b4b3b2b1
أعضاء نقابة السادة وهيئة إحياء الشعائر الفاطمية بالعراق يزورون المرجع الشيرازي | احياء ذكرى عاشوراء الحسين عليه السلام في حسينية الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله بالسويد | السيد حسين الشيرازي اعزه الله يزور بعثات المراجع ويستقبل فضلاء من أميركا وكشمير | موكب جبل الصبر يكرم مسؤول العلاقات العامة | برقية تعازي سماحة المرجع الشيرازي دام ظله بمناسبة رحيل آية الله السيد محمد بحرالعلوم قدّس سرّه | عن مؤسسة الرسول الأكرم الثقافية ولأول مرّة:إصدار جديد حول السيرة الذاتية لسماحة المرجع الشيرازي | الموظفون الفاسدون ومسؤولية الحاكم الأعلى | السيد محمد علي القزويني دام عزه يزور العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي دام ظله بكربلاء المقدسة | مشاركة وفد البعثة في تأبين الحجّاج الشهداء بمكّة المكرّمة | بعد تحرير منطقة السيدة زينب من المرتزقة الوهابيين .... مجازر مروعة وقعت اثناء سيطرة الارهابيين عليها | العلاقات العامة تستقبل عددا من الشخصيات الامنية ومحبي اهل البيت عليهم السلام | إذاعة الطفوف من كربلاء تتواصل بتغطيتها الإعلامية للزيارة الأربعينية |

سماحة المرجع الشيرازي دام ظله:على الشيعة أن يكونوا يداً واحدة وأصحاب كلمة واحدة

4460

 

9 جمادى الأولى 1436 - 01/03/2015

قام بزيارة المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله، جمع من مسؤولي وأعضاء مكتب التيار الشيرازي في مدينة الشعلة بالعاصمة العراقية بغداد، في بيته المكرّم بمدينة قم المقدّسة، يوم الثلاثاء الموافق للسابع والعشرين من شهر ربيع الثاني 1436 للهجرة (17/2/2015م).

بعد أن رحّب بالضيوف بالكرام، قال سماحته:

الإنسان هو أدوار ومواقف. ويأتي إلى الدنيا ويعيش فيها بالمقدار الذي قسمه الله تعالى له، كأن يعيش ستين سنة أو ثمانين أو أكثر أو أقلّ، ثم يرحل عنها، ويخلّف من بعده أدوار ومواقف. فقد يكون الإنسان في الدنيا من أمثال الشيخ المفيد في بغداد، ومن أمثال العياشي في بغداد، ومن أمثال الشيعة أيام الغيبة الصغرى الشريفة للإمام الحجّة عجّل الله تعالى فرجه الشريف.

وبيّن سماحته: هكذا كتبوا في التاريخ، قبل قرابة 1100 عاماً عن مدينة بغداد في يومي عاشوراء والغدير: في يوم عاشوراء ما كان أي أحد من أهالي بغداد يطبخ الطعام لبيته ولعائلته، وفي ذلك اليوم ما كان يُرى الدخان يصعد من أي بيت ببغداد. وكان أهالي بغداد كلّهم يأخذون طعامهم من الذين يطبخون الطعام باسم الإمام الحسين صلوات الله عليه، وذلك حتى يتفرّغ كلّ الناس ببغداد للعزاء الحسيني.

وفي يوم الغدير، كان تنصب موائد كبيرة في الشوارع، مملؤة بأنواع الحلويات، فكان أهالي بغداد يأكلون منها، ويملؤون الصحون لبيوتهم. وكانت هذه الموائد تبسط إلى الليل. وهذا كان في زمن يشكّل الشيعة في بغداد عشرة بالمائة من سكّانها، ولكن هذه النسبة القليلة من الشيعة كانوا يغطّون على الكل ببغداد.

وأكّد سماحته: ينبغي أن تكون بغداد غد أحسن من بغداد قبل 1100 عام، وهذا مرهون بجهودكم أنتم وباقي الشيعة، وذلك بأن يؤدّي كل واحد دوره وموقفه. وهذا بحاجة إلى همّة وعزم وتصميم وإرادة، وبحاجة إلى تحمّل بعضكم بعضاً، و (أن لا تتفرّقوا) و(ولا تنازعوا فتفشلوا) كما يقول القرآن الكريم.

كما عليكم، وعلى الشيعة كافّة أن يكونوا يداً واحدة، وأصحاب كلمة واحدة، وفي خطّ واحد، لكي توفّقون ويوفّقوا.