b4b3b2b1
مكتب العلاقات العامة يقيم مجلس الفاتحة على روح خادم اهل البيت عليهم السلام الرادود محمد حمزه الكربلائي | سماحة السيد القمّي وسماحة السيد الشبيري الزنجاني يلتقيان المرجع الشيرازي | المرجع الشيرازي : اعلموا ان الأجر على قدر المشقّة | وفدان من بغداد وبابل يزوران العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي | مسؤول العلاقات يناقش الأوضاع العامة للجاليات المسلمة في دول الغرب | هيئة علي الاكبر عليه السلام تختتم مجلسها العزائي السنوي للايام الفاطمية | مجالس العزاء الحسيني في سويسرا | العلاقات العامة لمرجعية السيد الشيرازي تعقد مجلسها السنوي لشهادة الإمام الكاظم | السيد عارف نصر الله يتواصل باستقبال الوفود المهنئة بالعيد | مشروع خدمة الزائرين في شعبان الافراح عطاء لا ينضب | تاريخ إنشاء المشاعل | مسلحون مجهولون ينسفون الجسر الرابط بين الانبار و كربلاء المقدسة |

المرتزقة وما يسمى بالجيش السوري الحر ينهبون ويحرقون بيوت العراقيين في منطقة السيدة زينب

3962

 

4 رمضان المبارك 1433 - 24/07/2012

أقدمت بعض العصابات المسلحة التي تنشط تحت اسم "الجيش الحر" على مهاجمة بيوت العراقيين في ريف دمشق، لاسيما الحجيرة والسيدة زينب (ع)، ونهبها وحرقها قبل تهجير أهلها وإجبارهم على الهرب إلى العراق.

ونقلت وسائل اعلام عالمية عن بعض الهاربين العراقيين روايات عن الفضائع التي تعرضوا لها على أيدي مسلحي ما يسمى بالجيش الحر يوم أمس.

وأشارت وسائل الاعلام الى ان الفارين قالوا ان المسلحين نهبوا وحرقوا بيوتهم لأسباب طائفية، مؤكدين أن الجيش العربي السوري هو الذي كان يحاول تأمين الحماية لهم.

وأضاف التقرير ، ان الإرهابيين لم يكتفوا بالنهب والحرق، بل قاموا أيضا بمطاردة الفارين ومهاجمة الباصات التي هربوا بها إلى العراق، حيث عمدوا إلى إطلاق النار عليها بعد خروجها من دمشق.

ويشار إلى أن أغلبية مسلحي العصابة المذكورة في منطقة جنوب وجنوب شرق دمشق (السيدة زينب، الحجيرة ، يلدا ..) تنتمي لما يسمى بـ"جبهة النصرة" و " لواء الإسلام" و جماعة الأخوان المسلمين الارهابيين، رغم أن قسما كبيرا من أعضائها هم في الواقع من المقاتلين السابقين في العراق، ويحملون أفكارا وهابية تكفيرية

وكانت مصادر خبرية قد افادت يوم امس ان قوات الجيش السوري تمكنت من تحرير منطقة السيدة زينب عليها السلام والمناطق المحيطة بها .

واوضحت المصادر ان قوات الجيش السوري تمكنت من تحرير الحجيرة والسبينية كما تمكنت قوات الجيش السوري من قتل عدد كبير من الارهابيين هناك

يذكر ان منطقة السيدة زينب عليها السلام كانت مسرحا لمواجهات عسكرية قبل يومين بين القوات النظامية السورية وما يسمى بالجيش الحر اضافة الى مجاميع من المرتزقة تطلق اللحى اغلبهم غير سوريين ذوي وجوه بشعة تتوعد اتباع اهل البيت عليهم السلام بالذبح والحرق

واوضحت مصادرنا ان الوضع في منطقة السيدة زينب ماساوي للغاية حيث اصبحت المنطقة مدينة اشباح والجثث مرمية في الشوارع مشيرة الى ان ما يسمى بالجيش الحر والمجاميع الارهابية سيطروا على مستشفى الامام الخميني والذي يبعد عن مرقد السيدة زينب عليها السلام مسافة 1000 متر وقتلوا من كان موجودا في المستشفى ثم بعدها هاجمت القوات النظامية السورية المستشفى عصرا وتمكنت من تحريرها واسترجاعها .

فيما اندلعت اشتباكات عنيفة مرة اخرى في منطقة الحجيرة المعروفة لدى اغلب العراقيين الذين عاشوا في سوريا وتكبد ما يسمى بالجيش الحر خسائر جسيمة وتمكن الجيش النظامي من بسط سيطرته على المنطقة

مشيرة الى ان خسائر كبيرة وقعت بالمنازل في تلك المنطقة نتيجة سقوط القذائف اضافة الى سقوط عدد من المواطنين ما بين شهيد وجريح علما ان المنطقة يسكنها اتباع اهل البيت عليهم السلام .

وتقول المصادر ان مكبرات الصوت اطلقها الجيش النظامي يطلب من الاهالي اخلاء المدينة على الفور مشيرة الى ان اللجان الشعبية التي تم تشكيلها من قبل الاهالي قامت بتنظيم خروج الاهالي الذين حوصروا اثناء المعارك من اجل نقلهم الى مناطق امنة اخرى ,

واضافت ان القلق كل القلق على مرقد السيدة زينب عليها السلام حيث ان ما يسمى بالجيش الحر والمجاميع الارهابية من المرتزقة قد توعدوا بجرف المرقد المقدس بالجرافات واقسموا بان لا يدعوا احدا من اتباع اهل البيت عليهم السلام الا وذبحوه او حرقوه .

وتتابع المصادر بالقول ان المثير بالامر ان وجوه هؤلاء بشعة ذوى لحى طويلة ولهجتمهم غريبة مزيج ما بين التونسية والليبية والجزائرية والمغربية .