b4b3b2b1
سماحة السيد جعفر الشيرازي: الله سبحانه وتعالى خلق العالم والسماوات والأرض | وفد خليجي واسع في ضيافة العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي | السيد عارف نصر الله يلتقي كادر العمل في رحلة الولاء والفداء لجمعة العسكريين عليهما السلام | مجالس العزاء في بيت المرجع الشيرازي لذكرى استشهاد الإمام الهادي عليه السلام | العلاقات العامة للمرجع الشيرازي ومؤسسة الرسول الأعظم تنعى رحيل آية الله السيد الإمامي | المرجع الشيرازي: التاسع من ربيع الأول هو الغدير الثاني ويوم التعيّد والتبرّي | الفريق الركن رشيد فليح قائد عمليات سامراء يزور العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي دام ظله في كربلاء المقدسة | كربلاء: مكتب العلاقات العامة لمرجعية السيد الشيرازي يقيم مجلس عزاء السيدة زينب | العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي تقيم مجلس عزاء بمناسبة استشهاد الإمام الصادق (عليه السلام) | وسط حضور جماهيري كبير.. إقامة المهرجان التأبيني بمناسبة رحيل الإمام محمد الشيرازي (قدّس سره) | بالصور: موكب الولاء والفداء والفتح خدمات متواصلة لزائري العسكريين | مدير شرطة دبي يدعو الى تشكيل ميليشيات من السنة لقتل شيعة البحرين |

العلاقات العامة تحيي شهادة الإمام الصادق عليه السلام

5083

 

25 شوال 1438 - 20/07/2017

كربلاء المقدسة: محمد حيدر

أحيا مكتب العلاقات العامة لمرجعية آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في كربلاء المقدسة، اليوم الخميس، ذكرى شهادة مولانا الإمام جعفر الصادق عليه السلام.

وذكر الخطيب الحسيني الشيخ وائل البديري أن الإمام الصادق عليه السلام قد عانى الكثير من الظلم والاضطهاد النفسي على أيدي حكام عصره ورغم كل ذلك استطاع بهمته العالية وعبقريته الفذة فضلًا عن تأييد وتسديد الله تعالى له أن يؤصل مذهب أهل البيت عليهم السلام ويحفظ تراثهم العلمي والأخلاقي ليؤسس بذلك مدرسة علمية قل نظيرها في العالم الإسلامي.

وأضاف: إن الإمام الصادق عليه السلام ترك رصيداً هائلاً من الروايات والأحاديث الشريفة التي بينت الأحكام الشرعية والأصول الاعتقادية ولم يدع صغيرة ولا كبيرة إلا وبين حكم الله تعالى فيها.

وتابع: وكان عليه السلام كثيراً ما يحث شيعته وأصحابه على زيارة قبر جده الإمام الحسين عليه السلام وإقامة شعائره وإحياء أمر الإمامة وإظهار الجزع والحزن أيام عاشوراء وكل ذلك من أجل إماتة البدع ودفع الضلالات الأموية التي حاول الطغاة من خلالها التلبيس على الناس وطمس معالم دينهم القويم.

وتروي المصادر التاريخية أنه عليه السلام قتل مسموماً على يد الحاكم العباسي أبي جعفر المنصور الدوانيقي، وذلك في الخامس والعشرين من شهر شوال سنة 148هـ و دفن بالبقيع مع أبيه و جده و له من العمر 65 سنة.

وتجمع المصادر التاريخية على أنه لقب بالصادق لأنه لم يكذب قط، وتنسب إليه الشيعة الإمامية فتسمى بالجعفرية. وهو أستاذ العلماء وأئمة المذاهب الفقهية وقال فيه ابو حنيفة النعمان (لولا السنتان لهلك النعمان) وقال(ما رأيت أفقه من جعفر بن محمد). وقال عنه مالك بن أنس(ما رأتْ عَينٌ، ولا سمعت أذنٌ، ولا خَطَر على قلب بشرٍ، أفضل من جعفر بن محمّد الصادق، علماً، وعِبادة، وَوَرَعاً).

ويعد الصادق عليه السلام من أوائل الرواد في علم الكيمياء حيث تتلمذ على يديه أبو الكيمياء جابر بن حيان. وكذلك فقد كان عالم فلك، ومتكلماً، وأديباً، وفيلسوفاً، وطبيباً، وفيزيائياً.