b4b3b2b1
اذاعة الطفوف تساهم في النقل الاذاعي المباشر لمراسم عاشوراء الامام الحسين عليه السلام في كربلاء المقدسة | مندوب المرجع الشيرازي في جولة تفقدية ويؤكد على ضرورة إظهار صورة الإسلام الحقّ | مجلس عزاء خاص في ذكرى شهادة الامام السجاد عليه السلام | المؤمنون يباركون لسماحة المرجع الشيرازي حلول الأعياد الشعبانية المباركة | مجلس عزاء تأبيني تقيمه هيئة خدمة اهل البيت عليهم السلام على روح شهداء كربلاء المقدسة | تجمع شباب السّيف في ضيافة السيد احمد الشيرازي | وكلاء وفضلاء من العراق والكويت والسعودية زاروا سماحة المرجع الشيرازي | العلاقات العامة تنعى عقيلة الامام الشيرازي الراحل | محافظ كربلاء يدعوا إعلاميي المحافظة للقيام بحملة اعلانات عبر وسائلهم من اجل نظافة كربلاء | توافد الزائرين الى الباصات ولحظة الانطلاق الى سامراء العسكريين عليهما السلام(تقرير مصور) | إقامة مجلس تأبين الفقيه الشيرازي في ذكراه الرابعة بالكويت | المرجع الشيرازي أعلن:السبت هو غرّة شهر رمضان المبارك |

الذكرى الرابعة لرحيل الفقيه الورع آية الله السيد محمد رضا الشيرازي

3819

 

30 جمادى الأولى 1433 - 23/04/2012

يستذكر العالم الإسلامي ذكرى رحيل الفقيه الورع آية الله السيد محمد رضا الحسيني الشيرازي (قدس سره) بقم المقدسة، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى في ظروف غامضة، وذلك في صبيحة اليوم الأحد 26 جمادى الأولى من سنة 1429 هجرية الموافق 1/6/2008م.

والسيد محمد رضا الشيرازي وهو النجل الأكبر للمرجع الديني الراحل الإمام السيد محمد الحسيني الشيرازي (أعلى الله درجاته).

ولد في كربلاء المقدسة سنة 1379هـجرية، نشأ وترعرع بجوار سيد الكونين أبي عبد الله الحسين (عليه أفضل الصلاة والسلام) فتعلم منه درس الولاء والتضحية والفداء في سبيل الله عزوجل.

تربى في ظل والده الإمام الشيرازي الراحل فتهذب بأدبه وتعلم من أخلاقه وعلمه.

بدأ دراسته الأولية في مدرسة حفاظ القرآن الكريم ثم التحق بالحوزة العلمية في كربلاء المقدسة حيث درس مقدمات العلوم الدينية لدى أساتذتها الكبار.

هاجر بصحبة والده إلى الكويت وذلك بعد الضغوط الكبيرة التي لاقتها أسرة الإمام الشيرازي من قبل طغاة البعثيين في العراق.

وفي الكويت واصل دراسته العلمية فقرأ الرسائل والمكاسب على عمه المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي (دام ظله)، وإلى جانب ذلك كان يلقي محاضرات دينية علمية على الشباب المؤمن

وفي سنة 1399هـجرية هاجر إلى إيران فحل بمدينة قم المقدسة حيث استمر في دراسة السطوح حتى أكملها وبدأ دراسته العالية لدى والده الإمام الشيرازي وعمه وكبار فقهاء الحوزة من أمثال آية الله العظمى الشيخ الوحيد الخراساني دام ظله، والمرجع الديني الشيخ مرزا جواد التبريزي رحمه الله وغيرهم فنال مرتبة الفقاهة والاجتهاد،

كان من أساطين الأستاذة في حوزة قم المقدسة حيث بدأ بتدريس المقدمات والسطوح العالية ومن عام 1408 هـ شرع بتدريس بحث خارج الفقه والأصول على فضلاء الحوزة وكان مستمراً في تدريسه وعطائه العلمي حتى وافته المنية.

كان قمة في الأخلاق والتواضع والبسمة على وجهه وحزنه في قلبه كما ورد في صفات المؤمنين.

تربى في مدرسته العلمية عدد من التلامذة الفضلاء وهم اليوم من المدرسين في الحوزات العلمية في مختلف أرجاء العالم.

كما ترك محاضرات علمية وأخلاقية عديدة تبث عبر شاشة عدد من الفضائيات الدينية.

كما ترك كتبا علمية منها كتاب (الترتب) وهو بحث أصولي معمق كتبه للعلماء والمجتهدين. وقد نال بسببه عدة إجازات إجتهاد.

ومن كتبه تفسير للقرآن الكريم اسمه (التدبر في القرآن) طبع منه مجلدان

ومن مؤلفاته: (الرسول الأعظم ص رائد الحضارة الإنسانية) و(خطب الجمعة) و(سلسلة المهدوية) و(ومضات) وغيرها.

إنا لله وإنا إليه راجعون / إذا مات العالم ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدها شيء /

نسأل الله عزوجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنته ويلهم ذويه الصبر والسلوان.