b4b3b2b1
مكتب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله يتفقد المواكب والهيئات الحسينية ويطَّلع على نشاطاتها في تعظيم وإحياء الشعائر الحسينية | مكتب المرجع الشيرازي في كربلاء يقيم مجلس الفاتحة لروح العلامة الراحل لشيخ الخورشيدي | الاعتداء على النساء في البحرين يستدعي ردود فعل داخلية وخارجية | مكتب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله في كربلاء المقدسة يدين سلسلة العمليات الإرهابية الجبانة في مدينتي الصدر والشعلة | بتوجيه من المرجع الشيرازي.. المشروع الحسيني الكبير يقدم خدمات متعددة وشاملة خلال الأربعينية | مشاركة فعالة لاذاعة الطفوف في مهرجان الغدير الدولي الثامن | مجلس العزاء لحوزة لمكتب كربلاء المقدسة لروح الفقيد العلامة السيد محمد الجواد قدس سره الشريف (تقرير مصور) | مجلس العزاء على مصاب السيدة رقيّة في بيت سماحة المرجع الشيرازي | يسر موقع الرسول الاعظم ( صلى الله عليه و آله ) ان ينشر لزائريه هذه الصورة التاريخية النادرة..لخطوة الامام علي (ع).. في البصرة قرب الزبير عام 1916 | شباب حسينيون من أوروبا والعراق يزورون سماحة المرجع الشيرازي | إحياء ذكرى وفاة السيدة أم البنين بمؤسسة الرسول الأكرم الثقافية | وفد رسمي من العلاقات العامة يشارك في تشييع جثمان آية الله السيد علي الواعظ |

العلاقات العامة تحيي شهادة الإمام الصادق عليه السلام

5083

 

25 شوال 1438 - 20/07/2017

كربلاء المقدسة: محمد حيدر

أحيا مكتب العلاقات العامة لمرجعية آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في كربلاء المقدسة، اليوم الخميس، ذكرى شهادة مولانا الإمام جعفر الصادق عليه السلام.

وذكر الخطيب الحسيني الشيخ وائل البديري أن الإمام الصادق عليه السلام قد عانى الكثير من الظلم والاضطهاد النفسي على أيدي حكام عصره ورغم كل ذلك استطاع بهمته العالية وعبقريته الفذة فضلًا عن تأييد وتسديد الله تعالى له أن يؤصل مذهب أهل البيت عليهم السلام ويحفظ تراثهم العلمي والأخلاقي ليؤسس بذلك مدرسة علمية قل نظيرها في العالم الإسلامي.

وأضاف: إن الإمام الصادق عليه السلام ترك رصيداً هائلاً من الروايات والأحاديث الشريفة التي بينت الأحكام الشرعية والأصول الاعتقادية ولم يدع صغيرة ولا كبيرة إلا وبين حكم الله تعالى فيها.

وتابع: وكان عليه السلام كثيراً ما يحث شيعته وأصحابه على زيارة قبر جده الإمام الحسين عليه السلام وإقامة شعائره وإحياء أمر الإمامة وإظهار الجزع والحزن أيام عاشوراء وكل ذلك من أجل إماتة البدع ودفع الضلالات الأموية التي حاول الطغاة من خلالها التلبيس على الناس وطمس معالم دينهم القويم.

وتروي المصادر التاريخية أنه عليه السلام قتل مسموماً على يد الحاكم العباسي أبي جعفر المنصور الدوانيقي، وذلك في الخامس والعشرين من شهر شوال سنة 148هـ و دفن بالبقيع مع أبيه و جده و له من العمر 65 سنة.

وتجمع المصادر التاريخية على أنه لقب بالصادق لأنه لم يكذب قط، وتنسب إليه الشيعة الإمامية فتسمى بالجعفرية. وهو أستاذ العلماء وأئمة المذاهب الفقهية وقال فيه ابو حنيفة النعمان (لولا السنتان لهلك النعمان) وقال(ما رأيت أفقه من جعفر بن محمد). وقال عنه مالك بن أنس(ما رأتْ عَينٌ، ولا سمعت أذنٌ، ولا خَطَر على قلب بشرٍ، أفضل من جعفر بن محمّد الصادق، علماً، وعِبادة، وَوَرَعاً).

ويعد الصادق عليه السلام من أوائل الرواد في علم الكيمياء حيث تتلمذ على يديه أبو الكيمياء جابر بن حيان. وكذلك فقد كان عالم فلك، ومتكلماً، وأديباً، وفيلسوفاً، وطبيباً، وفيزيائياً.