b4b3b2b1
مظاهرة شيعية في الكويت..حاملين لافتات ياحكومة..أوقفي التكفيريين عن النباح // تقرير مصور | السيد عارف نصر الله يستقبل وفداً من الشعراء والرواديد الحسينيين من محافظة بغداد | اعتقالات جائرة لوجهاء الشيعة في السعودية | الحدود والمطارات العراقية جاهزة لاستقبال زوار الإمام الكاظم | السيد عارف نصر الله يهنئ المسلمين بحلول عيد الأضحى المبارك | تظاهرة شعبية أمام السفارة الإيرانية في الكويت | كربلاء: انطلاق عزاء "الزنجيل" في الشوارع الرئيسة والحرمين | مسيرات عاشورائية حاشدة لانصار ومحبي الامام الحسين عليه السلام تتواصل في اليوم السادس | المرجع الشيرازي يؤكّد: الغلبة للشيعة قريباً عاجلاً بعون الله وأهل البيت | سماحة المرجع الشيرازي بكلمته بذكرى استشهاد النبيّ: الإسلام ونبيّه براء مما يتظاهر به اليوم ويُفعل باسم الإسلام | المرجع الشيرازي: الحكومة إدارة وليست مُلكاً | السيد حسين الشيرازي اعزه الله يزور بعثات المراجع ويستقبل فضلاء من أميركا وكشمير |

مدرسة العلامة ابن فهد الحلي تستأنف الدراسة للعام الجديد وتعقد ندوتها الاخلاقية والثقافية الاسبوعية

4168

 

23 شوال 1434 - 31/08/2013

استأنفت حوزة كربلاء المقدسة ـ مدرسة العلامة الشيخ احمد بن فهد الحلي عليه الرحمة ـ دراستها للعام الجديد 1434 ـ1435 هجرية ولكافة المراحل العلمية فيها.

كما وعقدت ندوتها الاسبوعية الاخلاقية والثقافية حيث القى سماحة العلامة الحجة الشيخ طالب الصالحي كلمة بالمناسبة استمدها من قوله تعالى: (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبَابِ) سورة الزمر: 9.

فعقَّب قائلا: العالم متقدم على غيره ومحترم اجتماعياً أكثر فهو المنقذ الهادي والمربي وذلك لأنه يأخذ بالناس إلى ما فيه سعادتهم الدنيوية والأخروية فبطبيعة الحال لا تستوي مكانة العالم مع غيره.

وأضاف: كل الأديان الانسانية تقدم العالِم وتحترمه وفي كل مفاصل الحياة لا يمكن للجاهل ان يتقدم ويحترم بقدر احترام العالم فملاك احترام الشخص مقدار علمه، ولذا فالآيات والروايات الشريفة أكدت على فضل العالم وبينت مقامه في الدنيا قبل الآخرة بل ان بعض الروايات أخبرت ان الملائكة تطلب الكمال والبركة منه بتعبير ان الملائكة تفرش أجنحتها لطالب العالم، بل حتى في نومه الملائكة تتبرك به، ومن الروايات من ارتقت بمكانة العالم فوق مستوى الشهيد الذي تتلقاه الملائكة وتحتف به الحور العين حيث ورد في الأثر الشريف: «مداد العلماء خير من دماء الشهداء».

كذلك نبه على مسألة وجوب شكر المنعم عملياً وذلك بمضاعفة الجهود وبذل الوسع في تحصيل العلوم العالية والأساسية.

بعد ذلك بحث مسألة اعداد البرنامج الدراسي مبتدئاً ذلك بتساؤل مفاده: كيف نبتدأ السنة الدراسية العلمية الجديدة بعد استراحة قاربة الشهرين؟

فأجاب قائلاً: لابد من اعداد برنامج فعّال يصل بطالب العلم إلى النجاح ومواكبة سيرة العلماء، ومنه ان يضع في جدولة وجوب الدراسة ستة أشهر متواصلة على أقل تقدير بمعنى مئة وثمانون يوماً دراسياً وفي كل يوم على أقل التقادير ثماني ساعات، كما وينبغي أن يجدول دراسته للكتاب الفعلي الذي يدرسه بحيث ينتهي خلال فترة معينة كشهر أو شهرين مثلا لا أن يتراوح في دراسته لسنوات.

كما وأكد على أهمية ان يشتغل الطالب بالأهم والأهم تاركاً للمهم من دروسه العلمية، كذلك يجب عليه أن يراجع مسيرته العلمية كل شهر ليتقن بأنه على المنهج الذي وضعه وأنه في حالة ترقي دائماً.

والنقطة الرابعة التي أشار إليها هي وجوب ان يتصف الطالب بالتقوى الحقيقية قال تعالى: (اتَّقُوا اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ) سورة آل عمران: 102، فبالتعبئة العلمية والتقوى الحقيقية يتكامل طالب العالم ويدرك مصاف العلماء فلا يتخلف أو يتوقف عن المسيرة.