b4b3b2b1
ركضة طويريج.. شعيرةٌ مليونيةٌ طُبعَتْ في وجدانِ الحسينيين | نجل المرجع الشيرازي بضيافة حملة المؤمل من سيهات | دمشق تحيي الذكرى الحادية والثلانين لرحيل المفكر الاسلامي الكبير السيد حسن الشيرازي | مشاريع خدمية وصحية تشهدها مدينة كربلاء المقدسة | تعطيل الدروس الحوزوية بكربلاء والكويت استنكاراً لظلم المؤمنين والمؤمنات بالبحرين | سيدة مسيحية تستبصر بنور أهل البيت بين يدي سماحة المرجع الشيرازي | جولة تفقدية لمكتب العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي في كربلاء لشيوخ العشائر العراقية | المرجع الشيرازي في كلمته بالعلماء والمبلّغين يؤكّد: عليكم بالإعلام الحديث والمتطوّر لتبليغ الدين وتبيين الحقّ | جموع من شيعة العراق يزورون سماحة المرجع الشيرازي دام ظله | السيد نصر الله: كربلاء قطعة من ارض الجنه فأحسنوا زيارتها | افتتاح مدرسة دينية جديدة في العاصمة الأفغانية | سماحة المرجع الشيرازي دام ظله: الحشد الشعبي تأسّوا بالنبيّ وآله بدفاعهم عن الدين والحرمات والقيم |

المرجع الشيرازي يناقش عددا من المسائل الفقهية في الجلسة الرمضانية الأولى

5052

 

9 رمضان المبارك 1438 - 05/06/2017

قم المقدسة: علي حيدر

ناقش المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله موضوع كفّارة إفطار شهر رمضان المبارك بالنسبة للفقير وهل بالإمكان إعطاء كفّارة أكثر من يوم واحد لفقير واحد كأداء كفّارة ستّين يوماً لشخص معين.

جاء ذلك خلال الجلسة العلمية الرمضانية الأولى بحضور العديد من العلماء والفضلاء وطلبة العلوم الدينية.

وفي معرض الإجابة عن السؤال المتعلق بدفع كفارة ستين يوما لشخص واحد، قال سماحته: "لا يجوز إذا كانت الكفّارة إفطاراً عمدياً، ولكن إذا كانت كفّارة عدم الصوم في الإفطار غير العمدي فلا مانع".

وأوضح: "إنّ الشخص الذي لا يستطيع الصيام عليه أن يؤدّي الفدية، وباستطاعته أن يدفع فدية ثلاثين يوماً إلى فقير واحد، ولكن في كفّارة الإفطار العمدي ورد (إطعام ستين مسكيناً)، و(الستّين) مقيّدة بالمسكين، ولذلك إذا أدّى إلى 59 مسكيناً ومنح إلى أحد أولئك فدية مضاعفة فلا يكفي ذلك عن إطعام الستين".

واستدرك: "نعم إذا كان لديه ـ مثلاً ـ عشر مرّات إفطارا عمدياً ينبغي عليه أن يطعم 10 مساكين من (الستين مسكيناً)، فإنّه يستطيع أن يعطي 60 مسكيناً لكل واحد منهم 10 كفّارات. ونستنتج هذا من ظاهر الأدلّة".

وبين سماحته المراد من الطعام قائلا: "بالنّسبة إلى الطعام في الكفّارة. قالوا يجب إعطاء الطعام للفقراء و(الطعام) عبارة عن القمح أو الشّعير أو دقيقهما، أو خبزهما. مع العلم أنّ الخبز فيه خلاف، فقال بعض: يجب أن يكون ثلاثة أرباع الكيلو من الدّقيق الخالص، والخبز ليس كافياً لأنّ كميّة منه من الماء، ولكن الظّاهر كفاية الخبز".

وتابع: "والسؤال هنا: هل نستطيع أن نعطي الأرز أو العدس وما شابه ذلك تحت عنوان الطعام إلى الفقير؟ فهنا محلّ خلاف، ويبدو أن لا مانع من ذلك أيضا. ولكن إذا أعطى مبلغ ثلاثة أرباع الكيلو من القمح واشتري الفقير بذلك المبلغ ربع الكيلو من الأرز، فهذا لا يكفي حينئذ، نعم إذا اختار الأرز ينبغي عليه أن يعطي ثلاثة أرباع الكيلو من الأرز".

ثم أجاب سماحته عن عدد من الأسئلة التي طرحها الحاضرون حول صيام ذي العطاش مبينا رأيه الفقهي ومناقشا في الوقت ذاته قول صاحب العروة وسائر الفقهاء واختلافهم في مسألة ذي العطاش مع شرب الماء هل يقضي أم لا؟ إلى العديد من المسائل المتفرعة والجديدة.