b4b3b2b1
موكب الولاء والفداء والفتح يسيير رحلته لاحياء شهادة بطلة كربلاء السيد زينب عليها السلام في سوريا | نشر الثقافة الفاطمية بحسب توجيهات المرجع الشيرازي دام ظله  | العلاقات العامة تحيي ذكرى شهادة الزهراء عليها السلام ولمدة ثلاثة ايام | المرجع الشيرازي: حاولوا أن تستفيدوا من حياتكم أكثر، ومن كل ما أعطاكم الله من طاقات | السيد عارف نصر الله يزور النائب الحاج علي جبر عضو البرلمان العراقي | موكب عزاء أهالي الكريمات من بغداد.. التفاني والإخلاص في الخدمة الحسينية | وفد العلاقات العامة يتفقد المواكب الحسينية ويشاركهم في العزاء | العلامة الفالي: من اهم واجبات كربلاء المقدسة خدمة الزوار باكمل وجه | قسم الخدمية في مشروع الحسيني الكبير يواصل العمل ليلا ونهارا | تنحى يا خليفة'.. تظاهرات للمعارضة البحرينية تطالب بحكومة انتقالية | مع بداية العام الدراسي الجديد:خطاب سماحة المرجع الشيرازي إلى طلبة العلوم الدينية | اختتام مجلس العزاء الحسيني لهئية المحسن السقط في كربلاء |

العلاقات العامة تحيي شهادة الإمام الصادق عليه السلام

5083

 

25 شوال 1438 - 20/07/2017

كربلاء المقدسة: محمد حيدر

أحيا مكتب العلاقات العامة لمرجعية آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في كربلاء المقدسة، اليوم الخميس، ذكرى شهادة مولانا الإمام جعفر الصادق عليه السلام.

وذكر الخطيب الحسيني الشيخ وائل البديري أن الإمام الصادق عليه السلام قد عانى الكثير من الظلم والاضطهاد النفسي على أيدي حكام عصره ورغم كل ذلك استطاع بهمته العالية وعبقريته الفذة فضلًا عن تأييد وتسديد الله تعالى له أن يؤصل مذهب أهل البيت عليهم السلام ويحفظ تراثهم العلمي والأخلاقي ليؤسس بذلك مدرسة علمية قل نظيرها في العالم الإسلامي.

وأضاف: إن الإمام الصادق عليه السلام ترك رصيداً هائلاً من الروايات والأحاديث الشريفة التي بينت الأحكام الشرعية والأصول الاعتقادية ولم يدع صغيرة ولا كبيرة إلا وبين حكم الله تعالى فيها.

وتابع: وكان عليه السلام كثيراً ما يحث شيعته وأصحابه على زيارة قبر جده الإمام الحسين عليه السلام وإقامة شعائره وإحياء أمر الإمامة وإظهار الجزع والحزن أيام عاشوراء وكل ذلك من أجل إماتة البدع ودفع الضلالات الأموية التي حاول الطغاة من خلالها التلبيس على الناس وطمس معالم دينهم القويم.

وتروي المصادر التاريخية أنه عليه السلام قتل مسموماً على يد الحاكم العباسي أبي جعفر المنصور الدوانيقي، وذلك في الخامس والعشرين من شهر شوال سنة 148هـ و دفن بالبقيع مع أبيه و جده و له من العمر 65 سنة.

وتجمع المصادر التاريخية على أنه لقب بالصادق لأنه لم يكذب قط، وتنسب إليه الشيعة الإمامية فتسمى بالجعفرية. وهو أستاذ العلماء وأئمة المذاهب الفقهية وقال فيه ابو حنيفة النعمان (لولا السنتان لهلك النعمان) وقال(ما رأيت أفقه من جعفر بن محمد). وقال عنه مالك بن أنس(ما رأتْ عَينٌ، ولا سمعت أذنٌ، ولا خَطَر على قلب بشرٍ، أفضل من جعفر بن محمّد الصادق، علماً، وعِبادة، وَوَرَعاً).

ويعد الصادق عليه السلام من أوائل الرواد في علم الكيمياء حيث تتلمذ على يديه أبو الكيمياء جابر بن حيان. وكذلك فقد كان عالم فلك، ومتكلماً، وأديباً، وفيلسوفاً، وطبيباً، وفيزيائياً.