b4b3b2b1
مشروع ايواء الزائرين لليوم الاول (تقرير مصور) | سماحة آية الله السيد احمد الشيرازي حفظه الله يزور العلاقات العامة | الحكومة المحلية في كربلاء تختصر الاجراءات الروتينية بعمل شركات المقاولات | بعثة المرجع الشيرازي تواصل استقبال الوفود العلمائية | سماحة المرجع الشيرازي: أكاذيب أدخلوها في سيرة الرسول الأعظم | موكب الولاء والفداء والفتح لسامراء يحي ذكرى شهادة الامام الحسن العسكري عليه السلام | سماحة السيد القمّي وسماحة السيد الشبيري الزنجاني يلتقيان المرجع الشيرازي | برنامج الشعائر الحسينية في صفوى القطيف لشهر محرّم 1432 هـ | حضور متميّز لقريحة الشعراء وحناجر الرواديد الحسينيين في الزيارة الأربعينية | موكب شبيه وصول قافلة أهل البيت إلى الشام | مؤسسة الإمام الصادق عليه السلام بالدنمارك تقيم مهرجان الغدير الاغر | في ذكراها الحادية عشرة سماحة المرجع الشيرازي: هدم الروضة العسكرية المطهرة فاجعة كبرى لا انتهاء لها |

سماحة المرجع الشيرازي دام ظله: المطلوب بين المسلمين هي الوحدة السياسية لا الدينية

4958

 

7 جمادى الأولى 1438 - 05/02/2017

ضمن الزيارات اليومية للمؤمنين للمرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله، في بيته المكرّم بمدينة قم المقدّسة.

قام بزيارة سماحته عدد من الفضلاء والوجهاء من مملكة البحرين، وذلك في السادس من شهر جمادى الأولى1438للهجرة (4/2/2017م).

بعد أن رحّب بالضيوف الكرام، تحدّث سماحة المرجع الشيرازي دام ظله، وأشار في بداية حديثه إلى جوانب من السيرة الحكومية للإمام أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب صلوات الله عليه، بالأخصّ في جانب توفيره للحريّات وبسطها للناس في كافّة الجوانب، وبالذات في الجانب السياسي، وقال:

يجب علينا أن ندعوا الدنيا كلّها إلى حكومة الإمام أمير المؤمنين صلوات الله عليه. فنحن لنا كلام كثير مع العالم، وتدعوا العالم إليه. ولكن مع الأسف، البلاد الإسلامية اليوم وحالياً هي مركز للمشاكل.

وسأل أحد الضيوف من سماحته، بقوله: سيّدنا! ما هو رأيكم بالتفرقة التي أوجدوها بين الشيعة والسنّة، وخصوصاً اليوم؟ وألا تعتقدون انّ هذه التفرقة هي من صنع أعداء المسلمين؟

قال سماحة المرجع الشيرازي دام ظله: بلا شكّ، هذه التفرقة هي من صنع الأعداء. وأقول: التفرقة السياسية خطأ، وأما التفرقة الدينية، أو بالأحرى الاختلاف الديني، فهذا أمر طبيعي. فمثلاً: جمال لبنان أنه بلد طائفي، أي فيه العديد من الطوائف وأنواع الطوائف.

بلى لكل طائفة أن تعتزّ بطائفتها، وأفكارها وشعاراتها، ولكن المهمّ هو أن لا تتحارب هذه الطوائف فيما بينها.

وأكّد سماحته: أي يحب أن يكون بين الطوائف توحيد سياسي، لا توحيد ديني. فالتوحيد الديني لا معنى له أبداً. لأن كل واحد له اعتقاداته ويدعو لاعتقاداته، فليدعو لها، فللكل الحريّة. ولكن المهم هو أن تترك الطوائف الصراع والنزاع، وأن لا تحمل السلاح بوجه الأخرى.