b4b3b2b1
هيئة القرآن الحكيم والأمور الخيرية.. منبر رسالي ويد للعطاء | منظمات المجتمع المدني... يجمعها الشعار وتفرقها الغايات | الشيخ عبد الزهرة الكعبي صوت يتكرر عبر اثير الفاجعة الحسينية | السيّدة نفيسة | المجلات النسوية... طرح لا يرتقي لواقع المرأة العربية | مؤسسة الرسول الأعظم الثقافية.. معين لا ينضب من العطاء | كبار السن... بين إثبات الوجود أو الاستسلام لظروف الحياة الصعبة | المركز التخصصي لطب الأسنان في الناصرية ..حُسن المعاملة وتطور الأجهزة الطبية | قناة الأنوار الفضائية خطوة ناجحة ببركة أهل البيت (عليهم السلام) نحو نشر الإعلام الملتزم | نساء النجف طقوس دينية ومجالس عزاء خاصة | أم البنين..معالي التضحية والوفاء | الهيئات العاشورائية إرثٌ حسينيٌ ومفهوم ٌعقائديٌ يتوارثه الكربلائيون |

أسعد بن أحمد الطّرابُلْسيّ

 

27 شعبان المعظم 1433 - 17/07/2012

أبو الفضل، حفيد أبي روح، القاضي والعالم الإماميّ في القرن الخامس الهجريّ وأوائل القرن السّادس الهجريّ/ الحادي عشر والثّاني عشر الميلاديّين. وليس لدينا من معلومات عن تاريخ ولادته ومحلّها.

كان تلميذ ابن البرّاج (481هـ) الفقيه الإماميّ المشهور، وخليفته أيضاً. وكان بعده فقيه الشّيعة، وبتعبير الصّفديّ «رأس الشّيعة» في الشّام. زاول التدّريس فيها، وتولّى قضاء طرابلس بعد أستاذه أيضاً. واشتهر بين الإماميّة في مناطق الشّام المختلفة كطرابلس، وفلسطين، ودمشق، وكان مفتيهم بعد رحيله كما مرّ آنفاً. ويبدو أنّه كان صاحب مقامٍ في دار العلم الّتي أسّسها جلال الملك في طرابلس، ومارس فيها التّدريس باحتمالٍ قويّ، ونُقل أنّه كان يقسّم الرّواتب على الطّلاّب بتفويض جلال الملك إيّاه.

وُصف بالعبادة والزّهد، وقلّة النّوم في الليل، والتهجّد أناءَ هُ. وكتبه الّتي ضاعت كلّها هي:

1ـ البراهين.

2ـ البيان في حقيقة الإنسان.

3ـ التّبصرة في معرفة المذهبين: الشّافعيّة والإماميّة.

4ـ التّبيان بيننا وبين النّعمان.

5ـ عيون الأدلّة في معرفة الله.

6ـ الفرائض.

7ـ مسألة الفقاع.

8ـ المقتبس في الخلاف بيننا وبين مالك بن أنس.

9ـ المناسك.

10ـ النّور في عبادة الأيّام والشّهور.

ويظهر أنّه ألّف كتباً في علم الكلام والفقه، وبخاصّة الخلاف، ممّا يدلّ على تبحّره في هذين العِلمين