b4b3b2b1
أضواء على القائلين بالجبر | يجب على الإمام القيام فيما نصب له مع التمكن من ذلك والاختيار وليس يجب عليه شيء لا يستطيعه ولا يلزمه فعل الإيثار مع الاضطرار | التجلي الإلهي.. | رسول الله كان عالما بالكتابة بعد النبوة محسنا لها | الأنبياء (عقائد الشيخ المفيد قدس سره) | رؤية المحتضرين رسول الله وأمير المؤمنين عند الوفاة ثابتة | حقيقة النبوة (عقائد الشيخ المفيد قدس سره) | جهة إعجاز القرآن هو الصرف من الله تعالى لأهل الفصاحة واللسان عن المعارضة للنبي بمثله في النظام عند تحديه لهم وجعل انصرافهم عن الإتيان بمثله | الإمامة بالنص | لا يجوز الاستغناء عن الإمام في حال غيبته | الوصف للأنبياء والأئمة بالكمال في كل أحوالهم فإن المقطوع به كمالهم في جميع أحوالهم التي كانوا فيها حججا لله تعالى على خلقه | نبينا محمد لم يعص الله عز وجل منذ خلقه الله تعالى إلى أن قبضه ولا تعمد له خلافا ولا أذنب ذنبا على التعمد ولا النسيان |

الإمامة تجب في كل زمان ولا يجوز الاستغناء عنها في حال بعد النبي

 

4 شوال 1437 - 10/07/2016

الإمامة تجب في كل زمان ولا يجوز الاستغناء عنها في حال بعد النبي

- رسائل في الغيبة - الشيخ المفيد ج 3 ص 14:

فقال: لعمري إن هذه الأجوبة على الأصول المقررة لأهل الإمامة مستمرة، والمنازع فيها -بعد تسليم الأصول- لا ينال شيئا ولا يظفر بطائل.

فقلت: من العجب إنا والمعتزلة نوجب الإمامة، ونحكم بالحاجة إليها في كل زمان، ونقطع بخطأ من أوجب الاستغناء عنها في حال بعد النبي صلى الله عليه وآله، وهم دائما يشنعون علينا بالقول في الغيبة ومرور الزمان بغير ظهور إمام، وهم أنفسهم يعترفون بأنهم لا إمام لهم بعد أمير المؤمنين عليه السلام إلى هذا الزمان، ولا يرجون إقامة إمام في قرب هذا من الأوان، فعلى كل حال نحن اعذر في القول بالغيبة وأولى بالصواب عند الموازنة للأصل الثابت من وجوب الإمام، ولدفع الحاجة إليها في كل أوان.