b4b3b2b1
برقية تعازي سماحة المرجع الشيرازي دام ظله بمناسبة رحيل آية الله السيد محمد بحرالعلوم قدّس سرّه | شيوخ عشائر كربلاء يجددون البيعة لسماحة المرجع الشيرازي | المرجع الشيرازي: التاسع من ربيع الأول هو الغدير الثاني | مقتل عشرة من ارهابيي "داعش" وإعتقال 14 آخرين . ووزارة العدل تعلن عن تنفيذ حكم الاعدام ب 26 ارهابيا . | المرجع الشيرازي يوجه بضرورة ترسيخ مبادئ الثقلين في المجتمع | أستهداف زوار أربعينية الإمام الحسين عليه السلام من قبل زمر الإرهاب الضالة | تشييع جثمان العلامة والمؤرخ الشيخ باقر شريف القريشي داخل الصحن الحسيني | رحلة تحدي الارهاب لموكب الولاء والفداء والفتح لنصرة العسكريين عليهما السلام | استئناف الدراسة في حوزة كربلاء المقدسة بعد العطلة الصيفية | صور الرموز البحرينية تضاء بكثافة بالشموع أمام مبنى الرئاسة في لندن | بمشاركة الحسينيات الكربلائية والنجفية والأفغانية احياء العزاء الحسيني لـ17 محرم بطهران | عرض مؤلّفات المرجع الشيرازي بمعرض طهران الدولي للكتاب |

مقتل 20 داعشيا في الأنبار , و الهايس يؤكد أن عشائر الأنبار ستقضي على جرذان حارث الضاري .

4254

 

9 ربيع الثاني 1435 - 10/02/2014

افاد مصدر في قيادة عمليات سامراء، اليوم الاثنين، بان 20 مسلحآ ينتمون لتنظيم داعش الأرهابي قتلوا واصيب ستة اخرين بجروح بأنفجار سيارة مفخخة كانوا يجهزونها شمال شرقي سامراء، فيما القت القوات الامنية القبض على سبعة عناصر فروا من مكان الانفجار.

وقال المصدر : إن "مسلحين كانوا متواجدين في احد المنازل في اقصى منطقة الجزيرة شمال شرق سامراء حيث انفجرت سيارة مفخخة كانوا يجهزونها"، مبينا ان "20 مسلحا قتلوا واصيب ستة اخرون بجروح فيما القت القوات الأمنية القبض على سبعة اخرين هربوا من مكان التفجير".

واوضح ان "عملية القبض على المسلحين الفارين من مكان الانفجار تمت باسناد من طيران الجيش"، موضحا ان "الأنفجار كان هائلآ لأن السيارة التي انفجرت كانت نوع حمل (هينو) وفيها كميات كبيرة من المتفجرات بحسب الخبراء".

و في الأنبار أكد رئيس مجلس إنقاذ الانبار الشيخ حميد الهايس، الاثنين، أن ابناء العشائر سيقضون على "جرذان الممول الرئيس للارهاب حارث الضاري"، فيما اشار الى وجود فتاوى مدعومة من دول عربية واقليمية تصدر لبث الفتنة الطائفية ولقتل ابناء الشعب العراقي.

وقال الهايس : إن "الداعم الرئيس للارهاب في الانبار هو حارث الضاري حيث هناك فتاوى تصدر منه لبث الفتنة الطائفية ولقتل ابناء الشعب العراقي"، مبيناً أن "الضاري يتزعم عدداً من التنظيمات منها المجلس العسكري والمحكمة الشرعية ونشأت تلك المجاميع الارهابية من خلال خيم الاعتصامات التي كان يسكنها مرتزقة تنظيمي القاعدة وداعش".

واضاف أن "دولا عربية واقليمية وبعض مرتزقة العشائر مثل علي حام سليمان وخالد الحلبوسي ورافع الجيلي يدعمون الضاري في اعماله الارهابية"، مؤكداً أن "العشائر العراقية في الانبار ستقضي على هؤلاء الجرذان ان كانوا في العراق او خارجه"

كما عَدَ رئيس مجلس انقاذ الانبار الشيخ حميد الهايس من يتحدث عن عدم وجود "داعش" في المحافظة "مجنون او مستفيد من الوضع الراهن"، فيما أكد انه لولا تدخل الحكومة في وضع الانبار لتوسع تواجد المسلحين وارتكبوا مجازر بحق المدنيين.

وقال الهايس ، إن "الذي يتكلم عن عدم وجود داعش في محافظة الانبار إما مجنون او مستفيد من الوضع الراهن، لان تنظيم داعش وقبله القاعدة احرقا الحرث والنسل في عموم المحافظة ولم يبق بيت إلا ودخلته نائحة ومصيبة جراء تصرفات هؤلاء النكرات".

واضاف "لولا تدخل الحكومة في وضع الانبار ووقوفها مع العشائر الأصيلة المدافعة عن كرامتها وعرضها وارضها لاستمر داعش وامثاله بسفك دماء الابرياء من الاهالي وارتكب مجازر جديدة"، داعياً "اهالي الأنبار والفلوجة خاصة إلى عدم الوقوف مع القتلة والمجرمين والمخربين لأنه لا مبرر شرعي وقانوني يدفعهم لفعل ذلك".

وتابع الهايس "ليعلم بعض الذين يسمون أنفسهم شيوخ ويعاهدون ويصافحون داعش ان الحق يعلوا ولايُعلى عليه وسيطالهم قانون الدولة وقانون عشائر الأنبار الذين ضحوا بابنائهم دفاعاً عن كرامتهم وعرضهم وارضهم ضد هؤلاء القتلة".