b4b3b2b1
سماحة المرجع الشيرازي دام ظله يؤكّد: الردّ بالأحسن والحلم من خصائص مراجع الشيعة الأعلام | في بيان صدر عن سماحته سماحة المرجع الشيرازي دام ظله يتقدّم بالشكر والامتنان لجميع المشاركين في إحياء مراسيم الزيارة الأربعينية | الموظفون الفاسدون ومسؤولية الحاكم الأعلى | قافلة الوَلاء والفِداء تُحيي ذَكرى شَهادة الإمام الهَادي (عليه السلام) في مدينة سامراء | تواصل العمل من قبل اللجنة المشرفة على رحلة سامراء | إقامة مجلس تأبين الفقيه الشيرازي في ذكراه الرابعة بالكويت | استمرار التسجيل في رحلة الولاء والفداء لسامراء لزيارة الاماميين العسكريين في الجمعة الاخيرة من شهر رمضان | إذاعة الطفوف تقوم بالتغطية الإعلامية المباشرة لزيارة اربعينية الامام الحسين ( عليه السلام ) | السيد عارف نصر الله يدعو إلى الاهتمام بالحجاج العراقيين وتقليل معاناتهم | السيد مرتضى الشيرازي: تخلفنا عن العالم جاء بسبب أن أعمالنا ليست شورية | هيئة خدمة علي الاكبر عليه السلام تحيي الايام الفاطمية في حسينية فاطمة الزهراء عليها السلام في كربلاء المقدسة | مجلس العزاء بذكرى استشهاد السيدة المعصومة ببيت المرجع الشيرازي |

ماذا قال المرجع الشيرازي عن شيعة اليمن؟

5055

 

15 رمضان المبارك 1438 - 11/06/2017

قم المقدسة: محمد حيدر

قال المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله: إن "كل ما كان لله تعالى ولأهل البيت صلوات الله عليهم، فهذا الذي له القيّمة، وهذا ما يبقى للإنسان. وكل ما ليس لله تعالى وأهل البيت صلوات الله عليهم، فهو الهدر، ولا يعادل شيئاً. فما كان لله تعالى ينمو".

وأضاف لدى لقائه الأربعاء، جمعاً من مسؤولي وأعضاء موكب النجف الأشرف بمدينة قم المقدّسة: "وقال عزّ وجلّ: (وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاء الْأَوْفَى) فالذين رحلوا إلى الآخرة سيفرحون بمقدار خدمتهم في الدنيا لله تعالى ولأهل البيت صلوات الله عليهم".

وذكر: "إنّ الشيعة في التاريخ وفي سبيل أهل البيت صلوات الله عليهم، ضحّوا الكثير والكثير. ومنهم الشيعة في اليمن. فقد بعث رسول الله صلى الله عليه وآله الإمام أمير المؤمنين صلوات الله عليه إلى اليمن ليدعوهم إلى الإسلام. فذهب الإمام صلوات الله عليه إلى اليمن ودعاهم إلى الإسلام، فصاروا مسلمين وشيعة على يدي أمير المؤمنين صلوات الله عليه".

وتابع سماحته: "وصار اليمن معقلاً للشيعة، وكانوا الأكثر من باقي الأماكن، حيث كانوا أكثر حتى من الشيعة في العراق، أضعافاً. وبعد استشهاد الإمام أمير المؤمنين صلوات الله عليه، كما ذكر التاريخ، انّ معاوية بعث إلى اليمن أحد من القساة والظالمين من أصحابه وهو بُسر بن أرطأة، وأوصاه أن يُبيد الشيعة. فوصل هذا الظالم إلى اليمن، وعمل إبادة بالشيعة. فقتل وأحرق وهم أحياء أكثر من ثلاثين ألفاً من الأطفال والنساء والرجال والشباب وكبار السن، لأنهم شيعة عليّ بن أبي طالب صلوات الله عليه".

وقالً: "كلما صرف الإنسان من وقته وطاقته وماله في سبيل أهل البيت صلوات الله عليهم، فهذا هو الذي له القيّمة والثمن، لا غيره، ويقول الله تبارك وتعالى: (مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ اللّهِ بَاقٍ) وأهمّ شيء في هذا المجال هم الشباب، أي الشباب من أبنائكم، وشباب الشيعة كافّة".

وشدد سماحة المرجع الشيرازي على ضرورة الاهتمام بالشباب قائلا: "حاولوا أن تلملموا الشباب في مجالسكم أكثر ما يمكنكم. فالشباب هم في مهبّ الرياح المختلفة، شباب الجامعات والمدارس وغيرهم، بنين وبنات. وحقيقة إنّه ليبعث على الأسى والتأسّف إن يبتعد حتى شاب واحد عن طريق أهل البيت صلوات الله عليهم. فعليكم الاهتمام بالشباب، وتشجيعهم وتهيئة الأجواء المناسبة لهم، حتى يحضروا مجالس أهل البيت صلوات الله عليهم أكثر وأكثر. واعلموا أن ما تقومون به في هذا المجال فهو مقبول عند الله تعالى وأعمالكم مذخورة. وأسأل الله تعالى أن يوفّقكم".

ويعد موكب النجف الأشرف من المواكب الكبيرة والفاعلة وهو يضم أهالي مدينة النجف الأشرف القاطنين في قم المقدّسة، ومقرّه مسجد الإمام الرضا صلوات الله عليه.