b4b3b2b1
الصحيح من حديث الأشباح التي رآها آدم على العرش الرواية التي جاءت عن الثقات بأن آدم رأى على العرش أشباحا يلمع نورها فسأل الله تعالى عنها | الوصف للأنبياء والأئمة بالكمال في كل أحوالهم فإن المقطوع به كمالهم في جميع أحوالهم التي كانوا فيها حججا لله تعالى على خلقه | الإمامة تجب في كل زمان ولا يجوز الاستغناء عنها في حال بعد النبي | الإمامة بالنص | ظهور صورة شخص النبي وأشخاص أهل بيته لآدم قبل إخراجهم إلى العالم هو مثل بشارة الأنبياء أجمعهم في الكتب الأولى | حقيقة النبوة (عقائد الشيخ المفيد قدس سره) | نبينا محمد لم يعص الله عز وجل منذ خلقه الله تعالى إلى أن قبضه ولا تعمد له خلافا ولا أذنب ذنبا على التعمد ولا النسيان | الإمام معهود إليه موقف منصوب له أمارات تدله على العواقب في التدبيرات والصالح في الأفعال وإنما حصل له العهد بذلك عن النبي الذي يوحى إليه | الإمامة تدل على العصمة والعصمة تقضي صواب أمير المؤمنين في حروبه كلها وأفعاله بأجمعها وأقواله بأسرها وخطأ مخالفيه وضلالهم عن هداه | العقل والصفات الإلهية الثبوتية والسلبية | الأرض لا تخلو من حجة والحجة على صفات من لا يكون عليها لم تكن فيه | البشارة بالنبي في القرآن الكريم |

الإمامة، أهي تفضل من الله عز وجل أم استحقاق؟

 

4 شوال 1437 - 10/07/2016

تكليف الإمامة في معنى التفضل به من الله عز وجل على الإمام كالنبوة وأما التعظيم المفترض له والتبجيل والطاعة مستحق بعزمه على القيام بما كلفه من الأعمال وعلى أعماله الواقعة منه حالا بعد حال

- أوائل المقالات - الشيخ المفيد ص 64:

36 - القول في الإمامة، أهي تفضل من الله عز وجل أم استحقاق؟

وأقول: إن تكليف الإمامة في معنى التفضل به على الإمام كالنبوة على ما قدمت من المقال والتعظيم المفترض له والتبجيل والطاعة مستحق بعزمه على القيام بما كلفه من الأعمال وعلى أعماله الواقعة منه أيضا حالا بعد حال، وهذا مذهب الجمهور من الإمامية على ما ذكرت في النبوة، وقد خالف فيه منهم من قدمت ذكره. ومعي فيه جمهور المعتزلة وسائر أصحاب الحديث.