b4b3b2b1
بيان استنكار العلاقات العامة للتفجيرات الاخيرة في مرقد السيد محمد عليه السلام | نجل المرجع الشيرازي بضيافة حملة المؤمل من سيهات | مديرية شباب ورياضة كربلاء تساهم بتقديم خدمات متنوعة لزائري كربلاء | الخطيب الدباغ: على الامة ان تستلهم الدروس والعبر من نهضة الامام الحسين عليه السلام | (وهابي وقح) يتطاول على عظمة الحسين (عليه السلام) ويتمنى أن يكون من قاتليه | رئيس مجلس محافظة كربلاء يزور العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي دام ظله | مسيرة (فدائيون للسيدة رقيّة) في أصفهان | مكتب العلاقات العامة يقيم مجلسا تأبينيا في ذكرى شهادة الإمام الباقر عليه السلام | | شركة يونوفل الألمانية تقدم عرضا لأنشاء منظومة أمنية متطورة في كربلاء المقدسة . | حوزة كربلاء المقدسة تواصل مجلسها الحسيني لليوم الرابع من محرم الحرام | السيد عارف نصر الله يزور قائد شرطة كربلاء المقدسة اللواء احمد الزويني |

سماحة المرجع الشيرازي دام ظله: يستأثر الإنسان بالقدرة للوصول لأهداف لا مشروعة

4587

 

18 ربيع الأول 1437 - 30/12/2015

لقد أودع الله تعالى في وجود الإنسان كنوز ومواهب عظيمة، قد لا نجدها في مخلوق آخر سواه. وهذه المواهب جعلت الإنسان مخلوقاً فريداً في قدراته واستعداداته. فالنفس الإنسانية هي خليط من العقل والشهوة، ويسعى كلّ واحد منهما إلى أن يخضِع الآخر ويستميله لأهدافه. فمن جهة يدعو العقل الإنسان إلى التفكّر والتعقّل، ويفتح أمامه آفاق في الاستعداد، ويقوده نحو الهدف والغاية التي خُلق من أجلها الإنسان. بينما تقوم الشهوة بدعوة الإنسان إلى اقتراف النزوات العابرة والانصياع لها، لتُبعده عن المسار الصحيح الذي رسمه الله سبحانه للإنسان في الدنيا.

كان ذلك مما بيّنه المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله، في حديثه مع أحد الناشطين الدينيين والثقافيين ومن رجال الدين من لبنان حجّة الإسلام فضيلة الشيخ غازي حمزة، الذي زار سماحة المرجع الشيرازي دام ظله في بيته المكرّم بمدينة قم المقدّسة، في الثالث عشر من شهر ربيع الأول1437للهجرة (25/12/2015م).

كما أوضح سماحة المرجع الشيرازي دام ظله، بقوله: إن الانسان باعتباره خليفة الله في الأرض يحظى بمواهب وقدرات ذاتية تُمكّنه من الانطلاق بها إلى الرقيّ من بين سائر المخلوقات، ويستطيع بها أن يتقرّب إلى الله تعالى. لكن الوصول إلى المرتبة العالية من القرب إلى الله جلّ جلاله، يحتاج إلى استثمار قوّة العقل لمراقبة النفس وشهواتها والتحكّم فيها والسيطرة عليها. فالانسان في طبعه يميل إلى الاستئثار بالقدرة للوصول إلى أهدافه اللامشروعة، ويستغلّ ضعف الإدارة في الآخرين لتحقيق أهدافه ومكتسباته. وكل هذه الأمور تُبعِد الإنسان عن مساره الصحيح وتمنعه من كسب رضا الله عزّ وجلّ، وتدفع به إلى خارج دائرة القدرات الإلهية.

وأشار سماحة المرجع الشيرازي دام ظله إلى الأهداف القصيرة في الحياة، وأكّد: إذا أصبح الإنسان أسير شهواته ورغباته، وابتعد عن فكره وعقله، فسوف يتحسّر يوم القيامة لا شكّ، لأنه في ذلك اليوم سوف يطّلع على الإمكانات الإلهية التي أعدها الله للإنسان، كالثواب والأجر وعلوّ الدرجات، وهي لاتُعدّ ولا تُحصى.