b4b3b2b1
دليل على إثبات الحكم بقول فاطمة الزهراء في شأن فدك | رؤية المحتضرين رسول الله وأمير المؤمنين عند الوفاة ثابتة | الوحي من الله تعالى إلى نبيه كان تارة بإسماعه الكلام من غير واسطة وتارة بإسماعه الكلام على ألسن الملائكة | انتفع النبي بمال خديجة بنت خويلد دون سواها | العقل والصفات الإلهية الثبوتية والسلبية | الدخول.. إلى العالَم الآخر | مناظرة لطيفة بين أبي الحسن علي بن ميثم وضرار في تحكم المخالفين | فيما يقوم مقام الإمام في غيبته في حفظ الشرع والملة | الأرض لا تخلو من حجة والحجة على صفات من لا يكون عليها لم تكن فيه | المتولي للحساب رسول الله وأمير المؤمنين والأئمة من ذريتهما بأمر الله تعالى لهم بذلك وجعله إليهم تكرمة لهم وإجلالا لمقاماتهم وتعظيما على سائر العباد | رؤى الإمام الصادق (عليه السلام) في الإصلاح العام.. | العلماء أمناء الرسل |

الإمامة بعد النبي في بني هاشم خاصة ثم في علي والحسن والحسين ومن بعد في ولد الحسين دون ولد الحسن إلى آخر العالم

 

4 شوال 1437 - 10/07/2016

الإمامة بعد النبي في بني هاشم خاصة ثم في علي والحسن والحسين ومن بعد في ولد الحسين دون ولد الحسن إلى آخر العالم

- أوائل المقالات - الشيخ المفيد ص 40:

واتفقت الإمامية على أن الإمامة بعد النبي صلى الله عليه وآله، في بني هاشم خاصة، ثم في علي والحسن والحسين ومن بعد في ولد الحسين عليه السلام دون ولد الحسن عليه السلام إلى آخر العالم.

وأجمعت المعتزلة ومن ذكرناه من الفرق على خلاف ذلك، وأجاز سائرهم إلا الزيدية خاصة الإمامة في غير بني هاشم، وأجازتها الزيدية في غير ولد الحسين عليه السلام.

واتفقت الإمامية على أن رسول الله صلى الله عليه وآله استخلف أمير المؤمنين عليه السلام في حياته ونص عليه بالإمامة بعد وفاته، وأن من دفع ذلك فقد دفع فرضا من الدين.

وأجمعت المعتزلة والخوارج والمرجئة والبترية والحشوية المنتسبون إلى الحديث على خلاف ذلك، وأنكروا نص النبي صلى الله عليه وآله على أمير المؤمنين عليه السلام ودفعوا أن يكون الإمام بعده بلا فصل على المسلمين.