b4b3b2b1
دليل على إثبات الحكم بقول فاطمة الزهراء في شأن فدك | الأنبياء (عقائد الشيخ المفيد قدس سره) | نبينا محمد لم يعص الله عز وجل منذ خلقه الله تعالى إلى أن قبضه ولا تعمد له خلافا ولا أذنب ذنبا على التعمد ولا النسيان | أصول الدين.. التوحيد | الإمامة، أهي تفضل من الله عز وجل أم استحقاق؟ | البشارة بالنبي والأئمة في الكتب الأولى | العقل والصفات الإلهية الثبوتية والسلبية | الأرض لا تخلو من حجة والحجة على صفات من لا يكون عليها لم تكن فيه | في الأسماء المكتوبة على العرش | أضواء على القائلين بالجبر | رؤية المحتضرين رسول الله وأمير المؤمنين عند الوفاة ثابتة | الإمام معهود إليه موقف منصوب له أمارات تدله على العواقب في التدبيرات والصالح في الأفعال وإنما حصل له العهد بذلك عن النبي الذي يوحى إليه |

في الأسماء المكتوبة على العرش

 

24 رمضان المبارك 1437 - 30/06/2016

في الأسماء المكتوبة على العرش

- المسائل السروية- الشيخ المفيد ص 37 ، 41:

المسألة الثانية: في الأشباح والذر والأرواح ما قوله أدام الله تأييده في معنى الأخبار المروية عن الأئمة الهادية عليهم السلام في الأشباح، وخلق الله تعالى الأرواح قبل خلقه آدم عليه السلام بألفي عام، وإخراج الذرية بن صلبه على صور الذر؟ ومعنى قول رسول الله صلى الله عليه وآله: "الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف"؟

الجواب: وبالله التوفيق، إن الأخبار بذكر الأشباح تختلف ألفاظها وتتباين معانيها، وقد بنت الغلاة عليها أباطيل كثيرة، وصنفوا فيها كتبا لغوا فيها وهذوا فيما أثبتوه منه في معانيها، وأضافوا ما حوتة الكتب إلى جماعة من شيوخ أهل الحق وتخرصوا الباطل بإضافتها إليهم، من جملتها كتاب سموه (كتاب الأشباح والأظلة) ونسبوا تأليفه إلى محمد بن سنان. ولسنا نعلم صحة ما ذكروه في هذا الباب عنه، فإن كان صحيحا فإن ابن سنان قد طعن عليه، وهو متهم بالغلو. فإن صدقوا في إضافة هذا الكتاب إليه فهو ضال بضلاله عن الحق، وإن كذبوا فقد تحملوا أوزار ذلك.