b4b3b2b1
نبينا محمد لم يعص الله عز وجل منذ خلقه الله تعالى إلى أن قبضه ولا تعمد له خلافا ولا أذنب ذنبا على التعمد ولا النسيان | فيما يقوم مقام الإمام في غيبته في حفظ الشرع والملة | الإمامة تجب في كل زمان ولا يجوز الاستغناء عنها في حال بعد النبي | في مناقشة وجوه الحديث نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة | أصول الدين.. التوحيد | الخبر المروي عن رسول الله من مات وهو لا يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية خبر صحيح يشهد له إجماع أهل الآثار ويقوي معناه صريح القرآن | البشارة بالنبي والأئمة في الكتب الأولى | أضواء على القائلين بالجبر | الأرض لا تخلو من حجة والحجة على صفات من لا يكون عليها لم تكن فيه | لا بد في كل زمان من إمام يحتج الله تعالى به على عباده المكلفين ويكون بوجوده تمام المصلحة في الدين | الإمامة بعد النبي في بني هاشم خاصة ثم في علي والحسن والحسين ومن بعد في ولد الحسين دون ولد الحسن إلى آخر العالم | الفطرة دليل معرفة الله |

نبينا محمد لم يعص الله عز وجل منذ خلقه الله تعالى إلى أن قبضه ولا تعمد له خلافا ولا أذنب ذنبا على التعمد ولا النسيان

 

18 رمضان المبارك 1437 - 24/06/2016

- نبينا محمد لم يعص الله عز وجل منذ خلقه الله تعالى إلى أن قبضه ولا تعمد له خلافا ولا أذنب ذنبا على التعمد ولا النسيان

- أوائل المقالات - الشيخ المفيد ص 62، 63:

33 - القول في عصمة نبينا محمد صلى الله عليه وآله

وأقول: إن نبينا محمدا صلى الله عليه وآله ممن لم يعص الله عز وجل منذ خلقه الله عز وجل إلى أن قبضه ولا تعمد له خلافا ولا أذنب ذنبا على التعمد ولا النسيان، وبذلك نطق القرآن وتواتر الخبر عن آل محمد عليهم السلام، وهو مذهب جمهور الإمامية.

والمعتزلة بأسرها على خلافه. وأما ما يتعلق به أهل الخلاف من قول الله تعالى: {لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} وأشباه ذلك في القرآن ويعتمدونه في الحجة على خلاف ما ذكرناه فإنه تأويل بضد ما توهموه، والبرهان يعضده على البيان، وقد نطق الفرقان بما قد وصفناه فقال جل اسمه: {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى} فنفى بذلك عنه كل معصية ونسيان.

المصدر كتاب عقائد الشيخ المفيد قدس سره