b4b3b2b1
أمنة بنت الشريد | الشيخ عبد الزهرة الكعبي صوت يتكرر عبر اثير الفاجعة الحسينية | لماذا يرفض المجتمع زواج المطلقة والأرملة؟ | أمّ سلمة | أحلامٌ للبيع... قاصرات يؤدنَ في كربلاء بسبب الزواج المبكّر | متخصصون بكربلاء: أغلب الندوات سطحية ولا تؤدي أهدافها المرجوة | من منكم مع الحسين .. قصة حقيقية من ملفات الانتفاضة الشعبانية في كربلاء | التغيير الذاتي ومعايير النجاح.. من فكر المرجع الشيرازي (دام ظله) | هاشم المرقال | مؤسسة السجاد سعي دؤوب لخدمة ورعاية الأيتام وتزويج الشباب | أروى بنت الحارث | كربلاء :الحجامة النسائية تحيا من جديد |

ابن العلقميّ

 

27 شعبان المعظم 1433 - 17/07/2012

(حوالي 591 ـ 656هـ./1195ـ1258م.)

مؤيّد الدّين أبوطالب محمّد بن محمّد بن عليّ بن أبي طالب بن العلقميّ، آخر وزير عبّاسيّ. ذهب بعض المؤرّخين إلى أنّه فارسيّ من أهالي قمّ. وكان سياسيّاً فاضلاً شيعيَّ المذهب متعصّباً لمذهبه. وتعلّم من ابن أيّوب عميد الرّؤساء ـ أحد علماء الشّيعة ـ النّحو والأدب في عنفوان شبابه بالحلّة.

وكان وزيراً متمرّساً كفوءاً ذا بصيرةٍ ووعي في إدارة البلاد. وعدّه مؤرّخو الشيعة رجلاً محسناً وشخصيّة بارزة متميّزة. وكان من أفاضل عصره. يقرِض الشّعر ويُجيد الكتابة، وكان فيها أُستاذاً. كما كان بارعاً في الخطّ، جادّاً في تشجيع العلماء. وكانت له مكتبة تضمّ عشرة آلاف كتاب نفيس. وربطته بالعاِلم الشّيعيّ الشّهير ابن طاووس أواصر محبّة ووشائج معاشرة. وحينما وقع ابن أبي الحديد شارح «نهج البلاغة» وأخوه موفّق الدّين في قبضة المغول عند غزو بغداد، وخيف عليهما القتل هبّ ابن العلقميّ لتخليصهما، وأفلح في إنقاذهما بشقّ الأنفس. وقد مات ابن العلقميّ بعد الغزو المغوليّ لبغداد بأشهُر.

وكان له في الشّعر يدٌ أيضاً. وافاه الأجل في حلب، ودُفن في جبل الجوشن قريباً من الموضع المشهور بمشهد الحسين عليه السّلام.