إلى البعثية والوهابية، وإلى المشاكل الداخلية المثارة من قبل بعض المنحرفين".

وتابع سماحته: "وهذا الوضع يوجب علينا أن نقوم بتعبئة الشباب، تعبئة علمية ثقافية عقائدية، عبر اللسان والمنابر والمواكب والإعلام وغيرها. فالعراق اليوم، وككل، بحاجة إلى هذه التعبئة، بالأخصّ عبر القنوات الفضائية التي يجب الإكثار منها لتثقيف الناس والشباب، وبالخصوص في المجالات العقائدية".

وقال إنه: "في الخمسينيّات أصبحت يد الشيوعية مفتوحة في العراق، وانهالت إثر ذلك على العراق الملايين من الكتب الشيوعية المعادية للدين ولله تعالى، ككتاب (أين الله) والعياذ بالله، وغيرها من كتب الكفر والإلحاد، وكانوا يوزّعونها بالمجان. حتى ان كميات الكتب التي دخلت العراق حينها كانت أكثر من نفوس العراق بأضعاف! وإثر ذلك، أمر المرحوم والدي، كافّة طلبة من في الحوزة العلمية من كبار أساتذة بحث الخارج وغيرهم من الأساتذة وإلى طلاب العلوم الدينية حتى المبتدئين منهم، أمرهم بأن يجلسوا كل ليلة في الجوامع والمساجد والحسينيات كلّها في محلاّتهم ومناطقهم، ولو لمدّة ربع ساعة، وأن يقوموا بتعليم وتثقيف الشباب العقائد الإسلامية".

مبينا: "الملفت في هذا الأمر انّ الوالد رحمه الله كان قد أكّد عليهم أن لا يتطرّقوا للمسائل الشرعية أبداً، أي مسائل الحلال والحرام والطهارة والصلاة وغيرها من العبادات والمعاملات، بل أن يعلّموهم المسائل والقضايا العقائدية فقط. وكان لهذا العمل نسبة جيّدة من التأثير الصحيح على الناس بالأخص على الشباب في مواجهة الغزو الشيوعي للعراق".

من جهته استعرض السيد جعفر الموسوي جملة من أهم الفعاليات والأعمال التي قامت وتقوم بها العتبة الحسينية المقدّسة في سبيل تثقيف الناس والشباب عبر مختلف الوسائل المرئية والمسموعة والمقروءة، وبالأخصّ في أيام الزيارة الأربعينية الحسينية المقدّسة.