b4b3b2b1
بيان مكتب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله: بمناسبة اليوم العالمي للبقيع | مجالس العزاء الحسيني لليوم السابع على التوالي في بيت المرجع الشيرازي دام ظله | مسؤول مؤسسة الإمام الحسين باسطنبول يزور سماحة المرجع الشيرازي دام ظله | يان أنصار ثورة 14 فبراير في الذكرى السنوية الأولى للإحتلال السعودي للبحرين ومشاريع الحوار العقيمة والفاشلة | مؤسسة الرسول الاعظم صلى الله عليه وآله تباشر ببرنامجها السنوي لشهر شعبان | مجلس تأبيني في حوزة الزهراء النسوية لذكرى استشهاد السيدة رقيّة | تقرير موجز عن مخيّم الرسول الأعظم لمؤسسة الرضوان الشبابية | سماحة المرجع الشيرازي دام ظله يؤكّد: دور المرجعية في إنقاذ الأمة الإسلامية وضرورة تأسيس الفضائيات لتبليغ الغدير | إحياءً لذكرى شهادة السيدة المعصومة مواكب كربلاء تطلق مسيرة عزاء كبرى في قم المقدسة | إنتاج جديد من مؤسسة الرسول الأكرم الثقافية:مجلة (افق المرجعية) المرئية | نقيض بلاد المسلمين.. مبادئ النهضة الحسينية تدرس في النرويج | هيئة يالثارات الحسين : دراما أليمة لعرس الشهادة |

إحياء الذكرى الثانية عشر لرحيل الإمام الشيرازي أعلى الله درجاته في منطقة السيدة زينب عليها السلام

4158

 

3 شوال 1434 - 11/08/2013

متابعات

أقيم في مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في دمشق بمنطقة السيدة زينب سلام الله عليها مجلس تأبيني إحياءاً للذكرى السنوية الثانية عشرة لرحيل الإمام المجدد السيد محمد الحسيني الشيرازي أعلى الله درجاته، حضره جمع من العلماء وأصحاب الفضيلة والخطباء وطلبة العلم والمؤمنين وذلك بتاريخ الثلاثاء الثامن والعشرين من شهر رمضان الفضيل 1434 هجرية.

استهل المجلس بتلاوة قرآنية معطرة بصوت المقرئ الشيخ عباس النوري، ومن ثم اعتلى المنبر الخطيب الحسيني فضيلة السيد عز الدين الفائزي متحدثاً حول جوانب من حياة السيد الفقيد قدس سره مبيناً: ان الفقيد قدس سره اتصف بالغزارة في العطاء، فهو غزير في كل صفاته ومميزاته، لذا اتصف بل إنفرد بتكريس جل وقته وبذل الجهود المضنية بتأسيس المراكز والمؤسسات الدينية والثقافية، وقد أدت دورها بجدارة فائقة إذ كانت النية في تشييدها نية صادقة جوهرها الخلوص لله والهدف إتمام مكارم الأخلاق ومواصلة التربية الإسلامية بثقة عالية ونشر فكر أهل البيت عليهم السلام وإن تأسيسه هذه المراكز والمؤسسات لم ينحصر داخل العراق فحسب بل امتداد ليصل إلى أقصى مدن العالم.

كما وتحدث حول تأليفاته قدس سره مبيناً انه منذ انشغال العلماء والمفكرين والأدباء والمؤلفين بالتأليف أخذت تتباين الخطوط البيانية لمستويات القدرة والقابلية على التأليف حتى تفاخر الغربيون بأن أحدهم توصل في تأليفه إلى رقم قياسي لا مشابه له، وهذا الرقم تعداده 600 ستمائة مُؤَلف، ولكنهم أغفلوا بأن سماحة الإمام الراحل لم ينل لقب (سلطان المؤلفين) إلا بعد أن خولته إمكانيته أن يمتلك أكبر سلطنة للتأليف وأن يتربع على عرش مملكة الإعداد الفكري فضاعف عدد تأليف مؤلفهم وتعدى حتى نصف الضعف الثاني، فكان طوفان فكره لا يمر بوادي حتى روّى يبابه فأزهر بالمعرفة والتوضيح.

وكذلك: فانه أعلى الله درجاته لم تتحدد محطات كتابته حيث كتب في الفقه، الأصول، التفسير، الأحكام، المعاملات، الأخلاق، العقائد، الاجتماع، الحضارة، الصحة، الصناعات، الاقتصاد، الطب، السياسة، الزراعة، المرور، الأحوال الشخصية و.. و.. وعدد ولا حرج ولو أردنا أن نحصي ونعدد فسوف نحتاج لما يحتاجه الذاهب في سفر طويل غير محدد.