b4b3b2b1
وفد من مكتب المرجع الشيرازي يشيد بجهود العاملين في مؤسسة الرسول الأعظم خلال الزيارة الأربعينية | السيد القزويني: لابد من الاستمرار في احياء الشعائر الحسينية رغم الارهاب | بيت المرجع الشيرازي يحيي الأربعين الحسيني | هيئة القران الحكيم والأمور الخيرية تختتم دورتها القرآنية الثالثة عشر في كربلاء المقدسة | المؤمنون يهنئون المرجع الشيرازي دام ظله بمناسبة حلول عيد الله الأكبر | مسؤول العلاقات العامة يستقبل رئيس مؤسسة أنصار المهدي التركية | مؤسسة الرسول الأعظم تُشارك في مهرجان ربيع الشهادة السادس | إنجيل يحوي نبوءة النبي عيسى (عليه السلام) بالرسول محمد (صلى الله عليه وآله) | نشر الثقافة الفاطمية بحسب توجيهات المرجع الشيرازي دام ظله  | العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي تستقبل وفوداً واسعة من العراق وخارجه | كربلاء: هيئة (بيت العباس) تقيم مهرجانها السنوي احتفالاً بعيد الغدير | سماحة المرجع الشيرازي دام ظله:على الشيعة أن يكونوا يداً واحدة وأصحاب كلمة واحدة |

المرجع الشيرازي: الإفطار في الملأ العام إهانة للشهر العظيم

5056

 

16 رمضان المبارك 1438 - 12/06/2017

قم المقدسة: محمد حيدر

بين المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيّد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله أن المجاهرة بالإفطار تعد إهانة وهتكا لشهر رمضان الكريم.

وعلل ذلك في معرض الإجابة عن أسئلة وجهت لسماحته خلال الجلسة العلمية الرمضانية السادسة قائلا: "لأنّ الإفطار في الملأ العام وأمام الناس إهانة لشهر رمضان المبارك وهتك لحرمة الشهر الكريم، ويُعدّ هذا العمل عند المتشرّعة قبيحاً، لأنّ المتشرّعة والمؤمنين يعدّون ذلك إهانة، والكبرى ارتكاز إجماعي ويصدق الصغرى في هذا المورد".

واستدرك سماحته: "ولكن إذا كان الشخص مريضاً أو مسافراً أو في البيت وكان فيه مجموعة من الصائمين يستطيع أن يأكل ويشرب أمامهم، لأنّه لا يُعدّ هتكاً لحرمة الصيام وشهر رمضان، بل وردت الرواية: إذا حضر الشخص الصائم في مكان يُؤكل الطعام فيه، سوف يُكتب له أجراً لحسرته، وقد كتب المرحوم صاحب (الوسائل) باباً بهذا الشأن".

وبخصوص مفطرية الدخان قال المرجع الشيرازي: "إذا لاحظتم (العروة) فإنّ الأغلبية يُعدّون التدخين مفطراً، سواءً بالفتوى أو الاحتياط الوجوبي" مبينا: "ودليل ذلك، رواية (أَوْ كَنَسَ بَيْتاً فَدَخَلَ فِي أَنْفِهِ أَوْ حَلْقِهِ غُبَارٌ فَعَلَيْهِ صَوْمُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ، فَإِنَّ ذَلِكَ لَهُ فِطْرٌ مِثْلُ الأَكْلِ وَالشُّرْبِ وَالنِّكَاح) وطبعاً هذه الرّواية محلّ بحث وكلام، ولكن مشهور الفقهاء قديماً وحديثاً حملوا على أنّ التدخين مفطر".

وتابع سماحته : "وإذا كان للمشهور حملاً وإن كانت هناك رواية خلاف الظاهر، فإنّ العموم قالوا بحجيّة استظهار المشهور ولم يقولوا بحجية ذلك الظاهر، علماً أنّ هذه المسألة مبنائية".

ولفت إلى أنه "يوجد من هذا القبيل الكثير الكثير في الفقه، وعلى سبيل المثال توجد في الرواية أن الغيبة مفطرة للصوم، ولكن أحداً من الفقهاء لم يفتِ طبقاً لهذا الظاهر، بل حملوا الرواية على معنى عدم قبول الصيام، وليس عدم صحّته".

وزاد: "أو عندنا روايات صحيحة السند وظاهرة الدلالة على أنّ على الشخص المسافر وبعد الصلوات التي يقرأها قصراً وبدل الركعتين اللتين لا يقرأها لابدّ له بعد السلام يسبّح ثلاثين مرّة بالتسبيحات الأربعة، ووردت في الرواية الأمر وهو ظاهر في الوجوب، ولكن لم يفتِ أحد من الفقهاء فتوىً بالوجوب، بل قالوا: مستحب".

وخلص المرجع الشيرازي إلى القول بأنه "على أيّ حال هذا بحث ورد في الأصول، وفي الفقه موارد كثيرة هل أنّ إعراض المشهور كاسر أم لا؟ ومن جانب آخر هل أنّ عمل المشهور جابر أم لا؟ وبناء المشهور قديماً وحديثاً قالوا بأن عمل المشهور جابر سنداً ودلالة، وأنّ إعراض المشهور كاسر سنداً ودلالة".