b4b3b2b1
تقرير مصور اخر عن مشروع الحسيني الكبير | السيد عارف نصر الله يتفقد جرحى انفجار زيارة الامامين العسكريين عليهما السلام في مستشفى الكاظمية التعليمي | إذاعة الطفوف تحظى باهتمام وتقدير مؤسسة الإمام المهدي القرآنية | بيان رابطة علماء الدين في بريطانيا حول أحداث البحرين الأخيرة | مواطن كويتي يقطع (750 كلم) سيراً على الأقدام لزيارة الإمام الحسين | استهداف دور العبادة والحسينيات في بغداد | قافلة الولاء والفداء والفتح تشد رحالها الى مدينه سامراء لاداء زيارة الامامين العسكريين عليهما السلام | جولة تفقدية لمسؤول العلاقات العامة في محافظة البصرة | مسؤولوا الروضة الكاظمية المقدّسة يزورون المرجع الشيرازي | طائفة الصائبة تشارك في احياء شعائر الاربعين الحسيني | ذكرى عيد الغدير الأغرّ يقيمه الشيعة والعلويّون في تركيا | بيان مكتب سماحة المرجع الشيرازي بمناسبة العشرة الغديرية المباركة |

سماحة المرجع الشيرازي دام ظله: الإسلام دين السماحة ومنسجم مع الفطرة الإنسانية

4517

 

17 ذو القعدة 1436 - 02/09/2015

لم يكن دين الإسلام المبين، ومنذ نشأته الأولى، لِيضعَ حدوداً ضيّقة لرسالته السماوية، كحدود الجغرافيا والقوميات، بل سعى إلى رسالة عالمية تهدف إلى نشر تعاليم الإسلام في كل بقعة من بقاع الأرض، وإنقاذ البشرية من الجهل والغفلة. وقد شهِد التاريخ بذلك، وشهد أيضاً بأنّ الإسلام منسجماً مع طبيعة الفطرة الإنسانية، بحيث ان هذه الفطرة بباطنها وللبشر كافّة تميل إلى الدين المبين على اختلاف أطيافهم وقومياتهم وعقائدهم.

هذا ما أكّد عليه المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في حديثه مع حجّة الإسلام والمسلمين الشيخ عبد الأمير شمس الدين، من علماء لبنان، وشقيق المرحوم آية الله الشيخ محمد مهدي شمس الدين رضوان الله عليه، وذلك في زيارة الأخير لسماحة المرجع الشيرازي دام ظله، في بيته المكرّم بمدينة قم المقدّسة، يوم الجمعة الموافق للخامس من شهر ذي القعدة الحرام1436للهجرة، 21/8/2015م).

وأوضح سماحة المرجع الشيرازي دام ظله: إنّ طبيعة الاسلام السَّمحَة من جهة، وتحمّل المسلمين للمصاعب والأذى من جهة أخرى، ساهما في تثبيت وترويج القيم السماوية الفاضلة، حتى اعترف التاريخ بانضمام طيف واسع من المجتمعات الإنسانية إلى دين الإسلام المبين بسبب ذلك.

وأضاف سماحته: إنّ العالم اليوم بحاجة ماسّة وملحّة إلى ثقافة أهل البيت صلوات الله عليهم، ولذا عل الجميع أن يسعوا لابتكار أساليب مختلفة تساهم في ترويج هذه الثقافة وعولمتها وتعميمها، لتكون سبباً في هداية الناس، فمعظم مشاكل العالم اليوم تعود إلى جهل الناس بثقافة أهل البيت صلوات الله عليهم وابتعادهم عنها.

وبيّن سماحته: إنّ الإخلاص في العمل والأخلاق الفاضلة هي من ضروريات التبليغ ومن مستلزمات نشر وترويج ثقافة أهل البيت صلوات الله عليهم، فضلاً عن الالتزام بتقوى الله تبارك وتعالى.

هذا، وفي نهاية اللقاء، وضمن تمنّياته بالموفقية للضيف الكريم وللمؤمنين والمؤمنات كافّة، قال سماحة المرجع الشيرازي دام ظله: لو أن ثقافة أهل البيت صلوات الله عليهم تّعرض بشكل صحيح على العالم لشهدنا اليوم دخول أفواج وأفواج كبيرة من الناس في الإسلام والتشيع الحقّ. فثقافة أهل البيت صلوات الله عليهم هي الطريق الوحيد لإصلاح وصلاح البشرية ولرفع المشاكل عن العالم.