b4b3b2b1
تأرجح العملية السياسية بين التعددية السياسية وتعددية القيادات | الدور الوهابي بين سوريا والبحرين | المعاهدة الامريكية العراقية: محاذير ومخاطر | الشيطان السياسي وغباء المثقف | مبعوث الحسين الأول ... الشهيد مسلم بن عقيل | الإمام العسكري وإعداد الأمة لتقبل غيبة المهدي عجل الله فرجه | الحِكمة السياسية في التسامح السياسي | دور الشورى في تنظيم الأحزاب السياسية | فاطمة المعصومة..صاحبة الكرامات والمنزلة العظيمة | توقعنا من شيخ الدليم الاعتذار لا التهديد بقطع الأيدي!! | خصوصية زيارة الأربعين للإمام الحسين عليه السلام | المعاني العظيمة ليوم الأربعين |

وقفة لاجل المواطن المشلوع قلبه

 

2 محرم الحرام 1434 - 17/11/2012

بقلم...العم سطوحي

ان الامة التي تسعى وتركض بسرعة الريح لان تكون حاضرة وبقوة الى جانب بقية الامم في هذا العالم وتحظى بالمزيد من الاحترام ويضرب الناس لها تحية (تعظيم سلام) لابد لها من العمل المخلص والمتواصل دون غفوة واستراحة على اسره الكسل (الرباخة) طوال فترة حياتها وان انتكاسة او تعثر او (تزحلك بقشرة موز) او اصابة يمكن ان تطالها بسبب نزوة حاكم احمق او شهوة حمراء لسلطان اخرق او فساد وغرور ملك ارعن سيجعلها تجر الويلات نادبة حظها على فراش نقص المناعة والضعف والعجز بأنواعه السريرية الليلية والنهارية وفي مكان العمل الا ضاعفت تناولها ادوية الالتهاب ووجع المفاصل والحبة الزرقاء وفيتامين (بي كومبلس وB12)بصورة منتظمة.

كما لايمكن للامة ان تنهض من دون جهود ابنائها الخيريين الذين يسيرون في طريق الاستقامة من دون همز ولمز وكمز لفاتنه قد تغريهم في ليلة حمراء او التورط مع لجنه من لجان البلاهة في عملية نزيه وشريفة تجري وراء الكواليس ومن خلف ظهر الحكومة أعتبارها لجنة النزاهة لاتخضع الى قوانين الرقابة المالية وبأعتبار ان افرادها من المشهود لهم باليد الطولى في معانقة الفساد في كل زمان ومكان والمعروف تواجدهم وبقوة في مطاعم خمسة نجوم يثردون ويزلطون ويمصمصون ماطاب لهم من افخاذ الدجاج المحلي والمستورد البيضاء من ضوات الدم الازرق والسمراء من ذوات الدم الحار والتي تزيد من قدرة الانسان انهاء جولات المصارعة بكل كفاءة واقتدار.

ولن يكون الاخلاص حاضر في جهود ابناء الامة مالم يكن الحب حاكما ومحاميا، ولاشأن لي بمن يرون في الحب عيبا وفي الكراهية ما يفخرون به وهل الدين الا الحب كما يقول الامام الصادق عليه السلام الحب وان يكون عطاؤك بلا حدود من دون قصد في مصلحة ذاتية فمثلا (الامثال تضرب ولا تقاس) يعني تقف في مجلس العموم البريطاني نطالب بحركة قلب وبصوت عالي يشك طبلة الاذن ولسان ذرب كلسان الدلالة، بحقوق المواطنين المترفين بالذل والجوع في حي السنك والنية في الفوز بدورة انتخابية رابعة ولا ان تطالب بأنشاء محطة كهربائية في مدينه دسلدروف الالمانية لان العشيرة الحنونة لها الفضل عليك في وصولك السريع من موائد الثريد الدسمة وخزينه الاموال التي تصرف بلا رحمة، ولا ان تطالب في تشغيل العاطلين لان ابن عمتك المصون خريج الدراسة الابتدائية يطمح ان يكون وزير المالية او ان زوج صديقة بنت عمة امك الذي يعمل مستشارا في تربية الماعز والخراف يرغب ان يكون وزير التجارة بأعتباره صاحب خبرة وبالمختصر المفيد يجب ان يكون هدفك هو حب الوطن ومواطنيه فانا لم اسمع او اقراء ان كلبا محليا تزوج من كلبه المانية ولم اعرف ان حمارا تزوج من المطلقة للمرة الثانية لان مالكها يملك مزارع واسعة من الشعير والبرسيم ولا ان تقوم بتبليط شوارع هذا الحي دون غيره لان زوج بنت ولي النعمة والفخامة سيسكن فيه وحينما يكون عمل ابناء الامة خاضعا لشروط الغليان والتبخير والتكثيف والتقطير ومن بعد ممزوجا بالحب لله والوطن والمواطن المشلوع (كلبه) ستدب الصحة في جسد الامة وتسري في اوردتها حيوية الشباب فيبان في ذلك على ضفة مشيتها ودلعها وعلى خدود الورد في وجنتها، وحمرة زهور الكرز في شفتيها فيكثر وصول المتملقون بعد ذلك لكسب ودها ورضاها فتمتنع وتتدلع وتأسر القلوب في هواها وعندئذ يكون للامة الحق في ان تقف وبكل احترام وبكل فخر في الصف الاول بين الامم