b4b3b2b1
اصحاب المواكب الحسينية في البصرة في رحاب العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي دام ظله بكربلاء المقدسة | كربلاء تستقبل اكثر من 16 مليون زائر بينهم 500 الف عربي واجنبي خلال زيارة الاربعين | حسينة السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام ترعى مجلس العزاء للخطيب الشيخ الفراتي | تشييع رمزي لنعش مولاتنا الزهراء أقامه أهالي كربلاء بقم المقدسة | بتوجيه من المرجع الشيرازي.. المشروع الحسيني الكبير يقدم خدمات متعددة وشاملة خلال الأربعينية | كربلاء تشاطر السادة آل الشيرازي الحزن برحيل العلوية شقيقة المرجع الشيرازي | ثامن أيام مجلس العزاء الحسيني في مكتب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله في كربلاء المقدسة | المرجع الشيرازي : اعلموا ان الأجر على قدر المشقّة | المرجع الشيرازي يستقبل النائب الكويتي صالح عاشور | كربلاء: قرب اطلاق الحملة الوطنية لجمع المعلومات عن ضحايا المقابر الجماعية | بعض مدارس كربلاء المقدسة توزع البسكويت الفاسد و مديرية التربية تنفي علمها بالتوزيع | كلمة المرجع الشيرازي في ذكرى شهادة السيدة المعصومة |

المرجع الشيرازي: الإفطار في الملأ العام إهانة للشهر العظيم

5056

 

16 رمضان المبارك 1438 - 12/06/2017

قم المقدسة: محمد حيدر

بين المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيّد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله أن المجاهرة بالإفطار تعد إهانة وهتكا لشهر رمضان الكريم.

وعلل ذلك في معرض الإجابة عن أسئلة وجهت لسماحته خلال الجلسة العلمية الرمضانية السادسة قائلا: "لأنّ الإفطار في الملأ العام وأمام الناس إهانة لشهر رمضان المبارك وهتك لحرمة الشهر الكريم، ويُعدّ هذا العمل عند المتشرّعة قبيحاً، لأنّ المتشرّعة والمؤمنين يعدّون ذلك إهانة، والكبرى ارتكاز إجماعي ويصدق الصغرى في هذا المورد".

واستدرك سماحته: "ولكن إذا كان الشخص مريضاً أو مسافراً أو في البيت وكان فيه مجموعة من الصائمين يستطيع أن يأكل ويشرب أمامهم، لأنّه لا يُعدّ هتكاً لحرمة الصيام وشهر رمضان، بل وردت الرواية: إذا حضر الشخص الصائم في مكان يُؤكل الطعام فيه، سوف يُكتب له أجراً لحسرته، وقد كتب المرحوم صاحب (الوسائل) باباً بهذا الشأن".

وبخصوص مفطرية الدخان قال المرجع الشيرازي: "إذا لاحظتم (العروة) فإنّ الأغلبية يُعدّون التدخين مفطراً، سواءً بالفتوى أو الاحتياط الوجوبي" مبينا: "ودليل ذلك، رواية (أَوْ كَنَسَ بَيْتاً فَدَخَلَ فِي أَنْفِهِ أَوْ حَلْقِهِ غُبَارٌ فَعَلَيْهِ صَوْمُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ، فَإِنَّ ذَلِكَ لَهُ فِطْرٌ مِثْلُ الأَكْلِ وَالشُّرْبِ وَالنِّكَاح) وطبعاً هذه الرّواية محلّ بحث وكلام، ولكن مشهور الفقهاء قديماً وحديثاً حملوا على أنّ التدخين مفطر".

وتابع سماحته : "وإذا كان للمشهور حملاً وإن كانت هناك رواية خلاف الظاهر، فإنّ العموم قالوا بحجيّة استظهار المشهور ولم يقولوا بحجية ذلك الظاهر، علماً أنّ هذه المسألة مبنائية".

ولفت إلى أنه "يوجد من هذا القبيل الكثير الكثير في الفقه، وعلى سبيل المثال توجد في الرواية أن الغيبة مفطرة للصوم، ولكن أحداً من الفقهاء لم يفتِ طبقاً لهذا الظاهر، بل حملوا الرواية على معنى عدم قبول الصيام، وليس عدم صحّته".

وزاد: "أو عندنا روايات صحيحة السند وظاهرة الدلالة على أنّ على الشخص المسافر وبعد الصلوات التي يقرأها قصراً وبدل الركعتين اللتين لا يقرأها لابدّ له بعد السلام يسبّح ثلاثين مرّة بالتسبيحات الأربعة، ووردت في الرواية الأمر وهو ظاهر في الوجوب، ولكن لم يفتِ أحد من الفقهاء فتوىً بالوجوب، بل قالوا: مستحب".

وخلص المرجع الشيرازي إلى القول بأنه "على أيّ حال هذا بحث ورد في الأصول، وفي الفقه موارد كثيرة هل أنّ إعراض المشهور كاسر أم لا؟ ومن جانب آخر هل أنّ عمل المشهور جابر أم لا؟ وبناء المشهور قديماً وحديثاً قالوا بأن عمل المشهور جابر سنداً ودلالة، وأنّ إعراض المشهور كاسر سنداً ودلالة".