b4b3b2b1
إظهار فرض طاعة أمير المؤمنين من رسول الله قد وقع ولم يك خافيا في حال ظهوره | البشارة بالنبي والأئمة في الكتب الأولى | الإمامة بعد النبي في بني هاشم خاصة ثم في علي والحسن والحسين ومن بعد في ولد الحسين دون ولد الحسن إلى آخر العالم | التجلي الإلهي.. | في مناقشة وجوه الحديث نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة | جهة إعجاز القرآن هو الصرف من الله تعالى لأهل الفصاحة واللسان عن المعارضة للنبي بمثله في النظام عند تحديه لهم وجعل انصرافهم عن الإتيان بمثله | رسول الله كان عالما بالكتابة بعد النبوة محسنا لها | المتولي للحساب رسول الله وأمير المؤمنين والأئمة من ذريتهما بأمر الله تعالى لهم بذلك وجعله إليهم تكرمة لهم وإجلالا لمقاماتهم وتعظيما على سائر العباد | رسول الله يشفع يوم القيامة لجماعة من مرتكبي الكبائر من أمته وأمير المؤمنين يشفع في أصحاب الذنوب من شيعته وأئمة آل محمد يشفعون كذلك وينجي الله بشفاعته | تعريف الإمامة ومعرفة الإمام فرض لازم كأوكد فرائض الإسلام | رؤية المحتضرين رسول الله وأمير المؤمنين عند الوفاة ثابتة | وجود إمام بعد رسول الله بلا فصل واجب وثبوت إمامته على الفور |

الإمامة تجب في كل زمان ولا يجوز الاستغناء عنها في حال بعد النبي

 

4 شوال 1437 - 10/07/2016

الإمامة تجب في كل زمان ولا يجوز الاستغناء عنها في حال بعد النبي

- رسائل في الغيبة - الشيخ المفيد ج 3 ص 14:

فقال: لعمري إن هذه الأجوبة على الأصول المقررة لأهل الإمامة مستمرة، والمنازع فيها -بعد تسليم الأصول- لا ينال شيئا ولا يظفر بطائل.

فقلت: من العجب إنا والمعتزلة نوجب الإمامة، ونحكم بالحاجة إليها في كل زمان، ونقطع بخطأ من أوجب الاستغناء عنها في حال بعد النبي صلى الله عليه وآله، وهم دائما يشنعون علينا بالقول في الغيبة ومرور الزمان بغير ظهور إمام، وهم أنفسهم يعترفون بأنهم لا إمام لهم بعد أمير المؤمنين عليه السلام إلى هذا الزمان، ولا يرجون إقامة إمام في قرب هذا من الأوان، فعلى كل حال نحن اعذر في القول بالغيبة وأولى بالصواب عند الموازنة للأصل الثابت من وجوب الإمام، ولدفع الحاجة إليها في كل أوان.