b4b3b2b1
رسول الله يشفع يوم القيامة لجماعة من مرتكبي الكبائر من أمته وأمير المؤمنين يشفع في أصحاب الذنوب من شيعته وأئمة آل محمد يشفعون كذلك وينجي الله بشفاعته | جهة إعجاز القرآن هو الصرف من الله تعالى لأهل الفصاحة واللسان عن المعارضة للنبي بمثله في النظام عند تحديه لهم وجعل انصرافهم عن الإتيان بمثله | دليل على إثبات الحكم بقول فاطمة الزهراء في شأن فدك | ظهور صورة شخص النبي وأشخاص أهل بيته لآدم قبل إخراجهم إلى العالم هو مثل بشارة الأنبياء أجمعهم في الكتب الأولى | عقائدنا.. فروع الدين | يجب على الإمام القيام فيما نصب له مع التمكن من ذلك والاختيار وليس يجب عليه شيء لا يستطيعه ولا يلزمه فعل الإيثار مع الاضطرار | حقيقة النبوة (عقائد الشيخ المفيد قدس سره) | الدخول.. إلى العالَم الآخر | الإمام معهود إليه موقف منصوب له أمارات تدله على العواقب في التدبيرات والصالح في الأفعال وإنما حصل له العهد بذلك عن النبي الذي يوحى إليه | مناظرة لطيفة بين أبي الحسن علي بن ميثم وضرار في تحكم المخالفين | الإمامة تدل على العصمة والعصمة تقضي صواب أمير المؤمنين في حروبه كلها وأفعاله بأجمعها وأقواله بأسرها وخطأ مخالفيه وضلالهم عن هداه | العلماء أمناء الرسل |

البشارة بالنبي والأئمة في الكتب الأولى

 

24 رمضان المبارك 1437 - 30/06/2016

البشارة بالنبي والأئمة في الكتب الأولى

- المسائل السروية- الشيخ المفيد ص 43 :

فصل: البشارة بالنبي والأئمة في الكتب الأولى. وقد بشر الله عز وجل بالنبي والأئمة عليه السلام في الكتب الأولى، فقال في بعض كتبه التي أنزلها على أنبيائه عليهم السلام، وأهل الكتب يقرونه، واليهود والنصارى يعرفونه: أنه ناجى إبراهيم الخليل عليه السلام في مناجاته: "أني قد عظمتك وباركت عليك وعلى إسماعيل، وجعلت منه اثني عشر عظيما وكثرتهم جدا جدا، وجعلت منهم شعبا عظيما لأمة عظيمة".