b4b3b2b1
اقامة صلاة العيد في مرقد العلامة الحلي قدس سره في كربلاء المقدسة | سماحة المرجع الشيرازي دام ظله: تربية الشباب وتنميتهم وتأهيلهم للمسؤوليات أفضل من الاكتفاء بتعليمهم فقط | ركضة طويريج.. شعيرةٌ مليونيةٌ طُبعَتْ في وجدانِ الحسينيين | سماحة المرجع الشيرازي دام ظله: على المرأة الصالحة أن تعرف قدر دورها في صنع مجتمع فاضل وصالح | السيد نصر الله: علينا ان نشارك جميعنا في حماية مدينتنا المقدسة | المرجع الشيرازي يؤكّد: انتهزوا شهر رمضان بعمل ما يعجّل بظهور الإمام المهديّ | مسؤول العلاقات يستقبل عدداً من أعضاء مكتب المرجعية في بغداد وقم المقدسة | بمناسبة عيد الغدير الثاني روايات التبريّ من أعداء أهل البيت بخط يد المرجع الشيرازي | احياء ذكرى عاشوراء الحسين عليه السلام في حسينية الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله بالسويد | سماحة المرجع الشيرازي دام ظله: يستأثر الإنسان بالقدرة للوصول لأهداف لا مشروعة | زائرو كربلاء: مراكزُ إيواءِ الزائرين أضخَمُ وأنجحُ مشروعٍ قدّمتهُ مؤسسةُ الرسولِ الأعظمِ | السيد عارف نصر الله يستقبل مدير عام شرطة كربلاء المقدسة اللواء غانم الحسيني |

عزاء دفن الاجساد الطاهرة يوم الثالث عشر من محرم الامام الحسين عليه السلام

4880

 

15 محرم الحرام 1438 - 18/10/2016

كربلاء المقدسة ..اسعد السلامي

عدسة...يوسف الشمري

بعد أن إنتهت واقعة الطف بقتل ريحانة رسول الله صلى الله عليه وآله سيد شباب أهل الجنة الحسين وأهل بيته وأصحابه صلوات الله عليهم أجمعين قطعت الرؤوس وحملت على رؤوس الرماح لتهدى إلى عدو الله ورسوله يزيد لعنه الله. وظلت الأجساد عارية على رمضاء كربلاء في العراء وتحت أشعة الشمس المحرقة دون غسل وتكفين ودفن حتى عاد زين العابدين وسيد الساجدين علي بن الحسين عليهما السلام إلى كربلاء فرأى جماعة من بني أسد قد دخلوا وادي كربلاء وقد وقفوا على أجساد الشهداء تنتابهم الدهشة والحيرة حتى رأوا إمامهم وقد أقبل عليهم فانتابتهم منه الخشية والرهبة فأنكروا عليه ما جاؤوا من أجله في بادئ الأمر حتى عرفهم على نفسه الشريفة وطالبهم بإعانته على دفن أبيه واخوانه وأصحابه عليهم السلام فتشرفت قبيلة بني أسد بهذا العمل الذي قامت به مع زين العابدين عليه السلام في دفن الجثث الطاهرة وقد كان ذلك في اليوم الثالث عشر من محرم وبما أن هذا الشرف العظيم قد وسمها فلا بد من إستذكاره في كل عام خصوصاً وقد إرتبط إستذكاره بإستذكار مقتل سيد الشهداء عليه السلام في يوم عاشوراء.

لذا إعتاد أفراد هذه القبيلة وتشاركهم قبائل أخرى في الخروج في اليوم الثالث عشر من محرم في كل عام على هيئة موكب عزاء ليعيدوا للأذهان ذكرى دفن سيد الشهداء وأخوانه وأصحابه عليهم السلام.