b4b3b2b1
| في بيان مكتب المرجع الشيرازي إثر التفجيرات الأخيرة بالعراق:هنيئاً للشهداء وإنّ النصر للمؤمنين قريب | مكتب سماحة المرجع الشيرازي يستقبل وفد حوزة الصديقة الكبرى النسوية من البصرة | سماحة المرجع الشيرازي على المؤمنين أن يجعلوا القضية الفاطمية قضية عالمية | النائب صالح الحسناوي :لن اصوت على الموازنة وسأطعن بها اذا لم تخصص لكربلاء موازنة معادلة للمحافظات المنتجة للنفط | تغطية واسعة لاثير اذاعة الطفوف في شهر محرم الحرام (تقرير مصور) | أکيد المرجع الديني على ضرورة تسمية الثامن من شوال باليوم العالمي للبقيع | اجتماع موسّع للحد من ظاهرة البناء العشوائي حول المراقد المقدسة في كربلاء | حركة الوفاق الإسلامي تعقد محافلها القرآنية في ستة محافظات بواقع احد عشرة محفل قرآني | السيد عارف نصر الله يستقبل وفد من حوزة الزهراء عليها السلام النسوية | وفد المرجعية الشيرازية في بلد | نصر الله يؤكد إطلاق سراح السيد حسين الشيرازي |

سماحة المرجع الشيرازي دام ظله: المطلوب بين المسلمين هي الوحدة السياسية لا الدينية

4958

 

7 جمادى الأولى 1438 - 05/02/2017

ضمن الزيارات اليومية للمؤمنين للمرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله، في بيته المكرّم بمدينة قم المقدّسة.

قام بزيارة سماحته عدد من الفضلاء والوجهاء من مملكة البحرين، وذلك في السادس من شهر جمادى الأولى1438للهجرة (4/2/2017م).

بعد أن رحّب بالضيوف الكرام، تحدّث سماحة المرجع الشيرازي دام ظله، وأشار في بداية حديثه إلى جوانب من السيرة الحكومية للإمام أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب صلوات الله عليه، بالأخصّ في جانب توفيره للحريّات وبسطها للناس في كافّة الجوانب، وبالذات في الجانب السياسي، وقال:

يجب علينا أن ندعوا الدنيا كلّها إلى حكومة الإمام أمير المؤمنين صلوات الله عليه. فنحن لنا كلام كثير مع العالم، وتدعوا العالم إليه. ولكن مع الأسف، البلاد الإسلامية اليوم وحالياً هي مركز للمشاكل.

وسأل أحد الضيوف من سماحته، بقوله: سيّدنا! ما هو رأيكم بالتفرقة التي أوجدوها بين الشيعة والسنّة، وخصوصاً اليوم؟ وألا تعتقدون انّ هذه التفرقة هي من صنع أعداء المسلمين؟

قال سماحة المرجع الشيرازي دام ظله: بلا شكّ، هذه التفرقة هي من صنع الأعداء. وأقول: التفرقة السياسية خطأ، وأما التفرقة الدينية، أو بالأحرى الاختلاف الديني، فهذا أمر طبيعي. فمثلاً: جمال لبنان أنه بلد طائفي، أي فيه العديد من الطوائف وأنواع الطوائف.

بلى لكل طائفة أن تعتزّ بطائفتها، وأفكارها وشعاراتها، ولكن المهمّ هو أن لا تتحارب هذه الطوائف فيما بينها.

وأكّد سماحته: أي يحب أن يكون بين الطوائف توحيد سياسي، لا توحيد ديني. فالتوحيد الديني لا معنى له أبداً. لأن كل واحد له اعتقاداته ويدعو لاعتقاداته، فليدعو لها، فللكل الحريّة. ولكن المهم هو أن تترك الطوائف الصراع والنزاع، وأن لا تحمل السلاح بوجه الأخرى.