b4b3b2b1
وفد العلاقات العامة اول الواصلين لمرقد السيد محمد ابن الامام علي الهادي عليه السلام | تواصل العزاء الحسيني للعلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي في كربلاء | حفل غديري وتكريمي تقيمه مؤسسة الرسول الأكرم الثقافية | العلاقات العامة تستقبل جموع المعزين في شهر محرم الحرام | تجهيز الهيئات والمواكب الحسينية ب220 لتر من النفط الابيض مجاناً | إحياء زيارة عاشوراء وسط إجراءات أمنية مشددة مع استمرار إقامة الشعائر الحسينية بكربلاء | سماحة المرجع الشيرازي يحضر حافي القدمين في مجالس عاشوراء | مجلس العزاء لليوم الثاني على التوالي للعلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي دام ظله بكربلاء | عزاء الشمعة لشهادة السيدة رقية عليها السلام في كربلاء المقدسة | كربلاء تشهد مظاهرة احتجاجية حاشدة للمطالبة ببناء قبور أئمة البقيع (تقرير مصوّر) | جمع من الاخوات بمحافظة يزد الايرانية يزورون المرجع الشيرازي دام ظله | مؤسسة الإمام الصادق عليه السلام بالدنمارك تقيم مهرجان الغدير الاغر |

دمشق: في ذكرى فاجعة إستشهاد سيدة نساء العالمين مجلس عزاء بمكتب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله

4285

 

17 جمادى الأولى 1435 - 20/03/2014

في ذكرى فاجعة شهادة سيدة نساء العالمين، وبضعة سيد الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وآله، مولاتنا فاطمة الزهراء سلام الله عليها، إقيم مجلس عزاء في مكتب المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله بمدينة السيدة زينب سلام الله عليها من العاصمة دمشق، وذلك في ظهر يوم السبت الموافق للثالث عشر من شهر جمادى الأولى/ 1435هـ - 16من شهر مارس 2104م، بحضور علماء وفضلاء الحوزة العلمية وجمع من المؤمنين.

استهل مجلس العزاء بآيات قرآنية تلاها المقرئ الشيخ عباس فقيري، ثم اعتلى المنبر الخطيب الشيخ مصطفى النصراوي متحدثاً عن المكانة العظيمة لسيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء صلوات الله عليها، وهذه المكانة قد بينها النبي الأعظم صلى الله عليه وآله في سلسلة من الأحاديث نقلتها كتب المسلمين من الفريقين.

وتناول الشيخ النصراوي في حديثه دور السيدة الزهراء عليها السلام في تصحيح مسار الأمة ومواجهة الطغاة والمنحرفين، فجهرت بكلمة الحق أمام السلطان الجائر، وألقت خطبتها الذهبية التي بينت فيها دستور الدين الحق لمن أراد الحياة في الأولى والنجاة في الأخرى.

وتحدث الخطيب النصراوي عن واقعة إستشهاد مولاتنا السيدة الزهراء صلوات الله عليها، وتداعيات تلك الفاجعة على الأمة، حينها والى يومنا هذا، مؤكداً أن الإعتداء على السيدة الزهراء عليها السلام وإسقاط جنينها، ما هو إلا إنقلاب على الشرعية الإلهية وتعاليم ووصايا وحرمة سيد المرسلين صلى الله عليه وآله، وإن الهجوم على بيت السيدة البتول ما هو إلا إنحراف مريع وفظيع عن القيم الإنسانية، وإن الجرائم الشنيعة التي يمارسها التكفيريون – اليوم - ذبحاً وتفجيراً إنعكاسات ذلك الإنحراف الشرعي والأخلاقي والإنساني.