b4b3b2b1
ثورة النّفس الزّكيّة محمد بن عبدالله بن الحسن | رُشيد الهَجَري (رضوان الله عليه) | السيّدة حميدة المغربية (عليها السلام) والدة الإمام موسى الكاظم (عليه السلام) | الحادي عشر من ذي القعدة ولادة قرة أعين المؤمنين الإمام الرضا (عليه السلام) | الإمام الجواد عليه السلام حياة امتحنت بها الأمة وشهادة أفجعتها في الآخر من ذي القعدة | محمد رضا الحسيني الشيرازي | العشرون من شوال المكرم.. ذكرى إعتقال الإمام موسى الكاظم عليه السلام | الشريف المرتضى قدس سره | المرجع الشيخ زين العابدين المازندراني الحائري.. | أبو بصير المرادي (رضوان الله عليه) | الإمام محمد بن الحسن المهدي المنتظر (عج) ودوره القيادي: | يعقوب بن إسحاق المعروف بأبن السكيت |

أبو بصير المرادي (رضوان الله عليه)

 

25 ذو القعدة 1437 - 29/08/2016

ليث بن البختري-أبو بصير

اسمه ونسبه:

ليث بن البختري المرادي، كنيته (أبو محمَّد)، ومشهور بـ(أبي بصير).

ولادته:

ولد في النصف الثاني من القرن الأول الهجري.

مكانته العلمية:

كان من أجَلِّ الرواة فقهًا وعلمًا، ومن ثقات الشيعة وأعلامهم، ووردت أخبار أشارت بفضله، وسمّو منزلته.

كان من حواريي الإمامين محمَّد الباقر وجعفر الصادق (عليه السلام)، وعدَّه جماعة من الذين أجمعت العصابة على تصديقهم، والانقياد لهم بالفقه.

وقع بعنوان ليث المرادي في إسناد كثير من الروايات، تبلغ سبعة وخمسين موردًا، روى فيهما عن الإمام الباقر والإمام الصادق (عليه السلام).

وعن الإمام الصادق (عليه السلام) قال: (ما أحَدٌ أحيَا ذكرنا وأحاديث أبي (عليه السلام) إلاَّ زرارة، وأبو بصير ليث المرادي، ومحمَّد بن مسلم، وبريد بن معاوية العجلي، ولولا هؤلاء ما كان أحدٌ يستنبط هذا، هؤلاء حُفَّاظ الدين، وأمَنَاء أبي (عليه السلام) على حَلالِ الله وحرامه، وهم السابقون إلينا في الدنيا، والسابقون إلينا في الآخرة).

روايات الأئمة (عليهم السلام) فيه:

عن جميل بن دراج قال : سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: “بشر المخبتين بالجنة بريد بن معاوية العجلي وأبا بصير ليث بن البختري المرادي ومحمد بن مسلم وزرارة، أربعة نجباء أمناء الله على حلاله وحرامه، لولا هؤلاء انقطعت آثار النبوة واندرست.”

عن داود بن سرحان قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: “إني لأحدث الرجل الحديث وأنهاه عن الجدال والمراء في دين الله فأنهاه عن القياس، فيخرج من عندي فيتناول حديثي على غير تأويله، إني أمرت قوما أن يتكلموا ونهيت قوما، فكل تأول لنفسه يريد المعصية لله ولرسوله، فلو سمعوا وأطاعوا لأودعتهم ما أودع أبي أصحابه، أن أصحاب أبي كانوا زينا أحياء وأمواتا، أعني زرارة ومحمد بن مسلم ومنهم ليث المرادي وبريد العجلي هؤلاء القوامون بالقسط، هؤلاء القوالون بالقسط، وهؤلاء السابقون السابقون، أولئك المقربون.”

عن شعيب العقرقوفي، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): “ربما احتجنا أن نسأل عن الشيء، فممن نسأل؟ قال: “عليك بالأسدي” يعني: أبا بصير.”

وفاته:

لم نعثر على تاريخ محدّد لوفاته (رضوان الله عليه)، إلا أن الروايات ذكرت بأنه (رضوان الله) كان حيًا سنة (148 هـ).