b4b3b2b1
العقل والصفات الإلهية الثبوتية والسلبية | تعريف الإمامة ومعرفة الإمام فرض لازم كأوكد فرائض الإسلام | العلماء أمناء الرسل | بحث في موقف فاطمة الزهراء من دعوى أبي بكر أنه سمع رسول الله يقول نحن معاشر الأنبياء لا نورث | التجلي الإلهي.. | الوصف للأنبياء والأئمة بالكمال في كل أحوالهم فإن المقطوع به كمالهم في جميع أحوالهم التي كانوا فيها حججا لله تعالى على خلقه | الإمامة، أهي تفضل من الله عز وجل أم استحقاق؟ | انتفع النبي بمال خديجة بنت خويلد دون سواها | البشارة بالنبي في القرآن الكريم | في الأسماء المكتوبة على العرش | البشارة بالنبي والأئمة في الكتب الأولى | رسول الله يشفع يوم القيامة لجماعة من مرتكبي الكبائر من أمته وأمير المؤمنين يشفع في أصحاب الذنوب من شيعته وأئمة آل محمد يشفعون كذلك وينجي الله بشفاعته |

الصحيح من حديث الأشباح التي رآها آدم على العرش الرواية التي جاءت عن الثقات بأن آدم رأى على العرش أشباحا يلمع نورها فسأل الله تعالى عنها

 

24 رمضان المبارك 1437 - 30/06/2016

الصحيح من حديث الأشباح التي رآها آدم على العرش الرواية التي جاءت عن الثقات بأن آدم رأى على العرش أشباحا يلمع نورها فسأل الله تعالى عنها فأوحى إليه إنها أشباح رسول الله وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين وأعلمه أن لولا الأشباح التي رآها ما خلقه ولا خلق سماء ولا أرضا

- الوجه فيما أظهره الله تعالى من الأشباح والصور لآدم أن دله على تعظيمهم وتبجيلهم وجعل ذلك إجلالا لهم ومقدمة لما يفترضه من طاعتهم ودليلا على أن مصالح الدين والدنيا لا تتم إلا بهم ولم يكونوا في تلك الحال صورا محياة ولا أرواحا ناطقة

والصحيح من حديث الأشباح الرواية التي جاءت عن الثقات: بأن آدم عليه السلام رأى على العرش أشباحا يلمع نورها، فسأل الله تعالى عنها، فأوحى إليه: "إنها أشباح رسول الله وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم" وأعلمه أن لولا الأشباح التي رآها ما خلقه ولا خلق سماء ولا أرضا.

والوجه فيما أظهره الله تعالى من الأشباح والصور لأدم عليه السلام أن دله على تعظيمهم وتبجيلهم، وجعل ذلك إجلالا لهم ومقدمة لما يفترضه من طاعتهم، ودليلا على أن مصالح الدين والدنيا لا تتم إلا بهم. ولم يكونوا في تلك الحال صورا محياة، ولا أرواحا ناطقة، لكنها كانت صورا على مثل صورهم في البشرية تدل على ما يكونون عليه في المستقبل من الهيئة، والنور الذي جعله عليهم يدل على نور الدين بهم، وضياء الحق بحججهم. وقد روي أن أسماءهم كانت مكتوبة إذ ذاك على العرش، وأن آدم عليه السلام لما تاب إلى الله عز وجل وناجاه بقبول توبته سأله بحقهم عليه ومحلهم عنده فأجابه. وهذا غير منكر في العقول ولا مضاد للشرع المعقول، وقد رواه الصالحون الثقات المأمونون، وسلم لروايته طائفة الحق، ولا طريق إلى إنكاره، والله ولي التوفيق.