b4b3b2b1
رؤية المحتضرين رسول الله وأمير المؤمنين عند الوفاة ثابتة | الدخول.. إلى العالَم الآخر | ظهور صورة شخص النبي وأشخاص أهل بيته لآدم قبل إخراجهم إلى العالم هو مثل بشارة الأنبياء أجمعهم في الكتب الأولى | يحرم الاعتقاد بصحة خبر أن النبي كان قد سها في صلاته | الإمامة تجب في كل زمان ولا يجوز الاستغناء عنها في حال بعد النبي | الوصف للأنبياء والأئمة بالكمال في كل أحوالهم فإن المقطوع به كمالهم في جميع أحوالهم التي كانوا فيها حججا لله تعالى على خلقه | إظهار فرض طاعة أمير المؤمنين من رسول الله قد وقع ولم يك خافيا في حال ظهوره | آية إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا نزلت في أهل البيت خاصة | أصول الدين.. التوحيد | المتولي للحساب رسول الله وأمير المؤمنين والأئمة من ذريتهما بأمر الله تعالى لهم بذلك وجعله إليهم تكرمة لهم وإجلالا لمقاماتهم وتعظيما على سائر العباد | الإمامة، أهي تفضل من الله عز وجل أم استحقاق؟ | لا بد في كل زمان من إمام يحتج الله تعالى به على عباده المكلفين ويكون بوجوده تمام المصلحة في الدين |

الإمامة، أهي تفضل من الله عز وجل أم استحقاق؟

 

4 شوال 1437 - 10/07/2016

تكليف الإمامة في معنى التفضل به من الله عز وجل على الإمام كالنبوة وأما التعظيم المفترض له والتبجيل والطاعة مستحق بعزمه على القيام بما كلفه من الأعمال وعلى أعماله الواقعة منه حالا بعد حال

- أوائل المقالات - الشيخ المفيد ص 64:

36 - القول في الإمامة، أهي تفضل من الله عز وجل أم استحقاق؟

وأقول: إن تكليف الإمامة في معنى التفضل به على الإمام كالنبوة على ما قدمت من المقال والتعظيم المفترض له والتبجيل والطاعة مستحق بعزمه على القيام بما كلفه من الأعمال وعلى أعماله الواقعة منه أيضا حالا بعد حال، وهذا مذهب الجمهور من الإمامية على ما ذكرت في النبوة، وقد خالف فيه منهم من قدمت ذكره. ومعي فيه جمهور المعتزلة وسائر أصحاب الحديث.