b4b3b2b1
آغا حسين القمي زعيمٌ للمرجعية ورائدٌ للحركة العلمية | المواقع الإلكترونية.. نافذة للتواصل مع المرجع الشيرازي | الشيخ عبد الزهرة الكعبي صوت يتكرر عبر اثير الفاجعة الحسينية | خِدَمةُ الإمامُ الحُسين (عليه السلام) شَرفُ في الدُنيا وذُخرُ في الآخِرة | الرباب زوجة الحسين عليه السلام | مطالبات ملحة بإيجاد أسواق خاصة بالنساء في كربلاء.. تقرير جديد | الاقبال على الدراسات العليا تحقيق للطموح العلمي أم خوف من البطالة | لفك الاختناقات المرورية من التقاطعات الحيوية .مواطنو كربلاء يطالبون بالعمل (24) ساعة لإكمال مشاريع المجسرات | البرنامج الوطني للصحة المدرسية | هاشم المرقال | تحرير المرأة بين جمال الشكل وخواء المحتوى .. من روى سماحة المرجع الشيرازي (دام ظله) | كبار السن... بين إثبات الوجود أو الاستسلام لظروف الحياة الصعبة |

أسعد بن أحمد الطّرابُلْسيّ

 

27 شعبان المعظم 1433 - 17/07/2012

أبو الفضل، حفيد أبي روح، القاضي والعالم الإماميّ في القرن الخامس الهجريّ وأوائل القرن السّادس الهجريّ/ الحادي عشر والثّاني عشر الميلاديّين. وليس لدينا من معلومات عن تاريخ ولادته ومحلّها.

كان تلميذ ابن البرّاج (481هـ) الفقيه الإماميّ المشهور، وخليفته أيضاً. وكان بعده فقيه الشّيعة، وبتعبير الصّفديّ «رأس الشّيعة» في الشّام. زاول التدّريس فيها، وتولّى قضاء طرابلس بعد أستاذه أيضاً. واشتهر بين الإماميّة في مناطق الشّام المختلفة كطرابلس، وفلسطين، ودمشق، وكان مفتيهم بعد رحيله كما مرّ آنفاً. ويبدو أنّه كان صاحب مقامٍ في دار العلم الّتي أسّسها جلال الملك في طرابلس، ومارس فيها التّدريس باحتمالٍ قويّ، ونُقل أنّه كان يقسّم الرّواتب على الطّلاّب بتفويض جلال الملك إيّاه.

وُصف بالعبادة والزّهد، وقلّة النّوم في الليل، والتهجّد أناءَ هُ. وكتبه الّتي ضاعت كلّها هي:

1ـ البراهين.

2ـ البيان في حقيقة الإنسان.

3ـ التّبصرة في معرفة المذهبين: الشّافعيّة والإماميّة.

4ـ التّبيان بيننا وبين النّعمان.

5ـ عيون الأدلّة في معرفة الله.

6ـ الفرائض.

7ـ مسألة الفقاع.

8ـ المقتبس في الخلاف بيننا وبين مالك بن أنس.

9ـ المناسك.

10ـ النّور في عبادة الأيّام والشّهور.

ويظهر أنّه ألّف كتباً في علم الكلام والفقه، وبخاصّة الخلاف، ممّا يدلّ على تبحّره في هذين العِلمين