b4b3b2b1
المتولي للحساب رسول الله وأمير المؤمنين والأئمة من ذريتهما بأمر الله تعالى لهم بذلك وجعله إليهم تكرمة لهم وإجلالا لمقاماتهم وتعظيما على سائر العباد | الإمامة تدل على العصمة والعصمة تقضي صواب أمير المؤمنين في حروبه كلها وأفعاله بأجمعها وأقواله بأسرها وخطأ مخالفيه وضلالهم عن هداه | إظهار فرض طاعة أمير المؤمنين من رسول الله قد وقع ولم يك خافيا في حال ظهوره | الإمامة، أهي تفضل من الله عز وجل أم استحقاق؟ | يحرم الاعتقاد بصحة خبر أن النبي كان قد سها في صلاته | جهة إعجاز القرآن هو الصرف من الله تعالى لأهل الفصاحة واللسان عن المعارضة للنبي بمثله في النظام عند تحديه لهم وجعل انصرافهم عن الإتيان بمثله | في الأسماء المكتوبة على العرش | وجود إمام بعد رسول الله بلا فصل واجب وثبوت إمامته على الفور | الإمامة بعد النبي في بني هاشم خاصة ثم في علي والحسن والحسين ومن بعد في ولد الحسين دون ولد الحسن إلى آخر العالم | يجب على الإمام القيام فيما نصب له مع التمكن من ذلك والاختيار وليس يجب عليه شيء لا يستطيعه ولا يلزمه فعل الإيثار مع الاضطرار | في مناقشة وجوه الحديث نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة | الخبر المروي عن رسول الله من مات وهو لا يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية خبر صحيح يشهد له إجماع أهل الآثار ويقوي معناه صريح القرآن |

البشارة بالنبي والأئمة في الكتب الأولى

 

24 رمضان المبارك 1437 - 30/06/2016

البشارة بالنبي والأئمة في الكتب الأولى

- المسائل السروية- الشيخ المفيد ص 43 :

فصل: البشارة بالنبي والأئمة في الكتب الأولى. وقد بشر الله عز وجل بالنبي والأئمة عليه السلام في الكتب الأولى، فقال في بعض كتبه التي أنزلها على أنبيائه عليهم السلام، وأهل الكتب يقرونه، واليهود والنصارى يعرفونه: أنه ناجى إبراهيم الخليل عليه السلام في مناجاته: "أني قد عظمتك وباركت عليك وعلى إسماعيل، وجعلت منه اثني عشر عظيما وكثرتهم جدا جدا، وجعلت منهم شعبا عظيما لأمة عظيمة".