b4b3b2b1
رئيس حكومة إقليم كردستان: العراق قد لا يبقى موحدا ويجب تأسيس منطقة سنية تتمتع بالحكم الذاتي | مجلس العزاء الحسيني لليوم الرابع على التوالي للعلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي دام ظله في كربلاء | ندوة معالجة التشنج الطائفي في فكر الامام الشيرازي | تأسيس أول حوزة علمية في جاكارتا | العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي تستقبل وفداً من حوزة الزهراء | وفود من السعودية في ضيافة العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي (دام ظله) | بذكرى مولد الزهراء عليها السلام المرجع الشيرازي يستقبل الوفود المهنئة | اجتماع موسّع للحد من ظاهرة البناء العشوائي حول المراقد المقدسة في كربلاء | مواكب العزاء الحسيني من الهند وباكستان تشارك في الأربعين الحسيني | المرجع الشيرازي في كلمته بالعلماء والمبلّغين يؤكّد: عليكم بالإعلام الحديث والمتطوّر لتبليغ الدين وتبيين الحقّ | السيد البرزنجي يزور العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي دام ظله في كربلاء المقدسة | مجالس العزاء الفاطمي لليوم الثاني والثالث في بيت سماحة المرجع الشيرازي دام ظله |

سماحة المرجع الشيرازي دام ظله: المطلوب بين المسلمين هي الوحدة السياسية لا الدينية

4958

 

7 جمادى الأولى 1438 - 05/02/2017

ضمن الزيارات اليومية للمؤمنين للمرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله، في بيته المكرّم بمدينة قم المقدّسة.

قام بزيارة سماحته عدد من الفضلاء والوجهاء من مملكة البحرين، وذلك في السادس من شهر جمادى الأولى1438للهجرة (4/2/2017م).

بعد أن رحّب بالضيوف الكرام، تحدّث سماحة المرجع الشيرازي دام ظله، وأشار في بداية حديثه إلى جوانب من السيرة الحكومية للإمام أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب صلوات الله عليه، بالأخصّ في جانب توفيره للحريّات وبسطها للناس في كافّة الجوانب، وبالذات في الجانب السياسي، وقال:

يجب علينا أن ندعوا الدنيا كلّها إلى حكومة الإمام أمير المؤمنين صلوات الله عليه. فنحن لنا كلام كثير مع العالم، وتدعوا العالم إليه. ولكن مع الأسف، البلاد الإسلامية اليوم وحالياً هي مركز للمشاكل.

وسأل أحد الضيوف من سماحته، بقوله: سيّدنا! ما هو رأيكم بالتفرقة التي أوجدوها بين الشيعة والسنّة، وخصوصاً اليوم؟ وألا تعتقدون انّ هذه التفرقة هي من صنع أعداء المسلمين؟

قال سماحة المرجع الشيرازي دام ظله: بلا شكّ، هذه التفرقة هي من صنع الأعداء. وأقول: التفرقة السياسية خطأ، وأما التفرقة الدينية، أو بالأحرى الاختلاف الديني، فهذا أمر طبيعي. فمثلاً: جمال لبنان أنه بلد طائفي، أي فيه العديد من الطوائف وأنواع الطوائف.

بلى لكل طائفة أن تعتزّ بطائفتها، وأفكارها وشعاراتها، ولكن المهمّ هو أن لا تتحارب هذه الطوائف فيما بينها.

وأكّد سماحته: أي يحب أن يكون بين الطوائف توحيد سياسي، لا توحيد ديني. فالتوحيد الديني لا معنى له أبداً. لأن كل واحد له اعتقاداته ويدعو لاعتقاداته، فليدعو لها، فللكل الحريّة. ولكن المهم هو أن تترك الطوائف الصراع والنزاع، وأن لا تحمل السلاح بوجه الأخرى.