b4b3b2b1
انطلاق اول حملة لاداء مناسك العمرة من كربلاء شملت 130 معتمرا وعبر الجو | إيذاناً ببدء شهر محرم الحرام إبدال علمي القبب الشريفة للإمام الحسين وأخيه العباس (عليهما السلام) | حملة اليمامة للحجّ من لندن في رحاب المرجع الشيرازي | مؤلّفات المرجع الشيرازي في معرض كلية الطبّ ببغداد | مكتب العلاقات يشارك في عزاء بني أسد | وفدا وزير الموارد المائية ومحافظ كربلاء يزوران مكتب الرجع الشيرازي في كربلاء المقدسة | مع بداية العام الدراسي الجديد:خطاب سماحة المرجع الشيرازي إلى طلبة العلوم الدينية | مدرسة العلامة ابن فهد الحلي تحتفل بذكرى ولادة الرسول الاعظم وحفيده الامام الصادق عليهما السلام | تفجيرات الأربعاء الدامي وتداعياتها على الساحة الدولية | المفتي السعودي يهاجم الشعائر الحسينية ويعتبر فاعليها «مدعين ومنتسبين للإسلام» | المرجع الشيرازي: من يعرقل الشعائر الحسينية أو يشكّك فيها يحرق تاريخه بيديه | مكتب العلاقات العامة للمرجع الشيرازي يصدر بياناً لمناسبة الأربعين الحسيني |

اردوغان ينتقم لسقوط الإخوان بـ"قلب نظام الحكم في السعودية والامارات"

4312

 

11 رجب 1435 - 12/05/2014

كشفت مصادر تركية مقرّبة من رئيس الحكومة التركية «رجب طيّب أردوغان»، عن خطة إعلامية يديرها «أردوغان» بنفسه، وتهدف لـ “زعزعة استقرار الإمارات والسعودية، كردة فعل على سقوط حكم إخوان مصر، التي كانت تركيا ترى فيهم حليفاً يسهل عودته للمنطقة كقوة إقليمية”.

وتقول صحيفة “العرب” اللندنية: أن «أردوغان» عمد وفق المصادر، إلى دعم صحفيين أتراك يعيشون في الإمارات والسعودية، ويتولون مهام التنسيق بين أنقرة والدوحة وخلايا إخوانية متواجدة بالسعودية، أو للقاء زائريها من مختلف دول العالم أثناء الحج أو العمرة، بالإضافة إلى وجود أتراك آخرين ينتشرون في العالم العربي دون وضوح لأدوارهم الوظيفية. ويحاول أردوغان دعم ما يسميهم بـ “رجال تركيا” داخل السعودية، ومنهم إعلامي مقيم في المدينة المنورة التي تعد محطةً مهمةً له ميدانياً لتنفيذ الأجندة التركية، عبر استضافة بعض إخوان السعودية والخليج، إضافةً إلى تمكينه من الكتابة في بعض الصحف السعودية.

وعبر حسابه على “تويتر” بهدف تجييش حراك مجتمعي داخل المملكة. في المقابل، يظهر زميل آخر له في دولة الإمارات التي يقصدها في زيارات شهرية مستمرة للعب ذات الدور، مستفيداً من معيشته الطويلة في منطقة الخليج التي يعرفها جيداً، ما جعل «أردوغان» يعينه مستشاراً خاصاً، فيما يطلق شتائمه العلنية عبر صفحته الرسمية في “تويتر” على الحكومة الإماراتية، بعد مواقفها الداعمة لمكافحة إرهاب الإخوان واستقرار مصر. كما تدير شخصيات تعمل في مكتب «أردوغان»، وعلى علاقة برئيس المخابرات التركية، لقاءات مستمرة مع شخصيات سعودية تحت ستار الندوات والمؤتمرات البحثية، بينما هي مخصصة لاستقطاب من ترى فيهم المخابرات التركية رجال سياسة وإعلام سعوديين يمكنهم مساعدتها في الوصول إلى بناء شبكة تحرك وتساعد المتعاطفين مع الإخوان في السعودية. وفي ذات التوجه، ولكن من الداخل التركي، أوضحت المصادر أن «أردوغان» سعى في خطته الإعلامية إلى دعم شخصيات إعلامية لمهاجمة الدول التي يراها “طعنت ظهره”، وفق تعبير أحد المقربين منه، خاصةً الإمارات والسعودية، بتمكين «عمر قرقماز» من مهاجمة السعودية عبر برامج عديدة على قناة “العربية” التركية التي تظهر تحاملها على الحكومة السعودية، إضافةً إلى «غزوان المصري» الذي يعد سنداً كلامياً لـ«قرقماز»، وكلاهما مستشار لدى «أردوغان».

ويأتي ذلك في وقت يشن فيه عدد من الصحف التركية هجوماً على الحكومتين الإماراتية والسعودية، مع التركيز الجلي على الأسرة المالكة السعودية خاصة عائلة العاهل السعودي الملك «عبدالله».

إلى ذلك، كشفت المصادر أن تنسيقاً تركياً قطرياً، على المستوى الإعلامي، زاد بعد أزمة الفساد الأخيرة، وتفجر الصراع بين «أردوغان» وجماعة «فتح الله كولن»، حيث تم تسخير قنوات الجزيرة ومراكز الأبحاث كمنتدى العلاقات العربية والدولية والمركز العربيّ للأبحاث ودراسة السّياسات، والصحف القطرية للدعاية لـ«أردوغان» ومحاولة لتبرئته. بالتوازي، عملت قطر على تمويل منصات إعلامية أبرزها قناة “الجزيرة” التركية، التي تزامن إطلاقها مع زيارة أمير قطر الشيخ «تميم» إلى تركيا في شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي. وتزامنت الزيارة مع قيام الإخوان بإطلاق قناة “الشرق” ومقرها في إسطنبول، وبحسب المعلومات المتداولة، فقد وضعت قطر لها ميزانية ضخمة، كما تعهدت تركيا بتوفير التسهيلات القانونية والإدارية اللازمة.