b4b3b2b1
حسينية النبي الأكرم بسدني الاسترالية تحتفل بذكرى مولد الامام الرضا عليه السلام | العلاقات العامة لمرجعية آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله( بغداد_ الكاظمية) تقيم مجلس العزاء الحسيني | القوات الامنية: اعلان حالة الطوارئ بكربلاء المقدسة بعد احداث بغداد | نصر الله يستقبل مبعوث الجالية الهندية والباكستانية في امريكا | جولة المشرف العام على مراكز ايواء الزائرين (تقرير مصور) | هيئة خدمة اهل البيت عليهم السلام تحيي ليلة النصف من شعبان | الخطيب الشيخ الدباغ: حركة وثورة الامام الحسين كانت مهمة رسالية اوجبها التكليف الالهي | احتفالية قرآنية تقيمها هيئة القرآن الحكيم في كربلاء المقدسة | المرجع الشيرازي يستقبل المهنئين بعيد الغدير الأغر | اللواء شاكر الكعبي يزور العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي في كربلاء المقدسة | طرف باب الخان.. خير خلف لخير سلف في الخدمة الحسينية | الزيارة الأربعينية تشهد خدمات مختلفة هدفها التشرّف بخدمة زائري أبي الأحرار |

دمشق: في ذكرى فاجعة إستشهاد سيدة نساء العالمين مجلس عزاء بمكتب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله

4285

 

17 جمادى الأولى 1435 - 20/03/2014

في ذكرى فاجعة شهادة سيدة نساء العالمين، وبضعة سيد الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وآله، مولاتنا فاطمة الزهراء سلام الله عليها، إقيم مجلس عزاء في مكتب المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله بمدينة السيدة زينب سلام الله عليها من العاصمة دمشق، وذلك في ظهر يوم السبت الموافق للثالث عشر من شهر جمادى الأولى/ 1435هـ - 16من شهر مارس 2104م، بحضور علماء وفضلاء الحوزة العلمية وجمع من المؤمنين.

استهل مجلس العزاء بآيات قرآنية تلاها المقرئ الشيخ عباس فقيري، ثم اعتلى المنبر الخطيب الشيخ مصطفى النصراوي متحدثاً عن المكانة العظيمة لسيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء صلوات الله عليها، وهذه المكانة قد بينها النبي الأعظم صلى الله عليه وآله في سلسلة من الأحاديث نقلتها كتب المسلمين من الفريقين.

وتناول الشيخ النصراوي في حديثه دور السيدة الزهراء عليها السلام في تصحيح مسار الأمة ومواجهة الطغاة والمنحرفين، فجهرت بكلمة الحق أمام السلطان الجائر، وألقت خطبتها الذهبية التي بينت فيها دستور الدين الحق لمن أراد الحياة في الأولى والنجاة في الأخرى.

وتحدث الخطيب النصراوي عن واقعة إستشهاد مولاتنا السيدة الزهراء صلوات الله عليها، وتداعيات تلك الفاجعة على الأمة، حينها والى يومنا هذا، مؤكداً أن الإعتداء على السيدة الزهراء عليها السلام وإسقاط جنينها، ما هو إلا إنقلاب على الشرعية الإلهية وتعاليم ووصايا وحرمة سيد المرسلين صلى الله عليه وآله، وإن الهجوم على بيت السيدة البتول ما هو إلا إنحراف مريع وفظيع عن القيم الإنسانية، وإن الجرائم الشنيعة التي يمارسها التكفيريون – اليوم - ذبحاً وتفجيراً إنعكاسات ذلك الإنحراف الشرعي والأخلاقي والإنساني.