b4b3b2b1
العلامة السيد مصطفى القزويني يزور كربلاء ويلتقي بالسيد عارف نصر الله | السيد عارف نصر الله يستقبل الأستاذ نعمان الفيلي ويؤكد على أهمية الوحدة الوطنية بين مكونات الشعب العراقي | وفد كردي عراقي يزور العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي | موكب الولاء والفداء والفتح يقدم خدماته لزوار الإمامين العسكريين | مدرسة العلامة ابن فهد الحلي تقيم مجلس عزاء السيدة الزهراء وتستضيف الخطيب السيد الصافي | حملة "إمام الحياة" للتبرّع بالدم في البصرة | شخصيات قضائية وأعلامية تزور العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي | كربلاء تشارك العالم الاسلامي لاحياء ذكرى شهادة الرسول الاعظم صلى الله عليه وآله | دمشق تحيي الذكرى الحادية والثلانين لرحيل المفكر الاسلامي الكبير السيد حسن الشيرازي | اليوم الثاني من مجالس العزاء الحسيني في بيت المرجع الشيرازي دام ظله بقم المقدسة | كربلاء المقدسة تَستعد لإحياء الذكرى السنوية لإستشهاد المُفكر والفقيه | سماحة المرجع الشيرازي في كلمته عشية عيد الغدير: وهل نصرنا الإمام عليّ بن أبي طالب؟ |

سماحة المرجع الشيرازي دام ظله:على الشيعة أن يكونوا يداً واحدة وأصحاب كلمة واحدة

4460

 

9 جمادى الأولى 1436 - 01/03/2015

قام بزيارة المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله، جمع من مسؤولي وأعضاء مكتب التيار الشيرازي في مدينة الشعلة بالعاصمة العراقية بغداد، في بيته المكرّم بمدينة قم المقدّسة، يوم الثلاثاء الموافق للسابع والعشرين من شهر ربيع الثاني 1436 للهجرة (17/2/2015م).

بعد أن رحّب بالضيوف بالكرام، قال سماحته:

الإنسان هو أدوار ومواقف. ويأتي إلى الدنيا ويعيش فيها بالمقدار الذي قسمه الله تعالى له، كأن يعيش ستين سنة أو ثمانين أو أكثر أو أقلّ، ثم يرحل عنها، ويخلّف من بعده أدوار ومواقف. فقد يكون الإنسان في الدنيا من أمثال الشيخ المفيد في بغداد، ومن أمثال العياشي في بغداد، ومن أمثال الشيعة أيام الغيبة الصغرى الشريفة للإمام الحجّة عجّل الله تعالى فرجه الشريف.

وبيّن سماحته: هكذا كتبوا في التاريخ، قبل قرابة 1100 عاماً عن مدينة بغداد في يومي عاشوراء والغدير: في يوم عاشوراء ما كان أي أحد من أهالي بغداد يطبخ الطعام لبيته ولعائلته، وفي ذلك اليوم ما كان يُرى الدخان يصعد من أي بيت ببغداد. وكان أهالي بغداد كلّهم يأخذون طعامهم من الذين يطبخون الطعام باسم الإمام الحسين صلوات الله عليه، وذلك حتى يتفرّغ كلّ الناس ببغداد للعزاء الحسيني.

وفي يوم الغدير، كان تنصب موائد كبيرة في الشوارع، مملؤة بأنواع الحلويات، فكان أهالي بغداد يأكلون منها، ويملؤون الصحون لبيوتهم. وكانت هذه الموائد تبسط إلى الليل. وهذا كان في زمن يشكّل الشيعة في بغداد عشرة بالمائة من سكّانها، ولكن هذه النسبة القليلة من الشيعة كانوا يغطّون على الكل ببغداد.

وأكّد سماحته: ينبغي أن تكون بغداد غد أحسن من بغداد قبل 1100 عام، وهذا مرهون بجهودكم أنتم وباقي الشيعة، وذلك بأن يؤدّي كل واحد دوره وموقفه. وهذا بحاجة إلى همّة وعزم وتصميم وإرادة، وبحاجة إلى تحمّل بعضكم بعضاً، و (أن لا تتفرّقوا) و(ولا تنازعوا فتفشلوا) كما يقول القرآن الكريم.

كما عليكم، وعلى الشيعة كافّة أن يكونوا يداً واحدة، وأصحاب كلمة واحدة، وفي خطّ واحد، لكي توفّقون ويوفّقوا.