b4b3b2b1
نجل سماحة المرجع الشيرازي بضيافة قافلتي البعثة والإفاضة | بعثة المرجع الشيرازي تواصل استقبال الوفود العلمائية | مشاركة مليونية في عزاء ركضة طويريج | السيد عارف نصر الله يستقبل وفدا من دولة الكويت | مكتب سماحة المرجع الشيرازي في كربلاء المقدسة يدين التفجيرات الارهابية | سادات وشيوخ كربلاء شكروا المرجع الشيرازي على تسهيل زيارة مرقد السيدة زينب | القضية الحسينية ذهب لا يصدا | موكب الولاء والفداء الخدمي يشد رحاله لمدينه سامراء لإحياء ذكرى شهادة الإمام العسكري | علماء كربلاء في مسيرة عزاء ليلة العاشر من المحرم 1436 هجرية | حفل ديني وتكريمي للعوائل الفقيرة تقيمه هيئة القرآن الحكيم | الدكتور احمد الجلبي يزور السيد عارف نصر الله في كربلاء المقدسة | أولى أيام مجلس عزاء سيد الشهداء عليه السلام في مكتب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله |

نجل المرجع الشيرازي يزور حملتي الشيخ جعفر وقافلة أم البنين

4185

 

11 ذو الحجة 1434 - 17/10/2013

مع قرب يوم عرفة ومناسك الحجّ تكتمل حملات الحجّ بحجّاجها وتبدأ بإعداد حجّاجها لتأدية مناسك الحجّ والإجابة على مسائلهم، لذا يغتنمون فرص وجود بعثات الحجّ للمراجع العظام حتى يبادرون في حضور مجالسهم ليستلهمون الفائدة والعظة والنصح وليلبوا النداء إلى الله خاشعين منيبين طائعين.

من هذا المنطلق زار فضيلة حجّة الإسلام والمسلمين السيد حسين الشيرازي دام عزّه, يوم الخميس الرابع لشهر ذي الحجّة الحرام 1434 للهجرة, حملتي الشيخ جعفر وقافلة أم البنين سلام الله عليها القادمين من القطيف بالمنطقة الشرقية, حيث ألقى فضيلته محاضرة توجيهية حول الحجّ من منطلق الآية الكريمة في كتاب الله الكريم:

(الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدَالَ فِي الْحَجِّ)، تحت عنوان: (الحجّ تهذيب النفس) مشيراً إلى أن الإنسان لديه ثلاثة قوى: قوّة الشهوة وقوّة الغضب وقوّة الانشقاق, وهذه القوى أودعها الله في الإنسان من أجل تحقيق مطالب الإنسان, وهي قوى جيّدة ومطلوبة إذا وضعت في مكانها, ولكن في هذه الحالات يمكن أن تودي بالإنسان إلى أسفل السافلين, لأن الإنسان بطبيعته يريد أن يكون الطريق أمامه شاسع ومفتوح ولا يريد عقبات, وهذه فلسفة غير متّزنة لأن الحياة ليست كذلك, لذا في الحجّ تعطى هذه القوى الثلاث توقف.

في حين كانت كلمة فضيلته الأخرى حول قوله تعالى: (وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ، لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الأنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ، ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ), متحدّثاً عن المنفعة وأهم ما يتسبب في منفعة حياة الإنسان, وأن المنفعة في تزاحم, وأن بعض المنافع أهم من الأخرى, مشيرا إلى أن الإنسان منحة الله العقل ليقدر على تمييز الأهم, حيث أن العقل واحد من ثلاثة أمور ميّز الله بها العقل والصبر والشكر, فهذه العوامل الثلاثة تبيّن للإنسان الاختيار الصحيح في حين مهما كانت أهمية هذا الاختيار إلاّ أن التضحية مفيدة لأنها تؤدّي إلى شيء أفضل, مثل حينما يضحى الإنسان بدنياه لأجل الآخرة.