b4b3b2b1
سماحة المرجع الشيرازي في توجيهاته بطالبات الحوزة: قيمة المرء بنسبة علمه وتقواه وأخلاقه الحسنة | تظاهرات ليلية بعدة مناطق بحرينية اثر حملة اعتقالات واسعة | مكتب العلاقات العامة يستقبل رئيس رابطة علماء أهل السنة ببغداد | السيد عارف نصر الله يستقبل العديد من المهنئين بعيد الاضحى المبارك | السيد نصر الله: علينا التماسك فيما بيننا من اجل صد الارهاب وأهدافه | مسؤول العلاقات العامة للمرجعية الشيرازية يتواصل بتفقد مراكز الايواء | وفد المرجعية يزور قائد قوات مكافحة الإرهاب بالعراق | احياء ذكرى استشهاد الرسول صلى الله عليه وآله بمكتب المرجع الشيرازي دام ظله بدمشق | التكفيريون الوهابيون يمنعون المصلين الشيعة من الصلاة داخل المسجد | وفد رياضي من قضاء المدائن في ضيافة العلاقات العامة للمكتب المرجع الشيرازي | مؤتمر بيروت يدعو لتدخل عربي لحماية الشعب البحريني | بيت المرجعية يبتهج بذكرى عيد المبعث النبويّ الشريف |

مؤسسة الرسول الاعظم تحيي شهادة الامام علي الهادي عليه السلام في سامراء

3886

 

5 رجب 1433 - 27/05/2012

تقرير اسعد السلامي

اقامت مؤسسة الرسول الاعظم صلى الله عليه وآله الثقافية الانسانية في كربلاء المقدسة وضمن برنامجها السنوي في

تعظيم شعائر الله تعالى (ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب) وإحياءً لمناسبات أهل البيت سلام الله عليهم (أحيوا أمرنا، رحم الله من أحيا أمرنا) وتنفيذاً للتوصيات والتوجيهات القيمة لسماحة المرجع الديني الكبير آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله أنطلق موكب الولاء والفداء والفتح من مدينة كربلاء المقدسة من أجل أداء مراسم الزيارة المخصوصة للإمام علي الهادي عليه السلام، من أمام مرقد العلامة بن فهد الحلي قدس سره يوم الاربعاء الموافق الاول من رجب المرجب 1433 هـ.

بعد الاستعدادات التي دامت اكثر من خمسة ايام في مدينه كربلاء المقدسة والتي اقتضت جمع المواد الغذائية والاجهزة التي تدخل في عملية الاطعام من الشوايات الخاصة في تجهيز الكباب والدجاج والخبز اضافة الى الخيم وبعض من المواد الاخرى وبعد التوكل على الله عز وجل وببركة ائمة اهل البيت عليهم السلام في كربلاء المقدسة، أنطلق الموكب بعد صلاتي الظهر والعصر متوجهين الى قضاء بلد في أول الأمر لزيارة المرقد الطاهر للسيد الجليل محمد بن الإمام الهادي سلام الله عليهما، ومن ثم توجه الموكب الى مدينة سامراء حيث المرقدين الطاهرين للإمامين العسكريين سلام الله عليها.

بعدها حط الموكب رحاله في ارض الامامين العسكريين عليهما السلام وباشر اعمال خدمة زوار الامامين عليهما السلام من كل الجوانب، اهمها الاطعام الذي استمر ثلاثة ايام وعلى جميع الفترات من طعام الافطار والغداء والعشاء، اضافة الى توفير الاماكن الخاصة بمبيت الزوار وتجهيزها بالمفارز الطبية التي تسعى لتقديم اكبر الخدمات لهم.

وللوقوف على اهم جوانب الرحلة افاد السيد عارف نصر الله مسؤول العلاقات العامة لمكتب المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في كربلاء المقدسة والمشرف العام على مؤسسة الرسول الاعظم صلى الله عليه وآله الثقافية بجملة من الكلمات التي تبسط لنا الصورة وتقرب المعنى للجميع قائلاً:

الحمد لله على نعمة الوصول الى سامراء وقبول الزيارة والتي تاتي عن محبة لأهل البيت عليهم ألسلام حيث نقوم كل عام بأحياء مناسبات اهل البيت عليهم السلام في كل الأماكن من افراح وأحزان متواصلين معهم الى ابعد العصور فحبهم واجب وخدمتهم شرف لأنهم الشفعاء يوم ألقيامة.

اليوم سامراء اصبحت محطة اخرى من المحطات الدينية والإسلامية بعد ما استعادت رونقها وديمومتها بين المدن بالأخص بعد اعادة اعمار مرقدين العسكريين الطاهرين عليهما السلام، والفضل يعود الى الباري عز وجل والى ائمة اهل البيت عليهم السلام وجهود الاخوة في القوات الامنية الباسلة والتي بذلت الغالي والنفيس من اجل تأمين الحماية الكاملة لزوار الامامين عليهما السلام، فنراهم الان ينتشرون على طول الطريق من بداية العاصمة العراقية بغداد والى مدخل الثرثار بوابة سامراء، كل القطعات العسكرية مؤمنة في ما بينها من اجل المواصلة على طول الطريق اضافة الى وجود العديد من الجنود يعملون في فترة استراحتهم مع عمال البناء ليشاركوا في عملية الاعمار واكتساب الاجر، لكن مع شديد الاسف لايزال العمل والاعمار يراوح في مكانه لاجديد على مستوى التقدم حيث شاهدنا من العام الماضي والى العام الحالي العمل في القبة الشريفة ولم يتم الانتهاء من العمل فيها الى الان، اضافة الى الاروقة التي تجاور الحرم لازالت على حالها وهذا لايبشر بخير حيث من الافضل الاسراع في عملية البناء لان الوضع الان غير مطمئن ابدا، بسبب عودة النزعة الطائفية في بعض مكونات الشعب العراقي اضافة الى التلكؤ الواضح والملموس في عملية البناء الخارجي للحرم، وهذا لايصب في المصلحة العامة كون من المهم ان نصبح يدا واحدة في عملية المساهمة في البناء ولانعتمد على جهة معينة واحدة تدير زمام الامور.

من جانبه ذكر السيد نصر الله في حديثه، علينا ان نسرع في اعلان الامانة العامة للمرقد العسكري الطاهر من اجل ظمان ديمومة العمل في المرقد واضافة الى التوحد في القرارات وعدم الانصياع الى قرارات الاخرين كون القرار يصدر حصرياً عن الامانة العامة للوقف الشيعي، اضافة الى مركزية العمل واسترجاع الهيبة للديوان بعدما تطاولت العديد من القوى عليه، فلابد من التعجيل في اعلان الامانة العامة للعتبة العسكرية فانه من الامور الايجابية في وقتنا الان.

وأضاف السيد نصر الله، قمنا من خلال جولاتنا الميدانية على اصحاب الشأن في المدينه بالتباحث معهم ومحاولة ايجاد السبل الجيدة والتي تساعد في تسريع عملية الاعمار من اجل النهوض بالواقع المعيشي في المدينه كونها من الاماكن التي تحيطها الثكنات العسكرية وابتعادها عن المواصلة مع منطقة المركز، وقدمنا الحلول والمقترحات الجيدة الى جميع اللجان منها اللجنة الامنية واللجنة الخدمية اضافة الى اللجنة الموصى بها من قبل رئاسة ألوزراء ونأمل خيرا ان شاء الله، ونكرر مطلبنا من جديد وهو مناشدة الحكومة أيضاً بإبقاء غرفة عمليات سامراء بل دعمها ومساندتها بكل ما أمكن لتأمين المنطقة بالكامل وقطع دابر الإرهاب وملاحقة فلول البعث الكافر وحلفائهم من مجرمي تنظيم القاعدة وسائر الفصائل المسلحة الإرهابية التي تريد إلحاق الضرر بهذا البلد وأهله والإساءة إلى الإسلام ورموزه ومقدساته، لكي لا تتجدد الفاجعة التي اصابت المرقدين الطاهرين الاعتداء الغاشم على اضرحة ائمة اهل البيت عليهم السلام

اضافة الى انه مطلباً شعبيا من جماهير كربلاء المقدسة لزيادة المسؤولية عن استقرار الأوضاع الأمنية والإدارية والعمرانية الخاصة بالعتبة العسكرية المطهرة، مع تهيئة الأرضية المناسبة لعودة إخواننا الشيعة المهجرين من سامراء إلى ديارهم وتعمير ما خربه الإرهابيون من حسينيات ومدارس دينية كالحسينية الكربلائية والحوزة العلمية وغيرها.

وكما تميزت هذه الرحلة بقدوم العديد من زوار الامامين العسكريين من جميع محافظات العراق بشماله وجنوبه من اجل احياء هذه الشعيرة المهمة طالبين من الله عز وجل ان يرفع هذه الغمة عن هذه الامة ويتقبل اعمالهم وزيارتهم ويجعلها في ميزان حسناتهم بحق محمد وآل محمد.