b4b3b2b1
سبع الدجيل السيد محمد بن الإمام المعصوم العاشر علي الهادي (عليه وآبائه أزكى السلام) | مرقد الحمزة الغربي.. مشهدٌ يلوح بالإباء ويقارع الزمان بالبقاء | مزار الحَمزة الغربيّ | مرقد العلامة الحلي.. مدرسة علمية تستقطب المئات من طلبة العلوم الدينية | مقام الإمام الصادق.. مزار تعرض للهدم في الانتفاضة الشعبانية واعيد بناءه على يد الخيرين | الحرم الكاظمي المقدس.. باب الألطاف الرحمانية والرحبة الملكوتية | مسجد السهلة | مرقد السيد أبو أحمد موسى المبرقع عليه السلام | مزار مسلم بن عقيل..عبق إلهي يزيّن البوابة الشرقية لمسجد الكوفة | مرقد السيدة زينب...كوكب في سماء العفة والطهارة | المراقد والمزارات المعروفة في مدينة الكوفة المقدسة | السيد شاه علي رضوان الله عليه |

مرقد القاسم بن الإمام موسى الكاظم(عليه السلام)

4699

 

29 رجب 1437 - 07/05/2016

القاسم بن الإمام موسى الكاظم(عليه السلام). سلام الله عليه سيد جليل القدر رفيع المنزلة والمقام بالإضافة إلى إنه عالم فقيه عابد زاهد.

ولادته: ولِد القاسم(رض) في المدينة المنورة في أول شهر محرم الحرام سنة 155 هجرية-759 ميلادية. والده باب الحوائج الإمام موسى الكاظم(عليه السلام) وأُمّه اسمها حميدة، تكنى أم البنين وهي أم أخيه الإمام علي بن موسى الرضا(عليه السلام) وأم فاطمة دفينة قم الملقبة بمعصومة قم. ويعرف بين الناس بابن موسى الكاظم وابن باب الحوائج وأخي الرضا.

نشأته وحياته: نشأ القاسم(رض) مع أبيه الإمام موسى الكاظم(عليه السلام) وفترتها 24سنة وكان يحبه حباً شديد . وبعد وفاة الكاظم(عليه السلام) مرّت على القاسم(رض) مِحَنٌ كثيرة، فعند زيارته إلى بغداد بعد ورود خبر استشهاد الإمام الكاظم(عليه السلام) إليه اجتمع عنده حشد من الناس وقد علموا بمجيئه، فعزّوه في أبيه وأخبروه بأن أباه مات مسموماً . فعند ذلك خرج من بغداد متخفياً مغيراً اسمه. وأخذ ينتقل من مكان إلى مكان حتى انتهى به السير إلى أحد نواحي الحلة في العراق و اختفى في (سوراء) وأخذ يزرع البقل ويتقوت من ثمنه. ولم يكن أحد يعرفه، وقد اجتمع حوله الناس لزهده وتقواه وعبادته, حتى قرب أجله فطلب من شخص يدعى عيسى جاء لوداعه وهو يريد الحج فسأله عن حاجته فقال له إن لي إليك حاجة فقال ما هي قال تحمل ابنتي هذه إلى المدينة فإذا وصلت إليها فاسأل عن الطريق الفلاني -وعيَّنَ الطريق- فإذا دخلته فاترك هذه الصبية هناك. وسافر عيسى إلى الحج فلما انتهى إلى يثرب ترك الطفلة في المحل الذي عيّن له فجاءت إلى الدار فطرقت بابه ففُتحَت لها الباب فدخلت وبأسرع ما يكون علا الصراخ والعويل من داخل الدار فسأل عيسى عن ذلك فقيل له قد وصل الخبر بوفاة القاسم وإن هذه الطفلة ابنته. وبعد رجوعه إلى البلدة أخبره الناس بوفاة القاسم فأعلمهم بأنه القاسم بن الإمام موسى الكاظم(عليه السلام). فانبرى طائفة من المؤمنين فبنوا على قبره قبة وهو يزار الآن. ويقع مرقده في سورى أسفل من الحلة.

وورد عن أبي الحسن الرضا(عليه السلام):

((من لم يقدر على زيارتي فليزر أخي القاسم)).