b4b3b2b1
وفد من السادة آل طالقان يزور العلاقات العامة لمكتب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله | وفود وشخصيات من مختلف العالم تزور المرجع الشيرازي دام ظله | مكتب المرجع الشيرازي بدمشق يحتفل بذكرى عيد الله الأكبر | وفد العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي وعشائر كربلاء يتجهون الى ايران لزيارة المرجعية | المرجع الشيرازي يستقبل أحد المستبصرين الفلسطينيين | مجالس العزاء الفاطمي في بيت المرجع الشيرازي لليوم الثاني والثالث | افتتاح مؤسسة جواد الأئمة عليهم السلام الثقافية الخيرية في كربلاء المقدسة | المرجع الشيرازي يستقبل مستشار نائب الرئيس الأفغاني | كربلاء المقدسة تحيي شهادة بضعه الرسول الاعظم صلى الله عليه وآله | اكثر من مليون زائر من محافظات مختلفة يشاركون بمراسيم زيارة الامام الهادي بسامراء | هيئة بيت العباس باستراليا أحيت ذكرى استشهاد السيدة الزهراء | الاجهزة الامنية في محافظة صلاح الدين تعاني من اختراق البعثيين |

المستبصر المصري الدريني يزور سماحة المرجع الشيرازي

4669

 

9 رجب 1437 - 17/04/2016

في يوم الجمعة المصادف للسابع من شهر رجب الأصبّ1437للهجرة (15/4/2016م)، قام بزيارة المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله، جمع من الفضلاء من أميركا، كان منهم الناشط والخطيب الديني حجة الإسلام والمسلمين السيد مصطفى القزويني، والمستبصر المصري الدكتور مصباح الدريني.

في هذه الزيارة ذكر المستبصر الدريني كيفية استبصاره بنور أهل البيت صلوات الله عليهم، وتبادل الكلام مع سماحة المرجع الشيرازي دام ظله حول ضرورة تبليغ التشيّع، وتعريف البشرية جمعاء، بالأخص المسلمين، بسيرة وتعاليم وثقافة المعصومين الأربعة عشر صلوات الله عليهم.

ثم قال سماحة المرجع الشيرازي دام ظله: ذكر التاريخ ان عدد الذين دخلوا الإسلام، خلال ثلاثة عشر سنة من دعوة النبيّ الكريم صلى الله عليه وآله الناس في مكّة إلى الإسلام، دخل الإسلام قرابة 200 شخص، وكان فيهم من المنافقين. ولكن في المدينة المنورّة، وفي عام الوفود، كان يدخل في الإسلام كل يوم قرابة 200 شخص، وذلك لأن النبيّ الأعظم صلى الله عليه وآله لم يواجه في المدينة المنع والاضطهاد والقمع.

وأضاف سماحته: واليوم حيث توجد في عالمنا أجواء من الحريات، يجب علينا أن نغتنمها لتبليغ الإسلام الحقيقي الذي أتى به نبيّ الإسلام صلى الله عليه وآله. ويجب أن يكون تبليغ الإسلام مقروناً بما أمر به القرآن الحكيم وهو (البلاغ المبين). وبعبارة أخرى: البلاغ المبين مع وجود الحرية يأتي بالثمار، ويأتي بهداية الناس واستبصارهم بنور أهل البيت صلوات الله عليهم.

وقال سماحته دام ظله مخاطباً الضيف الدريني: فكّروا في أبي ذر الغفاري، وحاولوا أن تكونوا مثله، وإن شاء الله لا يصيبكم ما أصاب أباذر رضوان الله عليه، لأن الدنيا اليوم قد تغيّرت. فقد كتبوا في التاريخ ان أباذر سُفّر إلى الشام، ولم يُتحمّل فيها، فاُخرج إلى جبل عامل بلبنان. وكانت جبل عامل حينها قرية صغيرة ونائية وبعيدة. وقد سُفّر إليها أباذر عن تعمّد وقصد حتى يختنق فيها. وقد سُفّر إلى جبل عامل لوحده، أي بلا عائلة، وكان مغضوباً عليه من قبل السلطان، وكان لا يعرف لسان أهل جبل عامل، ولا أهلها يعرفون لسانه. ولكن قام أبوذر بنشر الإسلام وبتبليغ الحق الذي كان يبلّغه في المدينة المنوّرة بعد استشهاد رسول الله صلى الله عليه وآله. وشيئاً فشيئاً مال إليه أهل الشام وجبل عامل. فكتبوا إلى عثمان بن عفان عبارة أقول انها عظيمة جدّاً بالنسبة لتأثير عمل أبي ذر، ودلالاتها واسعة جدّاً. كتبوا إلى عثمان أنه (إن كانت لك حاجة في الشام فأرسل إلى أبي ذر). أي أخرجه من الشام. فأركبوا أباذر على بعير بلا وطاء ولا غطاء، وشدّوا رجليه من تحت على البعير، وساروا به أكثر من ألف كيلو متراً، ولم ينزلوه إلاّ في المدينة. وعندما أوصلوه إليها تساقطت لحوم فخذيه.

وأكّد سماحة المرجع الشيرازي دام ظله: إنّ اشرف الأولين والآخرين، وخير الرسل أجمعين، وأعزّ الخلق على الله، هو مولانا رسول الله صلى الله عليه وآله. ولكن الله تعالى لم يتركه صلى الله عليه وآله بلا متاعب، بحيث حتى أقرباؤه كانوا ضدّه.

وختم دام ظله، حديثه مع الدريني، بقوله: هنيئاً لكم ما أقدمتم عليه، وتحمّلوا متاعبه، فإن ما عزمتم وما أقدمتم عليه هو قيّم جدّاً وثمين.

جدير بالذكر، أن الدكتور مصباح الدريني كان أستاذاً للعديد من علماء العامة المعروفين والبارزين، وللعديد من الزعماء والسياسيين في الدول الإسلامية، وكان من كبار تنظيم الإخوان المسلمين. وقد أسّس العديد من المساجد والمراكز الإسلامية في أميركا وغيرها. وهو محقّق ومؤلّف وخطيب معروف في العالم الإسلامي، ومن علماء وأساتذة الأزهر بمصر. وقد استبصر بنور أهل البيت صلوات الله عليهم، قبل عدّة سنين، ولم يعلن عن ذلك، إلاّ قبل قرابة اسبوعين، وذلك عند زيارته للمرقد الطاهر لمولانا الإمام الحسين صلوات الله عليه في مدينة كربلاء المقدّسة.