b4b3b2b1
هيئة يالثارات الحسين : دراما أليمة لعرس الشهادة | موكب عزاء طلبة جامعات العراق يشارك في إحياء الشعائر الحسينية | وفد تجاري باكستاني كبير يبحث في مشاريع سكنية في كربلاء | متظاهرون على الحدود العراقية السعودية يطالبون بإعادة إعمار قبور الأئمة في البقيع.. مصور | مسؤول مركز المصطفى باوكرانيا زار المرجع الشيرازي وقدّم تقريراً عن نشاطات المركز | سماحة المرجع الشيرازي دام ظله يؤكّد: الشباب اليوم بحاجة إلى اهتمام ورعاية وإرشاد | نشر كتب المرجع الشيرازي على الزائرين المشاة لتعريفهم بالقضية الحسينية | إثر العدوان التكفيري الغاشم على جامع باقر العلوم بكابول بيان مكتب سماحة المرجع الشيرازي | مدغشقر تشهد مجالس عزاء عاشوراء الحسين عليه السلام | سماحة المرجع الشيرازي دام ظله: سينتصر الشعب العراقي بإيمانه وبامتثاله للمرجعية الدينية وبقيادة المرجعية له | كربلاء تشهد مجالس الفاتحة والعزاء للعلوية الراحلة شقيقة المرجع الشيرازي | بدء برنامج إحياء ليالي القدر وجرح الإمام علي عليه السلام |

المرجع الشيرازي يناقش عددا من المسائل الفقهية في الجلسة الرمضانية الأولى

5052

 

9 رمضان المبارك 1438 - 05/06/2017

قم المقدسة: علي حيدر

ناقش المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله موضوع كفّارة إفطار شهر رمضان المبارك بالنسبة للفقير وهل بالإمكان إعطاء كفّارة أكثر من يوم واحد لفقير واحد كأداء كفّارة ستّين يوماً لشخص معين.

جاء ذلك خلال الجلسة العلمية الرمضانية الأولى بحضور العديد من العلماء والفضلاء وطلبة العلوم الدينية.

وفي معرض الإجابة عن السؤال المتعلق بدفع كفارة ستين يوما لشخص واحد، قال سماحته: "لا يجوز إذا كانت الكفّارة إفطاراً عمدياً، ولكن إذا كانت كفّارة عدم الصوم في الإفطار غير العمدي فلا مانع".

وأوضح: "إنّ الشخص الذي لا يستطيع الصيام عليه أن يؤدّي الفدية، وباستطاعته أن يدفع فدية ثلاثين يوماً إلى فقير واحد، ولكن في كفّارة الإفطار العمدي ورد (إطعام ستين مسكيناً)، و(الستّين) مقيّدة بالمسكين، ولذلك إذا أدّى إلى 59 مسكيناً ومنح إلى أحد أولئك فدية مضاعفة فلا يكفي ذلك عن إطعام الستين".

واستدرك: "نعم إذا كان لديه ـ مثلاً ـ عشر مرّات إفطارا عمدياً ينبغي عليه أن يطعم 10 مساكين من (الستين مسكيناً)، فإنّه يستطيع أن يعطي 60 مسكيناً لكل واحد منهم 10 كفّارات. ونستنتج هذا من ظاهر الأدلّة".

وبين سماحته المراد من الطعام قائلا: "بالنّسبة إلى الطعام في الكفّارة. قالوا يجب إعطاء الطعام للفقراء و(الطعام) عبارة عن القمح أو الشّعير أو دقيقهما، أو خبزهما. مع العلم أنّ الخبز فيه خلاف، فقال بعض: يجب أن يكون ثلاثة أرباع الكيلو من الدّقيق الخالص، والخبز ليس كافياً لأنّ كميّة منه من الماء، ولكن الظّاهر كفاية الخبز".

وتابع: "والسؤال هنا: هل نستطيع أن نعطي الأرز أو العدس وما شابه ذلك تحت عنوان الطعام إلى الفقير؟ فهنا محلّ خلاف، ويبدو أن لا مانع من ذلك أيضا. ولكن إذا أعطى مبلغ ثلاثة أرباع الكيلو من القمح واشتري الفقير بذلك المبلغ ربع الكيلو من الأرز، فهذا لا يكفي حينئذ، نعم إذا اختار الأرز ينبغي عليه أن يعطي ثلاثة أرباع الكيلو من الأرز".

ثم أجاب سماحته عن عدد من الأسئلة التي طرحها الحاضرون حول صيام ذي العطاش مبينا رأيه الفقهي ومناقشا في الوقت ذاته قول صاحب العروة وسائر الفقهاء واختلافهم في مسألة ذي العطاش مع شرب الماء هل يقضي أم لا؟ إلى العديد من المسائل المتفرعة والجديدة.