b4b3b2b1
الوصف للأنبياء والأئمة بالكمال في كل أحوالهم فإن المقطوع به كمالهم في جميع أحوالهم التي كانوا فيها حججا لله تعالى على خلقه | جهة إعجاز القرآن هو الصرف من الله تعالى لأهل الفصاحة واللسان عن المعارضة للنبي بمثله في النظام عند تحديه لهم وجعل انصرافهم عن الإتيان بمثله | يحرم الاعتقاد بصحة خبر أن النبي كان قد سها في صلاته | الإمامة تدل على العصمة والعصمة تقضي صواب أمير المؤمنين في حروبه كلها وأفعاله بأجمعها وأقواله بأسرها وخطأ مخالفيه وضلالهم عن هداه | فيما يقوم مقام الإمام في غيبته في حفظ الشرع والملة | الدخول.. إلى العالَم الآخر | الفقهاء أمناء الرسل | البشارة بالنبي والأئمة في الكتب الأولى | ظهور صورة شخص النبي وأشخاص أهل بيته لآدم قبل إخراجهم إلى العالم هو مثل بشارة الأنبياء أجمعهم في الكتب الأولى | رؤية المحتضرين رسول الله وأمير المؤمنين عند الوفاة ثابتة | تعريف الإمامة ومعرفة الإمام فرض لازم كأوكد فرائض الإسلام | الأرض لا تخلو من حجة والحجة على صفات من لا يكون عليها لم تكن فيه |

مناظرة لطيفة بين أبي الحسن علي بن ميثم وضرار في تحكم المخالفين

 

4 شوال 1437 - 10/07/2016

- مناظرة لطيفة بين أبي الحسن علي بن ميثم وضرار في تحكم المخالفين

- الفصول المختارة- الشيخ المفيد ص 29:

فصل: وأخبرني الشيخ أدام الله عزه أيضا قال: جاء ضرار إلى أبي الحسن علي بن ميثم رحمه الله فقال له: يا أبا الحسن قد جئتك مناظرا. فقال له أبو الحسن: وفيم تناظرني؟ فقال: في الإمامة. فقال: ما جئتني والله مناظرا ولكنك جئت متحكما. قال له ضرار: ومن أين لك ذلك؟ قال أبو الحسن. علي البيان عنه، أنت تعلم أن المناظرة ربما انتهت إلى حد يغمض فيه الكلام فتتوجه الحجة على الخصم فيجهل ذلك أو يعاند وإن لم يشعر بذلك أكثر مستمعيه بل كلهم. ولكني أدعوك إلى منصفة من القول وهو أن تختار أحد الأمرين: إما أن تقبل قولي في صاحبي وأقبل قولك في صاحبك فهذه واحدة. قال ضرار لا أفعل ذلك. قال له أبو الحسن: ولم لا تفعله؟ قال: لأنني إذا قبلت قولك في صاحبك قلت لي إنه كان وصي رسول الله صلى الله عليه وآله وأفضل من خلفه وخليفته على قومه وسيد المسلمين فلا ينفعني بعد أن قبلت ذلك منك أن صاحبي كان صديقا واختاره المسلمون إماما لأن الذي قبلته منك يفسد هذا علي. قال له أبو الحسن: فاقبل قولي في صاحبك وأقبل قولك في صاحبي، قال ضرار وهذا لا يمكن أيضا لأني إذا قبلت قولك في صاحبي، قلت لي كان ضالا مضلا ظالما لآل محمد عليهم السلام قعد في غير مجلسه ودفع الإمام عن حقه وكان في عصر النبي صلى الله عليه وآله منافقا، فلا ينفعني قبولك قولي فيه أنه كان خيرا صالحا وصاحبا أمينا لأنه قد انتقض بقبولي قولك فيه، بعد ذلك أنه كان ضالا مضلا. فقال له أبو الحسن رحمه الله: فإذا كنت لا تقبل قولك في صاحبك ولا قولي فيه ولا قولك في صاحبي فما جئتني إلا متحكما ولم تأتني مباحثا مناظرا.