b4b3b2b1
احياء ذكرى عاشوراء الامام الحسين عليه السلام بمركز الإمام عليّ في واشنطن | أحد وكلاء المرجع الشيرازي يزور مجلس النواب الكندي.. والسبب؟! | صور الرموز البحرينية تضاء بكثافة بالشموع أمام مبنى الرئاسة في لندن | مدير مكتب المرجع الشيرازي في كربلاء ومسؤول العلاقات العامة يتباحثان تطورات الساحة المرجعية والعراقية | أكثر من 10 آلاف متظاهر في القطيف تنديداً بظلم الحكومة السعودية | موكب الولاء والفداء والفتح التابع لمؤسسة الرسول الأعظم يشارك في إحياء زيارة الإمام العسكري | عزاء الشمعة لشهادة السيدة رقية عليها السلام في كربلاء المقدسة | محبوا اهل البيت عليه السلام في استراليا يحيون ذكرى عيد الغدير الاغر | النائب صالح الحسناوي :لن اصوت على الموازنة وسأطعن بها اذا لم تخصص لكربلاء موازنة معادلة للمحافظات المنتجة للنفط | ذكرى جريمة سامراء.. مظلومية متجددة لآل البيت (عليهم السلام) | مؤلفات المرجع الشيرازي تعرض في مهرجان الأيام الثقافي بدولة البحرين | سماحة المرجع الشيرازي دام ظله يؤكّد: دور المرجعية في إنقاذ الأمة الإسلامية وضرورة تأسيس الفضائيات لتبليغ الغدير |

مسؤول العلاقات العامة يشارك في إحياء الذكرى 16 لرحيل الإمام الشيرازي

5085

 

27 شوال 1438 - 22/07/2017

كربلاء المقدسة: علي حيدر

شارك السيد عارف نصر الله مسؤول العلاقات العامة لمرجعية آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله، عصر اليوم السبت، في المهرجان الثقافي التأبيني لإحياء الذكرى السادسة عشرة لرحيل الإمام السيد محمد الشيرازي أعلى الله درجاته.

وتضمن المهرجان الذي أقامته مؤسسة النبأ للثقافة والإعلام على قاعة نقابة المعلمين في كربلاء المقدسة، وحمل شعار(من وحي الانتصار.. نبني دولة المواطنة) عددا من الكلمات والقصائد التي أشادت بدور الإمام الشيرازي الراحل وجهاده العلمي والتحديات الكبيرة التي واجهها بحكمة بالغة وصبر جميل.

يشار إلى ان الإمام السيد محمد الحسيني الشيرازي قدس سره يعد من رواد السلم واللاعنف في العالم وقد جسدها في حياته بشكل منقطع النظير لدرجة أنه كان يواجه الشتيمة بالابتسامة والسيئة بالحسنة والاعتداء بالعفو والتسامح حتى وصفه أحد العلماء بأنه كتلة من أخلاق تسير على الأرض مستلهما كل ذلك من سيرة أجداده العظام المعصومين عليهم السلام.

وترك الشيرازي الراحل ما يربو على ألف وخمسمئة كتاب في مختلف العلوم والفنون والآداب والمعارف الإسلامية فضلا عن الفقه والاصول والمنطق والتفسير والفلسفة والتاريخ حتى لقب بنادرة التأليف وسلطان المؤلفين ولفقاهته سمي بالمجدد الثاني. وعرف بكثرة ما أنشأه من مؤسسات خيرية ومراكز علمية وحوزات دينية ومساجد وحسينيات وكان المدافع الأول عن الشعائر الحسينية والسباق إلى نشرها في جميع دول العالم.

وكانت وفاته في مدينة قم المقدسة في 2 شوال 1422 هـ (17 ديسمبر 2001) عن عمر ناهز 72 سنة قضاها في جهاد الكلمة ونشر الإسلام وتخريج العلماء.