b4b3b2b1
أم البنين..معالي التضحية والوفاء | من كربلاء ..الحجامة تاريخ يمتد الى 3300 قبل الميلاد (جديد) | نزار حيدر: ضد التقليد | العلم ودوره في إنقاذ الإنسان.. من رؤى الفقيه الشيرازي حول طلب العلم في الإسلام | في حوار مع السيد عارف نصر الله: مؤسستنا تولي اهتماماً كبيراً برعاية المرأة وإعانة شريحة الأيتام | طوعة مثال الانسانه الموالية لاهل البيت عليهم السلام | كربلاء :الحجامة النسائية تحيا من جديد | أروى بنت الحارث | آغا حسين القمي زعيمٌ للمرجعية ورائدٌ للحركة العلمية | سحر الانترنت... ينذر بتفكك الأسرة العراقية وضياع الأزواج | التغيير الذاتي ومعايير النجاح.. من فكر المرجع الشيرازي (دام ظله) | هيئة القرآن الحكيم والأمور الخيرية.. منبر رسالي ويد للعطاء |

ابن العلقميّ

 

27 شعبان المعظم 1433 - 17/07/2012

(حوالي 591 ـ 656هـ./1195ـ1258م.)

مؤيّد الدّين أبوطالب محمّد بن محمّد بن عليّ بن أبي طالب بن العلقميّ، آخر وزير عبّاسيّ. ذهب بعض المؤرّخين إلى أنّه فارسيّ من أهالي قمّ. وكان سياسيّاً فاضلاً شيعيَّ المذهب متعصّباً لمذهبه. وتعلّم من ابن أيّوب عميد الرّؤساء ـ أحد علماء الشّيعة ـ النّحو والأدب في عنفوان شبابه بالحلّة.

وكان وزيراً متمرّساً كفوءاً ذا بصيرةٍ ووعي في إدارة البلاد. وعدّه مؤرّخو الشيعة رجلاً محسناً وشخصيّة بارزة متميّزة. وكان من أفاضل عصره. يقرِض الشّعر ويُجيد الكتابة، وكان فيها أُستاذاً. كما كان بارعاً في الخطّ، جادّاً في تشجيع العلماء. وكانت له مكتبة تضمّ عشرة آلاف كتاب نفيس. وربطته بالعاِلم الشّيعيّ الشّهير ابن طاووس أواصر محبّة ووشائج معاشرة. وحينما وقع ابن أبي الحديد شارح «نهج البلاغة» وأخوه موفّق الدّين في قبضة المغول عند غزو بغداد، وخيف عليهما القتل هبّ ابن العلقميّ لتخليصهما، وأفلح في إنقاذهما بشقّ الأنفس. وقد مات ابن العلقميّ بعد الغزو المغوليّ لبغداد بأشهُر.

وكان له في الشّعر يدٌ أيضاً. وافاه الأجل في حلب، ودُفن في جبل الجوشن قريباً من الموضع المشهور بمشهد الحسين عليه السّلام.