b4b3b2b1
مرقد العلامة الحلي قدس سره بكربلاء المقدسة يحيي الذكرى الثالثة لاستشهاد مولاتنا فاطمة الزهراء عليها السلام | الجيش العراقي ينقذ أهالي الأنبار من مشروع داعش | السيد عارف نصر الله يزور سماحة آية الله السيد مرتضى الشيرازي حفظه الله | وكيل المرجعية في الكويت يثمن جهود العلاقات العامة أثناء الزيارة الأربعينية | الزيارة الأربعينية تشهد خدمات مختلفة هدفها التشرّف بخدمة زائري أبي الأحرار | في زيارة وديه نصر الله يزور قبيلة آل جميل من بني حسن | حوزة كربلاء المقدسة تواصل عقد محاضراتها حول النهضة الحسينية المباركة | مجالس العزاء في بيت المرجع الشيرازي بمناسبة ذكرى استشهاد الإمام الحسن المجتبى | هيئة علي الاكبر عليه السلام تحيي الايام الفاطمية بكربلاء المقدسة | تشييع رمزي لنعش السيدة الزهراء أقامه أهالي كربلاء | انطلاق عملية تنظيف جميع المدارس في مشروع الايواء | المرجع الشيرازي يصدر بياناً لمناسبة الأربعين الحسيني |

مجالس العزاء على مصاب الإمام الباقر في بيت المرجع الشيرازي

4015

 

8 ذو الحجة 1433 - 25/10/2012

بمناسبة ذكرى استشهاد خامس أئمة الهدى الأطهار، باقر علم النبيّين، مولانا أبي جعفر الإمام محمد بن علي بن الحسين الشهيد بن علي بن أبي طالب صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، أقيمت مجالس العزاء في بيت المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله بمدينة قم المقدّسة، صباح وعصر اليوم الثلاثاء الموافق للسابع من شهر ذي الحجّة الحرام 1433 للهجرة، حضرها العلماء والفضلاء وطلاب الحوزة العلمية، والشخصيات الدينية والثقافية، وضيوف من العراق، وجمع من المؤمنين والمحبّين لآل بيت النبيّ المصطفى صلّى الله عليه وآله.

كان مما ذكره أحد الخطباء الأفاضل في أحاديثهم:

بعد أن هيّأ الإمام زين العابدين صلوات الله عليه الأرضية الصالحة في الأمة الإسلامية وذلك بفضح الطغاة الذين قتلوا الإمام الحسين صلوات الله عليه, وأرادوا بقتله قتل الإسلام والقرآن، أكمل الإمام الباقر صلوات الله عليه طريق الحقّ والهداية والنور، وذلك ببقر العلم وشقّه واستخراج كنوزه الثمينة واستنباط الأحكام والفروع من القواعد والأصول. وقد تدخّلت يد الغيب الإلهية إلى جانب الإمام الباقر صلوات الله عليه وذلك بأن ضعفت الدولة الأموية وتشاغل الحكّام بأنفسهم أو ببعضهم أو بقيانهم وغلمانهم عن الأمة والإمام بعض الشغل، وبذلك تقوّى سلطان الإمام الباقر صلوات الله عليه على سلطان بني أمية، لأن بني أمية كانوا يحكمون الأجساد وأما الإمام الباقر صلوات الله عليه فقد استولى على الأرواح والقلوب التي في الصدور، وهذا هو السلطان الحقيقي في هذه الحياة..

وأول ما قام به الإمام الباقر صلوات الله عليه هو نشر العلم على الأمة الإسلامية المتعطّشة إلى مثل تلك العلوم الربّانية، بشكل يضمن وصول معظمها حتى إلى الأجيال القادمة إلى يوم القيامة، فراح ينظّم حلقات الدرس والبحث في المسجد، وفي منزله وفي كل مكان يتطلّب منه عقد مثل هذه الاجتماعات العلمية التي تغذّي الأمة بالفكر الإيماني الصحيح، وتدحض الشبهات وتبيّن الذهب الصافي من الأوساخ العالقة به والمتراكمة عليه, وذلك حيث انتشرت في زمن الإمام صلوات الله عليه وبتخطيط خبيث من الأمويين الأضاليل والمذاهب الضالة والفساد الأخلاقي والظلم والاستبداد.